بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية
ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا
مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية
وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية
إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة
ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة
زاد الاردن الاخباري -
كتبت : الاعلامية دانا الزعبي - لم يعد الكذب في مجتمعاتنا مجرّد خطأ عابر أو "زلّة لسان"، بل صار منهجًا معتمدًا عند كثيرين، وكأننا نعيش في زمن باتت فيه الحقيقة عبئًا، والصدق سذاجة، والخداع ذكاءً و"شطارة".
من المسؤول عن هذا الانحدار الأخلاقي؟ كلنا مسؤولون، من البيت الذي يربّي أبناءه على المراوغة تحت مسمّى "التصرّف بحكمة"، إلى المدرسة التي تتغاضى عن الغش في الامتحانات، إلى الإعلام الذي يلمّع الكاذبين بدلًا من فضحهم، وصولًا إلى المسؤول الذي يرى في الكذب وسيلة لتثبيت كرسيه.
مجتمع بلا ثقة… مجتمع بلا مستقبل
عندما يصبح الكذب هو اللغة اليومية بين الناس، تنهار الثقة، ويصبح كل إنسان مشروع محتال محتمل في نظر الآخر. لا استثمار، ولا تعاون، ولا حتى علاقات إنسانية سليمة يمكن أن تقوم على أرضية ملوّثة بالخداع. والنتيجة؟ مجتمع هشّ، يخاف أفراده من بعضهم أكثر مما يخافون من الفقر أو المرض.
الخداع ليس شطارة… إنه انتحار أخلاقي
المفارقة المرة أن بعض الناس باتوا يفتخرون بقدرتهم على الخداع وكأنها مهارة تدرّس في الجامعات. هؤلاء لا يدركون أن كل كذبة يطلقونها، وكل خدعة يمرّرونها، هي مسمار جديد في نعش ما تبقى من المروءة والضمير.
العودة إلى الصدق… قرار شجاع لا رفاهية
إعادة الصدق إلى مكانته ليست "حملة توعوية" موسمية، بل هي معركة يومية تبدأ من أنفسنا قبل أن نطالب الآخرين. الكذب والخداع ليسا قدَرًا، بل اختيار، ومن يختار الكذب يختار أن يهدم بيته بيده، حتى لو كان ذلك البيت اسمه "المجتمع".