أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة *مغامراتي العجيبة في عالم "المعلاق الأصلي

*مغامراتي العجيبة في عالم "المعلاق الأصلي

13-08-2025 10:43 AM

لكل مدينة أسرارها، ولعمّان أسرارها الخاصة التي لا تُكشَف إلا لمن يغامر بالخوض في دهاليزها. أما أنا، فقد قررتُ أن أذهب في رحلة استكشافية إلى منطقة المسلخ بحثًا عن "معلاق بلدي" أصيل. كنتُ أظن أن الأمر بسيط: أدخل محلًا، أطلب معلاقًا، أدفع، وأعود إلى المنزل. ولكن، يا سادة، يبدو أني كنتُ أعيش في عالم وردي من الأوهام.
دخلتُ إلى محلٍّ تتدلى منه اللحوم بألوان زاهية، وكأنها لوحة فنية تجريدية. سألتُ البائع بصوتٍ يملؤه الأمل: "عندك معلاق بلدي؟". ابتسم البائع ابتسامة الواثق، وكأنه يخبئ سرَّ الكون، ثم قال: "يا معلم، عندنا نوعين. أصلي، ومخيط".
هنا توقفتُ للحظة. "مخيط؟" قلتُ في نفسي. هل المعلاق قطعة قماش أم قطعة لحم؟ وأي خياط هذا الذي يمتلك مهارة خياطة الأحشاء؟ حاولتُ أن أفهم الفرق، لكن البائع أوضح الأمر ببساطة صادمة: "المخيط يا معلم هو معلاق مُجمَّع تجميع، كل قطعة من بلد، بنعيد تدويرها من المجمد للطازج." شعرتُ وكأنني أشاهد فيلم خيال علمي، أو ربما برنامجًا عن إعادة تدوير النفايات. الفرق الوحيد هو أن هذه النفايات كانت يومًا ما جزءًا من كبد أو قلب حيوان.
أما اللحوم، فكانت قصة أخرى. رأيتُ قطعة لحم تلمع بألوان قوس قزح، وكأنها تستعد للاحتفال باليوم الوطني للفخر. سألتُ البائع عن سبب الألوان الزاهية، فأجابني بكل براءة: "هذا من التبريد يا معلم، برودة الثلاجة بتعطيها لونًا حلوًا". لم أكن أعلم أن الثلاجات أصبحت لديها موهبة فنية في تلوين اللحوم! يبدو أننا بحاجة إلى ورش تدريبية لتجار اللحوم حول كيفية "التبريد" دون إطلاق ألوان الطيف.
في النهاية، خرجتُ من المحل خالي الوفاض، لكني مليء بالقصص والحكايات. قصة "المعلاق المخيط" ستظل محفورة في ذاكرتي، وربما أستخدمها يومًا ما كقصة خيالية قبل النوم لأطفالي. ولكن في كل هذا، لم أستطع أن أتجاهل سؤالًا واحدًا يتردد في ذهني: أين الرقابة على هذه المحلات التي تبيع "فنون الطبخ التجريبية"؟ هل هي غائبة أم أنها فقط لا تستطيع تمييز "المعلاق الأصلي" من "المخيط"؟
حفظ الله الاردن والهاشمين
نضال انور المجالي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع