أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إسرائيل الكبرى .. بين الطموح والواقع الأردني

إسرائيل الكبرى .. بين الطموح والواقع الأردني

18-08-2025 08:48 AM

المحلل العسكري المحامي محمد عيد الزعبي - تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية حول "إسرائيل الكبرى" أثارت ردود فعل واسعة في الأردن، لكن الواقع الاستراتيجي يشير إلى أن إسرائيل تهتم أكثر بالإجراءات العملية والخطط المستقبلية من مجرد التصريحات العاطفية. الغضب العربي والاحتجاجات الإعلامية حق مشروع، لكنه لا يمثل أداة كافية لمواجهة المخاطر.

مشروع إسرائيل الكبرى ليس فكرة جديدة، ويظهر بأشكال مختلفة: أحياناً يسعى للتمدد الجغرافي المباشر، وأحياناً أخرى من خلال النفوذ السياسي والاقتصادي والأمني دون السيطرة الميدانية، أو عبر دفع بعض الجماعات للالتجاء إليها، كما حصل في مناطق جنوب سورية.

على الأرض، قدرات إسرائيل الحالية محدودة. فهي تواجه صعوبة كبيرة في غزة منذ عامين، لم تتمكن خلالها من استعادة الأسرى أو كسر المقاومة، كما أن الضفة الغربية وفلسطين 1948 تمثل تحديات مستمرة. الإمكانات المالية والبشرية لإدارة أراضٍ جديدة أو احتلال شعوب إضافية محدودة، ما يجعل أي مشروع توسعي مباشر معقداً وصعب التنفيذ.

في حالة الأردن، التهديد المحتمل قد يأخذ شكل خلخلة الاستقرار أكثر من الاحتلال المباشر. هذا يمكن أن يشمل ضغطاً سكانياً عبر موجات تهجير من الضفة، أو انتشار الفوضى عبر الحدود الشمالية من سورية، أو استغلال الأزمات الاقتصادية والاجتماعية لخلق انقسامات داخلية. الهدف في هذه السيناريوهات هو تمهيد الأرض لأي تدخل لاحق، وليس بالضرورة السيطرة المباشرة على كامل الأراضي.

من هنا، تكمن الأولوية في تقدير المخاطر بدقة والاعتماد على الوعي الوطني، وعدم الانجرار وراء أزمات إقليمية أو استفزازات خارجية. الحفاظ على المساحات الحيوية للقوى الوطنية المناهضة لأي تدخل خارجي أمر أساسي، لأن هذه القوى تمثل القدرة على التحشيد والدفاع عن الأردن عند الحاجة.

في النهاية، مشروع "إسرائيل الكبرى" يواجه صعوبات تنفيذية كبيرة، واحتمالية نجاحه المباشر منخفضة، لكن من الحكمة عدم الاستهانة بأي محاولة جزئية. الأردن يمتلك مؤسسات وشعباً قادرين على الصمود، ويجب التعامل مع التهديدات بحذر ووعي، بعيداً عن الخوف المفرط أو التقليل من حجم الخطر.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع