أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة *تعديلات الوزراء: مشروع وطني لإنتاج...

*تعديلات الوزراء: مشروع وطني لإنتاج "متقاعدين VIP*

10-08-2025 04:46 AM

يا سادة يا كرام، يا من تتابعون أخبار التعديلات الوزارية وكأنها حلقة جديدة من مسلسل "صراع العروش"، هل فكرتم يومًا أن وراء هذه التغييرات السريعة يكمن مشروع اقتصادي عظيم؟ نعم، إنه مشروع إنتاج "متقاعدين VIP"!
القصة تبدأ بوزير طموح يقضي في منصبه سنة أو سنتين على الأكثر، يرى فيها أحلامه الوردية وهو يقود سفينة الوطن. لكن فجأة، يأتي التعديل الوزاري ويقلب الطاولة، ليجد معاليه نفسه خارج السفينة، لكن ليس قبل أن يحصل على "مظلة" ذهبية اسمها الراتب التقاعدي.
أرقام قد تصيبك بـ"صدمة حضارية"
لنفترض أن راتب هذا المتقاعد الجديد هو 3000 دينار شهريًا. لا بأس، مبلغ معقول لتقاعد مريح. لكن مهلًا، إذا ضربنا هذا المبلغ في 12 شهرًا، نحصل على 36,000 دينار سنويًا. ثم، إذا افترضنا أن هذا الوزير سيتمتع بهذا التقاعد لمدة 20 عامًا، فإن الحصيلة النهائية ستكون 720,000 دينار! نعم، هذا هو المبلغ الذي يكلفه متقاعد واحد فقط.
الآن، لننتقل إلى الجزء الممتع. ماذا لو كان لدينا تعديل وزاري كل سنتين، يطيح بعشرة وزراء؟ هذا يعني أننا خلال أربع سنوات فقط، سنكون قد أنتجنا 20 متقاعدًا جديدًا من "العيار الثقيل".
* التكلفة السنوية لـ 20 متقاعدًا: 720,000 دينار.
من "صرف" إلى "صرف صحي للفقر"
هنا تكمن الفكاهة السوداء في الموضوع. هذا المبلغ السنوي، 720,000 دينار، والذي يذهب إلى جيوب 20 شخصًا، يمكن أن يكون له استخدام آخر أكثر إثارة.
لو أننا أخذنا هذا المبلغ ووجهناه لدعم مشاريع صغيرة توفر فرص عمل، فإن الأرقام تتغير بشكل دراماتيكي. إذا كان مشروع صغير يكلف 30,000 دينار ويوفر 20 فرصة عمل، فإن المبلغ المذكور يمكن أن يمول:
* عدد المشاريع: 24 مشروعًا
* عدد فرص العمل: 480 فرصة عمل
تخيلوا لو أن هذا المال لم يذهب لإنتاج "متقاعدين"، بل لإنتاج مشاريع ومصانع صغيرة. لكانت النتيجة جيشًا من العمال المنتجين بدلًا من قائمة متزايدة من المتقاعدين.
في الختام، يبدو أننا بحاجة إلى إعادة النظر في أولوياتنا. فبدلاً من الاستثمار في "تقاعد فاخر" لقلة مختارة، ربما حان الوقت للاستثمار في مستقبل الأجيال الشابة. إنها دعوة للتفكير بجدية في فكاهة هذا الواقع.
المتقاعد العسكري نضال أنور المجالي
حفظ الله الأردن والهاشميين








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع