أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند 16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
الصفحة الرئيسية أردنيات المعايطة يلتقي الشرع .. لقاء الساعتين

المعايطة يلتقي الشرع .. لقاء الساعتين

المعايطة يلتقي الشرع .. لقاء الساعتين

24-08-2025 11:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة بعد لقاءه الرئيس السوري أحمد الشـ.ـرع الذي استقبل في دمشق وفداً إعلامياً عربياً، يضم مديري مؤسسات إعلامية ورؤساء تحرير صحف عربية ووزراء إعلام سابقين.

المعايطة قال :
لقاء تجاوز الساعتين مع الرئيس السوري احمد الشرع اليوم " امس " في دمشق برفقة عدد من اهل الاعلام والسياسة العرب،والتفاصيل كثيرة لكن الانطباع الاهم بعد ساعات اللقاء انه واقعي جدا في ادارته للملفات الكبرى التي تواجهها الدولة السورية، "واقعية " لاتتوقعها من قائد فصيل إسلامي متشدد كان يذهب في فهمه للنصوص الشرعية.

واقعية ليست ترجمة لتنازل بل تقوم على ايمان بالدولة الوطنية ومنطلقه سوريا اولا.

وفي التفاصيل كان الحديث عن كمية الازمات التي تواجه سوريا اليوم من جهاتها الثلاث لان الجهة الرابعة هي الاردن التي وقف دائما مع الدولة السورية وايتقرارها ووحدتها،ومما تحدث به عن الاردن انه بلد صوته مسموع في العالم وامريكا وأوروبا والعالم العربي،والسوريين اختبروا هذا الصوت الاردني مع بداية العهد الجديد في ملفات العقوبات وغيره..

يبدو الشرع واثقا ان مؤامرة التقسيم لن تنجح في سوريا،وهي ليست قناعة عاطفية او شعارا بل وفق معطيات سياسية وقراءة سورية لمواقف الدول المؤثرة وحتى الحسابات الإسرائيلية، لكن هذه الثقة لم تعن في حديث الشرع تقليل من ضرورة السعي لحل لمشكلتي قسد والسويداء وفق معيارين الاول وحدة سوريا والثاني انه لاسلاح الا بيد الدولة.

وحين تحدث عن الاقتصاد والتنمية بتفاصيل كثيرة لايبدو الحديث بناءا على ثقافة قارىء فقط ابعد من ذلك،وترى لدى القيادة السورية الجديدة تصورات لمشاريع استراتيجية مع دول الإقليم وفق قواعد الخصخصة والاقتصاد الحر وليس وفق الاشتراكية التي سيطرت على الاقتصاد السوري اكثر من خمسين عاما.

اما اسرائيل فالحديث ليس مترددا او خجولا عن توجه الدولة السورية التي تفاوض اسرائيل منذ شهور علنا،وربما ماتسعى اليه سوريا العودة الى اتفاق وقف اطلاق النار عام ١٩٧٤،لكن الابواب لديها مفتوحة لمستويات اخرى حتى سياسية لكن دون تجاوز للجولان الارض السورية المحتلة.

العراق،لبنان،المجتمع الدولي كلها ملفات تحدث بها وعنها بتوسع،وكان حريصا ان يؤكد انه ليس امتدادا للاخوان المسلمين ولا التنظيمات الجهادية..حديث طويل ونقاش متشعب مع رئيس لم يكمل عاما في حكم دولة توقف نموها الاقتصادي عقودا،وعانى شعبها من التهجير والقمع عقودا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع