الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
حقيقة يشهدها الاقتصاد العالمي هي أن الاستثمارات الرقمية غدت أكثر القطاعات نموًا وربحية، بل وربما كحبل النجاة لاقتصادات تبحث عن فرص جديدة ومستدامة. من هنا، يبرز تساؤل استراتيجي مهم: ألا يجدر بصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي أن يكون لاعبًا رئيسيًا في هذا المشهد؟
تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن الاقتصاد الرقمي قد يساهم بما يصل إلى 15% من الناتج المحلي الإجمالي في الدول النامية بحلول عام 2030، وهي نسبة مرشحة للارتفاع مع تسارع اعتماد الأفراد والمؤسسات على الخدمات الرقمية. أما على الصعيد المحلي، فقد أشار تقرير رسمي صادر عن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في الأردن إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة تجاوز 9.4 مليون مستخدم، أي ما يشكل أكثر من 88% من عدد السكان، ما يعكس بنية تحتية رقمية جاهزة لاستيعاب استثمارات ضخمة.
منصات مثل نتفلكس وشاهد أصبحت قصص نجاح عالمية وإقليمية في تحويل المحتوى الرقمي إلى مصدر دخل ثابت ونمو متصاعد. على سبيل المثال، حققت نتفلكس أكثر من 37 مليار دولار إيرادات في عام 2023، مع قاعدة مشتركين تجاوزت 260 مليون مشترك عالميًا. وفي العالم العربي، تصدرت منصة “شاهد” قوائم المشاهدات وشهدت ارتفاعًا سنويًا كبيرًا في عدد المشتركين.
فلماذا لا نشهد منصة أردنية قادرة على التنافس محليًا وإقليميًا؟
ولماذا لا يكون صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي هو المحرك لهذا الطموح؟
تقليديًا، ساد لدى المؤسسات ذات الطابع السيادي – مثل صندوق الضمان – نهج محافظ في الاستثمار، يركز على العقار والبنوك والطاقة. لكننا نعيش اليوم في عصر تتطلب فيه الاستدامة المالية مخاطرة محسوبة واستثمارًا استباقيًا. إن ضخ جزء من أموال الصندوق في مشاريع رقمية مبتكرة – مثل إنتاج محتوى محلي، منصات تعليم إلكتروني، أو تطبيقات بث مرئي تستهدف السوق الإقليمي – لا يقل أهمية عن شراء أسهم في شركة عقارية، بل ربما يكون أكثر تأثيرًا على الأجيال القادمة، وعلى مكانة الأردن كحاضنة رقمية في الشرق الأوسط.
يمتلك الأردن مجموعة من العوامل التنافسية؛ كفاءات شبابية تقنية عالية المستوى تخرّجها جامعات مثل جامعة الحسين التقنية ومبادرات مؤسسة ولي العهد، بيئة تنظيمية قابلة للتطوير، خاصة في ظل الجهود التي تقودها وزارة الاقتصاد الرقمي، سوق عربي متعطش للمحتوى النوعي والناطق بالعربية.
التحول نحو الاستثمار في الاقتصاد الرقمي لم يعد خيارًا، بل ضرورة، ونحن أمام فرصة تاريخية لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، ليس فقط لتحقيق عوائد مالية عالية، بل لقيادة تحول وطني نحو الريادة الرقمية، والبدء بمشاريع مشتركة، أو احتضان شركات ناشئة تعمل في مجال البث الرقمي والمحتوى، أو حتى إنشاء منصة أردنية للدراما والأفلام، هي خطوات واقعية وقابلة للتطبيق.
فلننتقل من موقع المراقب إلى موقع المنتج والمستثمر… ولنجعل من أموال الأردنيين جسرًا نحو اقتصاد المستقبل.