أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هجمة ممنهجة على الأردن لمصلحة من ؟؟

هجمة ممنهجة على الأردن لمصلحة من ؟؟

10-08-2025 04:43 AM

بقلم: روشان الكايد - في الآونة الأخيرة، يواجه الأردن هجمة إعلامية وسياسية ممنهجة، تتعدد أدواتها وتتنوع أهدافها، لكنها تلتقي عند نقطة واحدة: النيل من استقرار هذا البلد، والتشكيك بمؤسساته، ومحاولة إضعاف ثقة المواطن بدولته .

فما الذي يجري ؟
ولمصلحة من يُستهدف الأردن بهذا الشكل المكشوف والمريب في آنٍ معاً ؟

هذه الهجمة ليست وليدة اللحظة، لكنها اليوم تأخذ طابعًا أكثر تصعيدًا، مستفيدة من منصات التواصل الاجتماعي كأدوات للتهويل والتشويه، وتركّز على ضرب مفاصل الثقة ما بين الدولة ومواطنيها، عبر تضخيم القضايا، وتسييس الملفات، وترويج الأكاذيب، وتوظيف الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في سياق يهدف إلى زعزعة الاستقرار .

من يقف وراء هذه الهجمة ؟
هل هي جهات داخلية تجد في الفوضى بيئة خصبة لطموحاتها ؟
أم أطراف خارجية لا يروق لها أن يظل الأردن لاعباً متزناً في معادلات الإقليم، خصوصاً وسط صراع المشاريع الكبرى على النفوذ والخرائط الجديدة ؟

إنّ استقرار الأردن، رغم التحديات، لطالما كان شوكة في حلق من يسعى لتحويل المنطقة إلى ساحات صراع دائم .
فالأردن ليس فقط دولة بموقع جغرافي استراتيجي، بل هو أيضاً لاعب سياسي يحافظ على توازنه بين العواصف، وموقفه من القضايا الإقليمية، لا سيما الفلسطينية، يجعله خصماً سياسياً لبعض القوى التي تسعى إلى تصفية هذه القضية على حساب التاريخ والحقوق .

ولعلّ أخطر ما في هذه الهجمة، أنها تُقدَّم أحياناً بلبوس "الحرص الوطني"، وتُدار بأقنعة تدّعي الغيرة على الوطن، بينما هي في الحقيقة جزء من ماكينة مدروسة، تستثمر في الغضب الشعبي المشروع، ولكن لتوجيهه نحو مسارات تخدم أجندات لا علاقة لها بالإصلاح، ولا تمت بصلة لمصالح الشعب .

إن النقد البنّاء والإصلاح الحقيقي لا يمرّ عبر حملات التشويه، ولا عبر استهداف الدولة ومؤسساتها بشكل غوغائي، بل عبر أدوات دستورية واضحة، وممارسات مسؤولة .
أما ما نراه اليوم، فهو محاولة لخلق فراغ سياسي وأمني قد يُفتح فيه الباب لتدخلات مشبوهة، وتحوّلات لا تحمد عقباها .

لقد أثبت الأردن، عبر عقود، أنه قادر على امتصاص الأزمات، وتجاوز المِحن، بفضل تماسك جبهته الداخلية، ووعي شعبه، وموقف قيادته الثابت في وجه الضغوط .

لكنّ المرحلة الراهنة تتطلب يقظةً مضاعفة، وتمييزاً بين من يريد الإصلاح بصدق، ومن يحاول ركوب موجة النقد لهدم الدولة لا لبنائها .

ختاماً ، السؤال الذي يجب أن نطرحه اليوم بصوت عالٍ :
من المستفيد من هز استقرار الأردن ؟
ومن الذي ينفخ في نار الأزمات ويصب الزيت على جراح الناس ؟
الجواب واضح: من لا يريد للأردن أن يبقى صامداً في وجه مشاريع التفتيت والتبعية .

#حمى_الله_الاردن_ارضا_وشعبا_وقيادة
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع