أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة السيادة الوطنية ليست سلعة .. والأردن لا يُباع...

السيادة الوطنية ليست سلعة .. والأردن لا يُباع ولا يُشترى

24-08-2025 08:49 AM

رسالة إلى من يساومون على كرامة الأردن

بقلم: المحامي محمد عيد الزعبي

في زمنٍ تتسابق فيه القوى الإقليمية والدولية على النفوذ، يظل الأردن واقفًا على خط النار، ثابتًا بموقفه، مدركًا أن التفريط بالسيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه. التحدي لم يعد خارجيًا فقط، بل أصبح داخليًا حين يقدّم بعض المسؤولين مصالحهم الذاتية أو الحزبية الضيقة على حساب الوطن وكرامته.

المسؤول الذي يساوم على الوطن

المسؤول الذي يتغاضى عن مشاريع تنتقص من سيادة الأردن أو يصمت أمام محاولات فرض الوصاية أو التبعية، لا يمكن أن يكون أمينًا على مصالح الشعب. مثل هذا الشخص يرى في المنصب وسيلة لمكاسب شخصية، ولو على حساب الأرض والهوية. والتجارب علمتنا أن من يساوم مرة، يبيع كل شيء لاحقًا مقابل مال أو منصب.

الأردن ليس ساحة لتصفية الحسابات

الأردن، بحدوده ومواقفه، ليس صندوق بريد تتقاذفه المشاريع المشبوهة، ولا ساحة مفتوحة للصراعات الخليجية أو الإقليمية. وقد أثبتت التجارب أن الدولة الأردنية حين تتعرض لضغط خارجي، تقف شامخة، لكنها لا تقبل أن يكون بعض الداخل أداة لتلك المشاريع.

موقف الأردن من غزة.. الشرف في زمن المتاجرة

رأينا في الحرب الأخيرة على غزة كيف وقف الأردن موقفًا مبدئيًا وإنسانيًا، فأرسل المستشفيات الميدانية، وفتح أبوابه للجرحى، وأطلق صوته عاليًا دفاعًا عن الفلسطينيين. هذه مواقف لم تكن من باب الاستعراض، بل من صميم رسالة الدولة الأردنية القائمة على نصرة الأشقاء ورفض العدوان.

لكن المفارقة أن بعض قيادات حماس، بدل أن تشكر الموقف، وجهت سهامها نحو الأردن واتهمته بالتقصير أو التواطؤ. هذا الهجوم لم يكن إلا محاولة لابتزاز سياسي لا يليق بدماء الشهداء. الأردن لم يكن يومًا عدوًا لغزة، بل حاميًا وداعمًا. من أراد المزايدة فليبحث بعيدًا، أما الأردن فلا يقبل التشكيك ولا الإملاء، لأنه يعرف موقعه وتاريخه في الدفاع عن فلسطين.

الشعب حارس السيادة

الأردنيون، بطبعهم، لا يرضون بالمساس بكرامتهم ولا بسيادتهم. السيادة ليست شعارًا يرفع في المناسبات، بل هي قداسة ارتوت بعرق الفلاحين ودماء الجنود وصبر الأمهات اللواتي قدمن أبناءهن دفاعًا عن الراية. الشعب يعرف تمامًا من يزاود بالكلام ومن يدفع الثمن بالدم.

المواقف التي تصنع التاريخ

الأردن لا يعتز إلا بمواقف الشرفاء والأحرار الذين يرفضون المشاريع المشبوهة، ويصونون الهوية والكرامة. هؤلاء هم من يصنعون التاريخ، لا أولئك الذين يركضون وراء المال أو النفوذ.

الخاتمة

السيادة الوطنية ليست ورقة للتفاوض ولا صفقة في سوق المصالح. الأردن باقٍ ما بقي أبناؤه أوفياء، وما بقي شعارهم واحدًا:

"لي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ، وألا أرى غيري له الدهرَ مالكًا."








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع