وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
زاد الاردن الاخباري -
انطلقت في العاصمة عمّان، اليوم الخميس، فعاليات مؤتمر نموذج الأمم المتحدة عمّان–القدس (AQMUN 2025)، بمشاركة 20 مدرسة من الأردن وفلسطين، وأكثر من 300 طالب وطالبة، تحت شعار "تمكين الفئات المهمشة".
ويهدف المؤتمر، الذي يستمر حتى السبت المقبل، إلى تزويد المشاركين بمهارات الحوار والدبلوماسية وصنع القرار، وتعزيز وعيهم بالقضايا الإقليمية والدولية، مع التركيز على الشمول الاقتصادي والسياسي وحقوق الفئات المهمشة، في إطار مبادرة طلابية أردنية فلسطينية.
وأكد وزير الخارجية الأسبق ناصر جودة، أن "الحديث عن الإقصاء والتهميش لا يكتمل من دون التوقف عند الواقع المؤلم في غزة"، مبيناً أن المأساة هناك "لا تقتصر على الأرواح المفقودة، بل تشمل المستقبل الضائع، حيث حُرم الأطفال لعامين متواصلين من التعليم، وهو أبسط سبيل للكرامة والأمل".
وشدد جودة في الكلمة الرئيسة للمؤتمر، على أن "تمكين المهمشين يبدأ باستعادة حقهم في التعلم والحلم".
وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري رتسيما–أندرسون، إن نموذج الأمم المتحدة "يوفر مساحة للشباب لممارسة الدبلوماسية الحقيقية، والاستماع، والتسوية، وصياغة الحلول"، مضيفة أن مستقبل العالم "يعتمد على أصواتهم الواعية والتزامهم بالسلام".
بدوره، أوضح الأمين العام للمؤتمر، عمر ناصر الخالدي، أن مؤتمر عمّان – القدس، يمثل تجربة تعليمية وشراكة طلابية رائدة تمكن الشباب العربي من إيصال صوتهم إلى المؤسسات الأممية، مؤكداً أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات يسهم في بناء جيل قيادي قادر على إحداث التغيير الإيجابي وصياغة مستقبل أكثر عدلاً وشمولاً.
ويحاكي المؤتمر في أنشطته آليات عمل مؤسسات أممية رئيسية، مثل مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية ووكالة الأونروا، من خلال حوارات متخصصة حول قضايا عالمية، تتيح للطلاب فرصة تقديم رؤى مبتكرة للتعامل مع التحديات الدولية.
يشار إلى أن المؤتمر يُعد مبادرة شبابية، تأسست بمشاركة طلاب من 14 مدرسة أردنية، و6 مدارس فلسطينية من القدس ونابلس ورام الله.