أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
عندما يهرب نتنياهو من الحقيقة الفلسطينية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عندما يهرب نتنياهو من الحقيقة الفلسطينية

عندما يهرب نتنياهو من الحقيقة الفلسطينية

21-08-2025 08:43 AM

نعلم حجم ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة من موت وجوع ودمار وخطر التهجير وما تتعرض له الضفة الفلسطينية من استيطان ومخططات ضم وتهجير السكان للأردن ،أيضاً حالة الانقسام وما تتعرض له هويتنا الجامعة من تحديات وحالة تشرذم، كما نلمس ضعف الوضع العربي وما جرى من تطبيع أيضاً عدم كفاية التحرك العالمي على مستوى المنظمات الدولية والدول والشعوب، وهي أمور تقف خلف تبجح نتنياهو واليمين الصهيوني وحديثه عن النصر العظيم وأنه في طريقه لتحقيق الهرطقات التوراتية حول إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ويصنع شرقاً أوسطاً جديداً تقوده إسرائيل.
ولكن كل ذلك محاولة للهروب من الحقيقة الفلسطينية وخصوصاً الديمغرافية.
ما سيفُشِل كل مخططات وأحلام نتنياهو ليس ردة الفعل الدولية أو العربية ولا إيران ومحور مقاومتها ولا المقاومة الفلسطينية المسلحة، بل حقيقة وجود ٧ مليون فلسطيني داخل فلسطين ومثلهم خارجها يحملون الهوية الفلسطينية والعالم يعترف أنهم فلسطينيون ولهم الحق بأن تكون لهم دولة على أرضهم أو جزء منها.
لا شك أن الفلسطينيين منقسمون سياسياً وأيديولوجياً ولكن مجرد بقائهم في أرضهم هو الذي أفشل قيام الدولة اليهودية الخالصة، والفضل الأكبر لفلسطينيي الخط الأخضر أولاً حتى وإن فَرض عليهم الاحتلال حمل الجنسية الإسرائيلية وبعضهم خدم في جيش الاحتلال وانتمى لأحزاب صهيونية، وعدد هؤلاء كما يقول المناضل أيمن عودة لا يتجاوز ١% من فلسطيني الداخل ،ثم الفضل لفلسطينيي الضفة والقطاع الذي حمل الهوية الفلسطينية واحتضن الثورة وأبطل مشاريع التهجير منذ خمسينات القرن الماضي بالرغم من كل ما يتعرضون له من معاناة .
فكيف يمكن لإسرائيل أن تتوسع خارج فلسطين وهي غير قادرة على استيعاب أو اخضاع من هم تحت سيطرتها من الشعب الفلسطيني؟ وكيف ستكون دولة يهودية وأكثر من نصف سكانها من غير اليهود؟
نتنياهو يهرب إلى الأمام من الأزمة الوجودية لدولة إسرائيل والمشكلة كما ذكرنا ليس حماس وفصائل المقاومة وسلاحهم بل الشعب الفلسطيني بحد ذاته، وهنا نكرر ما قلناه بداية الحرب إن أرقى أشكال المقاومة في هذه المرحلة هو صمود الشعب على أرضه، والمقاومون والمجاهدون الحقيقيون هم كل من يدعم صمود الشعب وليس حَمَلة السلاح وأصحاب الشعارات الكبيرة الذين (يناضلون) عبر الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً جمهور قناة الجزيرة ومرتزقتها .
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع