أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"مصفاة البترول": مخزون الشركة من النفط الخام آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع أبو هنية: استمرارية الكهرباء رغم التحديات .. وخطة طوارئ رفعت كلف التشغيل الأرصاد: المنخفض بدأ .. وابتعدوا فوراً عن مجاري السيول عطاء لحل مشكلة الازدحام المروري على طريق البترول في اربد إبعاد المواطنين عن شواطئ العقبة مع بدايات ارتفاع الموج مديريات تربية تتخذ قرارتها حول دوام الخميس وزير الخارجية التركي ونظيره الصيني يبحثان جهود إنهاء حرب إيران ألمانيا: نبذل جهدًا لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران نعيم قاسم: التفاوض مع إسرائيل تحت النار استسلام ونرفضه مجلس حقوق الإنسان يؤيد قرارًا قدمه الأردن ودول الخليج يدين الضربات الإيرانية الإمارات تتصدى لـ9 طائرات مسيرة إيرانية وزير الصحة: مخزون الأدوية والمواد الخام يغطي احتياجات المملكة لـ12 شهرا الأمن العام: التعامل مع 15 بلاغاً لسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الـــ24 الماضية طقس العرب: انطلاق حالة عدم استقرار جوي من جنوب الأردن مع أمطار رعدية وزخات برد "مياهنا" تواصل حملاتها لضبط اعتداءات المياه في الزرقاء روس آتوم: تدهور خطير في الوضع بمحطة بوشهر النووية البنتاغون يوقع اتفاقيات لزيادة وتسريع إنتاج السلاح النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذر من مخاطر تخزين الوقود في المنازل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة *مغامراتي العجيبة في عالم "المعلاق الأصلي

*مغامراتي العجيبة في عالم "المعلاق الأصلي

13-08-2025 10:43 AM

لكل مدينة أسرارها، ولعمّان أسرارها الخاصة التي لا تُكشَف إلا لمن يغامر بالخوض في دهاليزها. أما أنا، فقد قررتُ أن أذهب في رحلة استكشافية إلى منطقة المسلخ بحثًا عن "معلاق بلدي" أصيل. كنتُ أظن أن الأمر بسيط: أدخل محلًا، أطلب معلاقًا، أدفع، وأعود إلى المنزل. ولكن، يا سادة، يبدو أني كنتُ أعيش في عالم وردي من الأوهام.
دخلتُ إلى محلٍّ تتدلى منه اللحوم بألوان زاهية، وكأنها لوحة فنية تجريدية. سألتُ البائع بصوتٍ يملؤه الأمل: "عندك معلاق بلدي؟". ابتسم البائع ابتسامة الواثق، وكأنه يخبئ سرَّ الكون، ثم قال: "يا معلم، عندنا نوعين. أصلي، ومخيط".
هنا توقفتُ للحظة. "مخيط؟" قلتُ في نفسي. هل المعلاق قطعة قماش أم قطعة لحم؟ وأي خياط هذا الذي يمتلك مهارة خياطة الأحشاء؟ حاولتُ أن أفهم الفرق، لكن البائع أوضح الأمر ببساطة صادمة: "المخيط يا معلم هو معلاق مُجمَّع تجميع، كل قطعة من بلد، بنعيد تدويرها من المجمد للطازج." شعرتُ وكأنني أشاهد فيلم خيال علمي، أو ربما برنامجًا عن إعادة تدوير النفايات. الفرق الوحيد هو أن هذه النفايات كانت يومًا ما جزءًا من كبد أو قلب حيوان.
أما اللحوم، فكانت قصة أخرى. رأيتُ قطعة لحم تلمع بألوان قوس قزح، وكأنها تستعد للاحتفال باليوم الوطني للفخر. سألتُ البائع عن سبب الألوان الزاهية، فأجابني بكل براءة: "هذا من التبريد يا معلم، برودة الثلاجة بتعطيها لونًا حلوًا". لم أكن أعلم أن الثلاجات أصبحت لديها موهبة فنية في تلوين اللحوم! يبدو أننا بحاجة إلى ورش تدريبية لتجار اللحوم حول كيفية "التبريد" دون إطلاق ألوان الطيف.
في النهاية، خرجتُ من المحل خالي الوفاض، لكني مليء بالقصص والحكايات. قصة "المعلاق المخيط" ستظل محفورة في ذاكرتي، وربما أستخدمها يومًا ما كقصة خيالية قبل النوم لأطفالي. ولكن في كل هذا، لم أستطع أن أتجاهل سؤالًا واحدًا يتردد في ذهني: أين الرقابة على هذه المحلات التي تبيع "فنون الطبخ التجريبية"؟ هل هي غائبة أم أنها فقط لا تستطيع تمييز "المعلاق الأصلي" من "المخيط"؟
حفظ الله الاردن والهاشمين
نضال انور المجالي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع