مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
زاد الاردن الاخباري -
وصف وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، بأنه كان "ديكتاتورا" وأنه "ارتكب أخطاءً ضخمة للغاية"، رغم محاولاته بانتهاج "أمور جيدة" في سياساته.
وأضاف موسى، في لقاء تلفزيوني عبر شاشة "MBC" أن أصبح "غاضبا" من جمال عبد الناصر بعد نكسة 1967 وليس "ناقما"، مضيفا أنه قبل هذه اللحظة كان الشعب يؤيده ويثق فيه وفي زعامته، ويؤيد كل ما يطرحه من حقوق للمواطنين.
وأشار إلى أنه بعد الهزيمة اتضح أن هناك "أخطاء ضخمة جدا في الحكم، داخليا وفي طريقة اتخاذ السلام"، معتبرا أن "اتخاذ القرار بالحرب كان خطأ"، وأن عدم التشاور في أمر بأهمية الحرب والسلام، هو "الديكتاتورية".
وعن تنحي عبد الناصر بعد الهزيمة، قال إنه كان حقيقيا لشعوره بالخطأ الكبير الذي ارتكبه. وتحدث موسى عن النكسة في 1967، قائلا: "أنا وكثيرون غيري أصبحنا نشعر بالغضب، كيف ولماذا نعرض مصر لهذه الهزيمة؟ لقد كان أمرا مؤسفا، هل هذا ما كان يريد الشعب السير تجاهه؟".
وأكد أنه "لا يمكن ولا يصح أن نتسامح مع ما حدث في 5 يونيو 1967"، معتبرا أن مصر ما زالت عالقة في هذه النكسة حتى اليوم.