الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة
طريقة بسيطة للوقاية من مرض الكبد الدهني
مقتل شخص طعنًا إثر خلاف شخصي في الكرك
هجوم روسي يقطع الكهرباء بأوكرانيا وترمب يشيد بالمفاوضات
زاد الاردن الاخباري -
زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن تل أبيب “ليس هدفها احتلال قطاع غزة، بل إيجاد إدارة مدنية فيه”.
جاء ذلك بعد موجة الإدانات الإقليمية والدولية عقب إقرار حكومته خطة لاحتلال كامل قطاع غزة، وتحذيرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من خطر ذلك على أسراهم وعساكرهم في القطاع.
وفي مؤتمر صحافي أمام وسائل إعلام أجنبية، زعم نتنياهو: “هدفنا ليس احتلال غزة بل إيجاد إدارة مدنية في القطاع لا تتبع حماس ولا السلطة الفلسطينية”.
وادعى أنه “لا يريد أن يطيل زمن الحرب وأنه يريد إنهاءها”، في وقت يعرقل فيه بشكل دائم مساعي التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بطرح شروط جديدة في كل جولة تفاوض.
وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة نتنياهو بأنه يريد إطالة أمد الحرب من أجل ضمان بقاء حكومته والحفاظ على مستقبله السياسي.
وأقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، في المؤتمر الصحافي، بأنّ إطالة أمد الحرب في قطاع غزة، قد يؤدي إلى مقتل الأسرى المحتجزين الإسرائيليين هناك جوعا، متجاهلا تجويع تل أبيب لأكثر من 2 مليون فلسطيني.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومرارا، أعلنت “حماس” استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب بطرح شروط جديدة بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة.
وحول الخطة التي أقرها المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) فجر الجمعة، زعم نتنياهو أنّ الهدف منها هو القضاء على المعاقل الباقية لحركة حماس في غزة.
وأض
اف: “يفترض أن تكون العملية العسكرية المقبلة قصيرة لإنهاء الحرب ولا يمكنني إعطاء جدول زمني أو تفاصيل دقيقة”.
وبشأن الضغط الأوروبي على تل أبيب لوقف الحرب على غزة، ادّعى نتنياهو أنّ كثيرا من زعماء العالم يقولون له إنهم يعلمون أننا محقون، لكن لا يمكنهم مجابهة الرأي العام في بلادهم، خاصة أوروبا.
حماس تتهم نتنياهو باختلاق “جملة من الأكاذيب”
من جهتها، اتهمت حركة حماس بنيامين نتانياهو باختلاق “جملة من الأكاذيب” خلال مؤتمره الصحافي.
وقال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس الأحد “ما قاله نتنياهو في مؤتمره الصحافي جملة من الأكاذيب”، معتبرا أنه “لا يستطيع أن يواجه الحقيقة بل يعمل على التضليل وإخفائها”.
وأضاف النونو أن نتنياهو “يواصل الكذب ومحاولة خداع الجمهور”، مشيرا إلى أن منع “نتانياهو للصحافيين من دخول قطاع غزة أكبر دليل على أكاذيبه”.
ودعا المجتمع الدولي إلى “الضغط على نتنياهو لوقف حرب الإبادة والتجويع” في القطاع، كما دعا إلى الضغط “من أجل السماح للصحافيين والإعلاميين بدخول غزة لمشاهدة الحقيقة كاملة حول جرائم الإبادة الجماعية والتجويع”.
وفجر الجمعة، أقر الكابنيت خطة تبدأ باحتلال مدينة غزة، عبر تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.
ويلي ذلك مرحلة ثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، التي دمرت إسرائيل أجزاء واسعة منها، ضمن حرب متواصلة بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومن كامل القطاع، بقيت أجزاء من مدينة دير البلح ومخيمات المحافظة الوسطى (النصيرات والمغازي والبريج) لم تحتلها القوات الإسرائيلية، لكنها دمرت مئات المباني فيها عبر القصف الجوي والمدفعي، وفق مسؤولين فلسطينيين.
وأدانت دول عربية وإسلامية، خطة إسرائيل لاحتلال قطاع غزة واعتبرتها تصعيدا خطيرا ومرفوضا وانتهاكا للقانون الدولي.
كما أعربت 8 دول أوروبية، الأحد، عن رفضها الخطة، مؤكدة أنه يجب أن يكون القطاع جزءا من دولة فلسطين بجانب الضفة الغربية والقدس الشرقية. جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية أيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنرويج والبرتغال وسلوفينيا وإسبانيا.