"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
اضطرت الشرطة البريطانية إلى تخصيص خط هاتفي ساخن لتلقي المكالمات والشكاوى بعد أن تبين بأن رجلاً يبلغ من العمر 47 عاماً ويعمل حانوتيا منذ سنوات، كان يقوم بالاستيلاء على الجثث، أو بعض منها، ويحتفظ بها في مقره الذي تحول إلى "مدينة أشباح"، بسبب الجثث والبقايا البشرية الموجودة فيه، وهو المخصص في الأصل لتجهيز الجنائز وتشييع الموتى وحفظ حُرماتهم.
وازدحمت الصحافة البريطانية الصادرة، صباح اليوم الأربعاء، بتفاصيل الفضيحة المدوية التي تشكل حادثة مرعبة وغريبة وغير مسبوقة في تاريخ البلاد.
وبحسب المعلومات التي جمعتها "العربية.نت" من مصادر متعددة، فإن الرجل يُدعى روبرت بوش ويبلغ من العمر 47 عاماً، وقد مثل أمام المحكمة صباح الأربعاء لسؤاله عما إذا كان مذنباً أم لا، لكنه رفض الإجابة، واكتفى فقط بتأكيد هويته أمام القاضي. كما فشلت وسائل الإعلام في التقاط صورة لوجهه خلال نقله إلى قاعة المحكمة، بسبب أنه تعمد التغطية على وجهه طوال الوقت.
ويواجه بوش تهماً بارتكاب 65 جريمة بعد العثور على جثث ورماد بشري في مقر إقامته الواقع في مدينة هال الساحلية شرق مقاطعة يوركشاير (350 كلم إلى الشمال من العاصمة لندن).
ويواجه روبرت بوش عشرات التهم التي يسود الاعتقاد بأنه ارتكبها على مدى أكثر من عقد من الزمان، حيث تم التوصل لها عقب تحقيق واسع النطاق أجرته الشرطة البريطانية.
ويواجه بوش 30 تهمة بـ"منع دفن قانوني"، بالإضافة إلى سلسلة من التهم الأخرى المتعلقة بجثث عُثر عليها في موقع دار الجنازات التي يمتلكها بوش ويقوم بإدارتها.
ويُتهم الرجل أيضاً بالسرقة من 12 جمعية خيرية، بما في ذلك مؤسسة "ماكميلان" الشهيرة لدعم مرضى السرطان، ومؤسسة "هيلب فور هيروز"، ومؤسسة "آر إن إل آي".
ويأتي هذا بعد أشهر من بدء شرطة هامبرسايد تحقيقها في دار الجنازات، عقب ورود تقارير عن "القلق على رعاية المتوفى" في مارس (آذار) من العام الماضي.
وخصصت الشرطة خطاً هاتفياً للعائلات المعنية والقلقلة على جثث أحبائها، حيث سُجِّلت أكثر من 2000 مكالمة بعد شهر من بدء التحقيق.
ووُجِّهت التهم إلى بوش في أبريل (نيسان) الماضي بعد "تحقيق معقد ومطول وشديد الحساسية استمر 10 أشهر"، وفقاً لتصريح نائب رئيس الشرطة، ديف مارشال.
وقال مارشال: "مع انتقال التحقيق الآن إلى المحاكم والإجراءات القضائية، أرجو من الجميع الامتناع عن أية تكهنات أو تعليقات قد تُضرّ بالقضية أو تُعرِّضها للخطر".