أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
قمة السعي للسلام

قمة السعي للسلام

17-08-2025 09:01 AM

على مدى سبع ساعات متواصلة جرت مفاوضات القمة الامريكية الروسية ووسط تعتيم غير مسبوق، أخذ اللقاء الذى جمع ترامب بوتين يقر الاطار الناظم لجدول الأعمال بين الطرفين، وعلى ايقاع استقبال حار بينته السجاد الأحمر بينهما شكل الطابع العام أجواء دائه في ألاسكا الباردة أثناء التدقيق على الملفات الثلاثين التي سيجري التفاوض حولها، وهذا ما كان له انعكاس على تدوير زوايا الموضوعات الساخنة نتيجة كيمياء العلاقة الشخصية بين الرئيسين والتى جعلت من اللقاء فيه حميمية مؤثره وهو ما أكده الرئيس بوتين عند دعوته للرئيس ترامب في موسكو لاستكمال جدول الأعمال فى وقت قريب قادم.

وعلى الرغم من محاولات الإعلام التركيز على موضوع أوكرانيا، إلا أن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال لم تتناول أوكرانيا وحدها على أهميتها للناتو والاتحاد الأوروبي الذي أصبح مطالب بإقرار سياسة الأمر الواقع تجاه الأقاليم الستة التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، كما فرض الأجواء الحيادية عليها، وهذا ما جعل من الطرف الأوروبي الأوكراني مطالب بالإجابة على الأسئلة بعد سماع وجهة نظر بوتين حيالها.

وعلى صعيد آخر متصل رفض الرئيس بوتين القوات الإسرائيلية إلى مدينة غزة لرمزيتها الاعتبارية، كما كان هنالك توافق ضمني حول مسألة عدم القضاء على حماس بل العمل على تقليمها، لأن نتائج تشتيت وبعثرة حماس سيكون لها تبعات على الأمن الإقليمي والسلام والدولي، كما كان هنالك توافق ضمني أيضا على مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا ما جعل من القمة قمة لإطفاء الحرائق تتناول مسألة إيران واليمن ولبنان والعراق وتأمين الممرات التجارية في البحر الأحمر وغيرها من القضايا التي تم تحديد نقاطها على جدول الاعمال، وان كان جزءا منها لم يتم التوافق حوله وآخر تم ارجاؤه للقمة القطبية القادمة التي ستعقد في موسكو في وقت لاحق.

وهذا ما يعنى استنتاجا ان رسائل الاستحواذ التي راحت ترسيها إيران بالاتفاقيات الأمنية مع العراق قبل القمة القطبية وزيارة أرجاني الى لبنان تم رفضها شكلا، ومثلها لرئيس الكيان عندما تم رفض مشروع إسرائيل الكبرى الذي استطيع القول انه اصبح في خبر كان وعلى القوات الإسرائيلية الانسحاب من أراضي "فلسطين الأممية"، كما على حماس تسليم اسلحتها الثقيلة بضمانه من المخابرات المصرية التى تعمل على وقف التهجير ببيان وقف الاحتلال، وهى القاعدة التى تم إقرارها بتنفيذ جدول الأعمال فما ينطبق على أوكرانيا يجب أن ينطبق على فلسطين والمنطقة بأسرها كما بقية الملفات التي تم تدقيقها.

ووسط مراهنات ممزوجة بتحدى حملتها هيلاري كلينتون التي راحت تراهن الرئيس ترامب مراهنة علنية لتصويتها لصالحه لنيل جائزة نوبل للسلام في حال اطفاء الحرائق المشتعلة، كما سيكون العالم أمام تمرين بالذخيرة الحية في أيلول القادم هو يستقبل مشروع الدولة الفلسطينية للاقرار الاممي، وان كان الرئيس ترامب سبق ذلك بدعوة ولي العهد السعودي للبيت الأبيض بدعوة استباقية تقديرية كما يجرى التحضير في سياق متصل لقاء ثلاثي يجمع الرئيس تشي الصيني والرئيس بوتين والرئيس ترامب فى بكين فى بداية أيلول القادم قبل اجتماع الجمعية العمومية للوصول لإستخلاصات مفيدة حيال الكثير من القضايا المفصلية ذات التأثير الجيواقتصادي بعد إقرار جدول الأعمال الجيواستراتيجي في قمة ألاسكا التي رفعت شعار السعي نحو السلام.

ان الملك عبدالله هو يتابع مجريات أحداث قمة الاسكا بأجواء قريبه من بيت القرار، إنما ليؤكد على ثبات الموقف الأردني في لقاءاته البينية الخاصة ويبين أهمية دعمها وإسنادها، فإن الدبلوماسية الأردنية ستبقى تنشد ضرورة احترام القانون الدولي بالتوقف التام عن مناخات تأجيج الصراعات الإقليمية حتى يتسنى عودة الهدوء للمنطقة وتعزيز مناخات الأمن الإقليمي والسلام الدولي في ربوعها، فإن عملية الاستقواء وفرض الأمر الواقع التوسع هى سياسة مرفوضة كما سياسة التهديد لتحقيق مأرب التهجير هى سياسة غير مقبوله وحتى مسالة التلويح بمضمونها مدانة، فان الاردن ما فتئ يدافع عن مجتمعات المنطقة لئلا تنزلق المنطقة الى منزلقات غير محمودة، وهذا ما يستدعي من الجميع وزن كلماتهم ببيان عباراتهم حتى لا يتم التجديف ضد تيار جارف تسعى فيه القمه القطبية لتحقيق السلام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع