خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة
طريقة بسيطة للوقاية من مرض الكبد الدهني
مقتل شخص طعنًا إثر خلاف شخصي في الكرك
هجوم روسي يقطع الكهرباء بأوكرانيا وترمب يشيد بالمفاوضات
الخشمان: يوم الوفاء والبيعة مسار وطني متصل يعزز الثقة بين القيادة والشعب
مذكرة توقيف بحق نائب تونسي بعد تدوينة ساخرة عن قيس سعيّد
هيئة المنافذ تصدر قراراً لتنظيم حركة الشحن في سوريا
وزير التربية: الوفاء والبيعة تجسيد للانتماء وترجمة للولاء بإنجاز يخدم الوطن
القاضي: ذكرى الوفاء والبيعة محطة وطنية لتجديد العهد خلف القيادة الهاشمية
"اليونيسف": أطفال غزة يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية ويعانون انهيارا شاملا
بعد حُكم 11 ألف سنة سجن .. قرار صادم في أكبر قضية احتيال في تركيا
لأول مرة في مصر .. إطلاق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت
راصد الزلازل الهولندي يحذر من (مفاجأة) .. ويحدد 3 أيام
زاد الاردن الاخباري -
تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بالنقد، الاستخدام المتكرر من قبل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لعبارة “حماس تحت الضغط”، ورأت أنها تحولت إلى لازمة خطابية يوظفها في كل مرحلة من الحرب، خصوصًا عند الحديث عن المفاوضات حول الأسرى أو لتبرير استمرار العمليات العسكرية.
منذ بداية الحرب، بحسب الصحيفة، حرص نتنياهو ووزراؤه على ترديد أن زيادة الضغط العسكري تُضعف حماس وتخلق ظروفًا لإطلاق سراح الأسرى. لكن رغم تكرار هذه المقولة في لحظات حرجة، مثل انهيار صفقة الأسرى في مارس الماضي أو مع تصعيد الهجوم في رفح، فإن الضغط لم يؤدِّ إلى إنجاز صفقة فعلية.
الصحيفة أشارت إلى أن نتنياهو أعاد العبارة منذ بداية الحرب سبع مرات. فمثلا، في أبريل الماضي في يوم "ذكرى المحرقة"، متعهدًا بـ”استمرار الضغط حتى تدمير قدرات حماس ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي”، وهو ربط اعتبرته يديعوت محاولة لإضفاء بعد إستراتيجي على خطابه. وفي يوليو كرر القول إن “حماس تحت الضغط” بسبب اغتيال قادتها ودخول جيشه إلى محاور حساسة في غزة.
الانتقاد لم يتوقف عند نتنياهو، فالصحيفة بيّنت أن وزراء في حكومته أيضًا تبنوا العبارة، مثل وزير الشتات عمحي شِكلي الذي غرّد في إبريل 2024 ضد أي صفقة تهدئة مبررًا بأن “حماس تحت الضغط”، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي اعتبر في مايو الماضي أن التغييرات في توزيع المساعدات بغزة وضغط الجيش خلقا “أزمة خانقة” لحماس، داعيًا إلى استغلال اللحظة ورفض أي اتفاق جزئي يمنح الحركة “حبل نجاة”.
بذلك، خلصت يديعوت أحرونوت إلى أن جملة “حماس تحت الضغط” صارت بمثابة أداة دعائية يكررها نتنياهو ووزراؤه لتسويق استمرار الحرب، حتى وإن لم تُترجم على أرض الواقع إلى نتائج ملموسة في ملف الأسرى أو في إنهاء المواجهة.