رسوم بلا خدمة .. القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء "بدل صرف صحي" من مواطنين لا يحصلون على الخدمة
أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه
تفاصيل اغتيال سيف القذافي
الغياب المحسوب… لماذا لم يشارك الأردن في اجتماع تركيا حول المسار الإيراني؟
تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن
جلسة رقابية للنواب الاربعاء – اليكم الاجابات الحكومية على اسئلة النواب!
القدر ينقذ طفلاً ووالدته من كارثة محققة بعد تصدع منزلهما في لواء الهاشمية
وزير التربية يبحث مع السفير اليمني تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين
طارق الأمين… قامة أردنية شابة تتصدر المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي
ابو رحمة : صيانة المركبات الكهربائية أبسط من مركبات البنزين
ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
طعن إداري يعيد حمزة الطوباسي إلى عضوية حزب العمال مؤقتًا
الأسمر: إغلاق 20 عيادة طب أسنان مخالفة .. ومعركة ضد الانفلات المهني
الأرصاد: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأربعاء والخميس
تأكيد مقتل سيف الإسلام القذافي من ممثله ومقربون
250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات
ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في أول لقاء مباشر بالبيت الأبيض
الاردن .. العثور على جثة شاب داخل منزل ذويه والأمن يحقق
زاد الاردن الاخباري -
كتب : محرر الشؤون المحلية - خدمة العلم: رد الأردن الاستراتيجي على التوسع الإسرائيلي
إعلان الأمير الحسين بن عبد الله، ولي العهد، عن إعادة تفعيل خدمة العلم ليس مجرد إجراء إداري، بل هو قرار سياسي وأمني يحمل رسائل واضحة ومحسوبة. في ظل التهور الإسرائيلي المتزايد، خاصة في الضفة الغربية، يأتي هذا الإعلان كخطوة استباقية لتعزيز الجاهزية الوطنية ورفع منسوب الردع.
القرار، الذي لقي تأييدًا واسعًا، يُعد "رسالة ردعية" لتل أبيب، مفادها أن الأردن لن يكون ساحة لتفريغ أزماتها أو نتائج سياساتها المتطرفة. فبينما يواصل وزير المالية الإسرائيلي دفع مخططات استيطانية تقضي على حل الدولتين، وتصوّت الكنيست على ضم الضفة الغربية، ويتبنى رئيس الوزراء نتنياهو رؤية "إسرائيل الكبرى" التلمودية، يجد الأردن نفسه أمام تهديد وجودي يستدعي ردًا عمليًا يتجاوز البيانات الدبلوماسية.
إعادة خدمة العلم لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا يهدف إلى:
بناء قدرة بشرية منظمة: من خلال تدريب الشباب على الدفاع والصدّ، وتكوين احتياطي بشري جاهز للاستدعاء.
تعزيز الأمن الوطني: عبر تأهيل الشباب للتعامل مع التحديات الحديثة مثل "الحروب الهجينة"، التي تشمل الطائرات المسيّرة، والاختراقات السيبرانية، والتهريب.
تعبئة المجتمع: إعادة إحياء مفهوم الخدمة الوطنية لتعزيز الانضباط وصقل الشخصية وربط الشباب بهويتهم وأرضهم.
رئيس الوزراء أعلن أن تنفيذ القرار سيبدأ مطلع العام المقبل، مع تخصيص الموارد اللازمة وإرسال التعديلات القانونية إلى البرلمان بصفة عاجلة. هذا القرار العملي يعكس رؤية ملكية سامية لتوفير الرد الأردني على أخطر موجة توسع واستيطان إسرائيلية منذ عقود.
بهذه الخطوة، يبعث الأردن برسالة قوية: إنه ليس دولة ضعيفة بل كيان ذو عصب اجتماعي، قادر على رفع كلفة أي مغامرة. فالأمن الوطني في الأردن لا يختزل في الحدود فحسب، بل يشمل المجتمع والاقتصاد، ومشاركة الشباب في هذه المنظومة المتكاملة تعزز الثقة بالوطن وتشدّ الجبهة الداخلية في لحظة اختبار تاريخي.