أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حكيم زياش يحسم موقفه من مرافقة الوداد إلى كينيا الأردن يرسّخ نموذجًا وطنيًا متقدمًا في مكافحة السرطان بالتزامن مع اليوم العالمي للمرض أراضٍ سكنية مخدومة بأسعار ميسرة في ضاحية الأميرة إيمان الأردن والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومتابعة مخرجات القمة المشتركة الخارجية: عمّان تستضيف اجتماعات أممية لبحث تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن بلدية مادبا الكبرى توقع اتفاقية مع بنك تنمية المدن لإعادة جدولة المديونية سلطة إقليم البترا تبحث تطوير إدارة الموقع الأثري والنقل السياحي وتسريع مشاريع الاستدامة مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م لجنة نيابية تشيد بتطور النقل العام في العقبة واستقطاب الشركة 1.5 مليون راكب غزة تختنق مروريًا: تدمير المركبات وأزمة السيولة يشلان حركة التنقّل لجنة الطاقة في مجلس الأعيان تزور محطة السمرا للاطلاع على أداء قطاع الكهرباء واستراتيجيات التوسع ٩ مسلسلات و 30 برنامج .. خريطة الدراما الكويتية في رمضان 2026 مصر تواجه "عالم روبلوكس": خطوات حكومية لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي التوت الأسود .. الفاكهة الصغيرة بفوائد صحية كبيرة للدماغ والقلب والعظام "الاقتصاد النيابية" تُقرّ مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025 الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية لمناقشة قضايا حيوية محليًا وإقليميًا مفاوضات إيرانية أميركية في مسقط الجمعة الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأردن وتركيا يبحثان التعاون المشترك في المجالات الدفاعية إيطاليا تقرض الأردن 50 مليون يورو لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث رجال الدولة لا يقولون كُل ما يعرفون!

رجال الدولة لا يقولون كُل ما يعرفون!

25-08-2025 09:43 AM

زاد الاردن الاخباري -

عاهد الدحدل العظامات - أستمع جيداً لكل مسؤول يخرج في لقاءات ويتحدث عن فترات في المسؤولية قد عايشها، ومحطات وطنية مُهمة زامنها. بينما المُستفَز في بعض هذه التصريحات لبعضاً مم مسؤوليين سابقين إستلموا أهم المواقع القياديّة أنهم ينحرفون عن المسار التصريحي الذي لا يصب والمصلحة الوطنيّة. وهُنا لا أدخل في النوايا وخافيات الصدور، فلا أستطيع أن أجزم عليهم القصد والتعمّد في إطلاق مثل هذه التصريحات، كما لا يُمكن أن أطلق عليها أحكام البراءة وبأنها لا تتضمن أي محاولة من محاولات الطعن والتشويه. ما يجب أن يُقال أن كُل تصريح لأي مسؤول يجب أن يكون منضبطاً وأن لا يفتح الباب أمام تشكيكات يُراد تأكيدها من قبل المتصربصين الذين ينتظرون "الزلة" على الوطن ومؤسساته السياديّة ليجدوا الفُرصة لطعن سمعتها. لذا، لا يجب في تصريحات المسؤولين السابقين الذين كانوا يوماً داخل دائرة صُنع القرار وخرجوا منها، ولا زالوا يتمتعون هُم وأولادهم وأحفادهم بما أنعم الوطن عليهم من نِعم كثيرة، في أن تخرج عن إطار مُحدد، يضمن عدم الإساءة للوطن، أو التجريح بسياساته، والتشويه على مؤسساته. أكان ذلك قصداً أو حتى بدون قصد.

بعضاً من مثل هذه التصريحات يُقصد بها شخوصاً بعينهم، أو أهدافاً أخرى يًراد إيصالها برسائل غير مباشرة؛ لكنها في الحقيقة فإنها بالغة الأثر السلبي على الوطن ومؤسساته أكثر من أي شيء آخر؛ وإذ نحن نمر في فترة وطنيّة أكثر حساسيّة من ذي قبل، فإن ما يلزم فعله هو الإنحياز التام في الموقف، وتوحيد الخطاب الوطني، والتوافق على كلمة سواء، تجعل منا صفاً وطنياً مُستقيماً لا إعوجاج فيه، لكي لا يُعطي مجالاً لكُل شيطان إنسي الدخول بيننا والعبث بمستقبلنا. لذا فإن هذا ليس وقتاً لمزاجيات القول، وفُسحة الحُرية في الكلام عمّا كان يسير وفق المصالح الشخصيّة، واليوم بات لزامناً أن يخرج ما كان خلف الكواليس إلى أمامها.

أن الوطن ومؤسساته، وتحديداً الأمنيّة منها، والتي تُعتبر رُكناً مُهمّاً يستند عليه أمن الوطن واستقراره، لا يجب أن يكون واجهة للإنتقام، أو لتحقيق ما في النفس، أو حتى لغايات غير مقصودة. فمحسوبٌ على المسؤول ما ينطق وما يُصرح وما يخرج به على الملأ، فإلمُفترض أن يكون فطيناً في القول، وحذراً ومُلتزماً بما ينطق به لسانه، دون المجيء على نُقاط حساسة وذكرها، والأهم بالمسؤول، بأنه ليس مطلوباً منه قول ما ضرره أكثر من نفعه على الوطن؛ وكذلك في رجالات الدولة والمحسوبين عليها أنهم لا ينبغي منهم أن يقولون كُل ما يعرفون...!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع