مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة
يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة
استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة
الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول
الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة
السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية
الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
أكسيوس: محادثات نووية أميركية–إيرانية متوقعة في عمان الجمعة
إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا
6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة
استقرار الدولار وسط حذر المستثمرين قبل الانتخابات والقرارات النقدية الأوروبية
الوطني للأمن السيبراني يحذر من مشاركة المعلومات الشخصية على منصات الذكاء الاصطناعي
أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف تصاعد التوتر في مضيق هرمز
الداخلية والمفوضية تدرسان رفع المساعدات لتسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين
إغلاق الطريق الخلفي احترازيًا بعد تصادم صهريج وشاحنتين واندلاع حريق
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعلن مخرجات الحوار حول "اكتوارية الضمان" اليوم
يقول المثل: ( حاول الغراب ذات مرة تقليد مشية طائر الحجل ، فلم يستطيع ، لكنه بنفس الوقت نسي كيف يعود لمشيته الأصلية) ... أبو فلاح ترجم لنا هذا المثل بطريقته الخاصة عن طريق سرده لقصص حدثت معه أثناء عمله أو طيلة دوامه في السلك الوظيفي ... طبعاً أبو فلاح متقاعد مدني وخدم في وظيفته ثلاثين عام، دخل وخرج من الوظيفة وسيرته عطرة من كافة النواحي الأخلاقية، والعملية، والاجتماعية بالإضافة إلى أمانته التي لا يختلف عليها احد ...محبوب للجميع، ويساعد بقدر استطاعته ، لا يداهن ولا يمسح جوخ لأحد ولا يهز ذنب لا لمدير ولا لأي مسؤول كان ... طوى صفحات خدمته بمحبته لزملائه بالعمل ،ولا يعرف حركات التسلق على ظهور الآخرين من أجل ميزة أو مكافئة أو ترقية يحصل عليها جراء ذلك التسلق ... عاصر وعايش أكثر من عشرة مدراء بحكم خدمته ، لكن أكثر ما يزعج أبو فلاح هم تلك الثلة التي تلتف حول كل مدير جديد ،حيث يستقبلوه بالترحيب والمديح والتمجيد (يعني بعد شوي بدهم ينشدوا له: طلع البدر علينا ) ، ومن أول يوم يستلم المدير مهامه لا يتركوه للحظة واحدة، ويتسابقوا على الجلوس والتواجد معه مع صرف الألقاب مثل : عطوفتك، سعادتك، عمي أبو فلان ... الخ ، وكل كلمة وعبارة يتكلم بها المدير يبتسموا ويضحكوا ويقهقهوا لها (وعلى قول : والله انك صادق عطوفتك ، فعلاً كلامك مزبوط سعادتك ، ملاحظاتك كلها بمحلها ) ... ومن هنا تبدأ هذه الثلة باقتباس الصفات الخاصة بالمدير واكتسابها وتطبيقها على أنفسهم ، فإذا كان المدير من مشجعي برشلونة مباشرة يتحولوا إلى عشاق برشلونة ومش بس هيك ثاني يوم بدوام معظمهم بلباس وطقم برشلونة ... هذا عدا عن نوع العطور والمشروبات وصبغة الشعر حتى بنوع اللباس يقلدوه ... ومن الطرائف الجميلة التي حدثت مع أحد هؤلاء الأشخاص (الثلة) ، كان المدير يشكو من ألم بالمعدة ( طاله برد) وعلى يومين كان المدير يشرب عشبة الحصلبان ، فهذا الشخص دخل على المدير وقال : فعلاً عطوفتك أحسنت باختيارك لعشبة الحصلبان لأنه فوائدها كثير وطعمها زاكي ... وصار مشروب هذا الموظف الرسمي هو الحصلبان وزرع شتلة حصلبان بداره وشتله بحديقة موقع عمله ، (مع إنه المدير شرب الحصلبان على يومين، و بس راح وجع معدته رجع يشرب قهوة )... و زلمتنا بعده بشرب حصلبان وبلف على مكاتب الموظفين بشرح لهم عن فوائد الحصلبان العجيبة للجسم.