الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
في عالم التكنولوجيا، هناك قاعدة يعرفها صناع القرار جيدًا: ليست كل فكرة قابلة للتطبيق ناجحة بالضرورة. وفي بعض الأحيان، قد يتحول الإصرار على رؤية واحدة إلى سبب في إبطاء التطور، حتى وإن كانت الفكرة في أصلها طموحة.
في الأردن، يمثل تطبيق “سند” مثالًا لهذه المعادلة. منذ إطلاقه، جرى تقديمه كـ “التطبيق الشامل” أو الـ Super App الذي يجمع الخدمات الحكومية في منصة واحدة، بدءًا من الهوية الرقمية، مرورًا بالدفع الإلكتروني، وصولًا إلى الوثائق الرسمية. على الورق، تبدو الفكرة مثالية: منصة موحدة، تجربة موحدة، وتبسيط لرحلة المستخدم.
لا يمكن إنكار أن “سند” حقق نجاحًا ملموسًا في بعض القطاعات الرسمية، مثل خدمات الجوازات والمحاكم والمعاملات الفردية التي تهم المواطنين بشكل مباشر. هذه النجاحات عززت من حضور التطبيق كمنصة أساسية في الحياة اليومية لعدد كبير من المستخدمين.
لكن في المقابل، أصبح التطبيق في صورته الحالية عائقًا أمام قطاعات أخرى أكثر حساسية للتطوير الرقمي، مثل الاستثمار وخدمات الصناعة والتجارة، حيث ما زالت بعض الخدمات غائبة أو محدودة جدًا، رغم أنها تمثل محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وجذب رؤوس الأموال.
التجارب العالمية تُظهر أن هذا النموذج لم يكن دائمًا الطريق الأسهل نحو النجاح، حتى في دول أكثر تقدمًا تقنيًا. في أستراليا والمملكة المتحدة على سبيل المثال، واجهت التطبيقات الشاملة عقبات تقنية وتشغيلية أدت إلى تراجع استخدامها أو إعادة هيكلتها بالكامل، نظرًا لصعوبة مواكبة التحديثات، وتعقيد تجربة المستخدم، وتأثير أي عطل على خدمات متعددة في وقت واحد.
في المقابل، اعتمدت دول أخرى – مثل إستونيا وكندا وقطر– على نموذج أكثر تنوعًا ومرونة، يقوم على تطوير تطبيقات متخصصة لكل قطاع أو خدمة، مع ربطها جميعًا عبر بنية تحتية موحدة للهوية الرقمية وتبادل البيانات. هذا التنوع مكّنها من رفع مستوى الخدمات بسرعة، وتحديث كل جزء من المنظومة بشكل مستقل، مما حافظ على استقرار التجربة للمستخدمين وسرّع وتيرة التحول الرقمي.
تجربة “DubaiNow”: نموذج مختلف في التنفيذ
في دبي، أطلقت الحكومة تطبيق “DubaiNow” ليجمع عشرات الخدمات الحكومية وشبه الحكومية، لكن بأسلوب مختلف. فقد صُمم كبوابة مرنة ترتبط بخدمات مستقلة تقنيًا، لكل منها فرق تطوير خاصة بها، مما يتيح تحديث كل خدمة بشكل منفصل ودون تعطيل المنصة بأكملها. كما أن بعض الخدمات بقيت متاحة عبر تطبيقاتها أو مواقعها الخاصة، مع ربطها جميعًا بهوية رقمية موحدة. هذا النهج أتاح مرونة أكبر وسرعة في التطوير، مع الحفاظ على استقرار التجربة للمستخدم.
التحول الرقمي الناجح لا يتوقف على حجم الخدمات المجمعة في منصة واحدة، بل على مدى مرونة هذه المنصة في التطوير والتكيف مع احتياجات المستخدمين. وعندما تُصمم الاستراتيجية بطريقة توازن بين التكامل والمرونة، يمكن أن تتحقق الفائدة القصوى من التكنولوجيا دون أن تتحول المنصة نفسها إلى عائق أمام التطوير.