بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
زاد الاردن الاخباري -
شهدت العاصمة عمّان يوم أمس الأحد حادثة احتراق جديدة لإحدى الحافلات التابعة لمشروع "باص عمّان”، في واقعة ليست الأولى من نوعها هذا العام، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول سلامة هذه الحافلات وأسباب تكرار مثل هذه الحوادث.
الحافلات التي تعود صناعتها إلى الشركة التركية OTOCAR وتشغّلها شركة رؤية عمان للنقل ضمن مشروع الباص سريع التردد وباص عمّان، وكانت قد صرحت في وقت سابق لـ"أخبار البلد" بأنها تقوم بأعمال صيانة دورية لكافة الحافلات ما يطرح علامات استفهام حول ما إذا كانت المشكلة متعلقة بجودة التصنيع أم بكفاءة فرق الصيانة، ورغم تلك التصريحات ما يزال الغموض يكتنف أسباب احتراق أكثر من حافلة تابعة لنفس الشركة خلال فترة زمنية قصيرة في ظل غياب التوضيح الفني أو التقارير الرسمية التي تضع النقاط على الحروف.
تكرار حوادث الحريق يثير مخاوف المواطنين من احتمالية تحوّل هذه الحافلات من وسيلة نقل حضارية آمنة إلى مصدر تهديد مباشر لسلامة الركاب والمارة ما يجعل السؤال الملح: هل أصبح "باص عمّان" خطر وجود على المشروع ذاته، أم وجود خطر على حياة الناس؟ والمواطنون اليوم بانتظار إجابات شافية فيما تبقى الأسئلة مفتوحة والحافلات تواصل سيرها على الطرقات وسط قلق متزايد من أن يكون الحادث القادم مجرد مسألة وقت.
بدوره، كشف المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان للنقل، محمد الليمون، أن الحريق الذي اندلع مؤخراً في إحدى حافلات "باص عمّان" كان في حافلة موديل 2019، مؤكّداً أن تقرير المختبر الجنائي عزّاه إلى تماس كهربائي في المحرك.
ورغم تأكيده أن الحريق اقتصر على الجزء الخلفي ولم يصب الركاب، إلا أن هذه الحادثة ليست الأولى إذ سجّل 3 حرائق مشابهة خلال العام الجاري ما يطرح تساؤلات حول جاهزية الأسطول وسلامة الركاب.
الليمون أقر بأن الحافلات تعمل نحو 16 ساعة يوميًا وأن حرارة الصيف تضاعف الضغط على المحركات وتتسبب في تلف الأسلاك بشكل أسرع ما يقلل من العمر التشغيلي للحافلة، مشيراً إلى أن الشركة تباشر بعمل صيانة شاملة للأسلاك واستبدال التالف منها إلى جانب إعادة بناء الحافلات المتضررة، إلا أن وجود 335 حافلة في الخدمة يعني أن نسبة الخطأ واردة، بحسب قوله.
وفي محاولة للحد من هذه الحوادث، أوضح أن الشركة أوقفت تشغيل بعض الحافلات في ساعات معينة من النهار لتخفيف الضغط عليها مع تكليف فرق صيانة ميدانية بمراجعة مؤشرات الأعطال قبل فترة الذروة المسائية، كما تعمل الشركة على تحديث الأسطول وشراء حافلات جديدة وإيقاف المركبات المتهالكة لحين إعادة تأهيلها.
ورغم تأكيده أن الحافلات التركية المصنعة من قبل شركة OTOCAR لا تعاني من أي مشاكل مصنعية وتستخدم في دول عدة ، إلا أن تضاريس عمّان الجبلية وفترات التشغيل الطويلة على حد تعبيره، تؤدي إلى تسريع اهترائها وهو ما يستدعي صيانة دورية وسريعة لتفادي تكرار المشهد الذي بات شبه مألوف في شوارع العاصمة.
لكن يبقى السؤال، كيف يمكن لشركة "رؤية عمّان للنقل" التعامل مع تحديات تشغيل أسطول الحافلات وضمان سلامة الركاب في ظل هذه الحوادث المتكررة؟ وهل الإجراءات الحالية كافية لمنع تكرارها مستقبلاً؟