إعلام: نشر الصاروخ الإيراني خرمشهر 4 في مدينة صواريخ تحت الأرض
دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق (سند) قريبا
علوان يتعرض لإصابة قوية أمام الغرافة في الدوري القطري
شادي رمزي المجالي : الاتفاقية مع ابو ظبي تحسن مناولتنا للسيارات والحبوب
أبو حسان يدعو إعادة هيكلة إدارة مياه اليرموك .. والشركة ترد
الفيصلي يتفوق على الوحدات في مواجهة مثيرة بدوري الممتاز لكرة السلة
بلدية شيحان تطلق خدمة براءة الذمة العقارية إلكترونيًا وتوقف المعاملات الورقية
انهيارات حادة في سوق العملات المشفرة
جيش الاحتلال: اعتقال شابين بشبهة التخابر مع إيران
عراقجي يغادر إلى مسقط لإجراء المفاوضات النووية مع واشنطن
اختتام دورة تدريبية متخصصة في صناعة البودكاست والمحتوى المرئي
دوري الملوك يجذب استثماراً جديداً بقيمة 63 مليون دولار لدعم مسيرته
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
الأمم المتحدة: أعلى نسبة تهجير في الضفة الغربية بسبب هجمات المستوطنين الشهر الماضي
التوتر الأمريكي الإيراني .. استعدادات قتالية على وقع مفاوضات مرتقبة
بكين تندد بخطة واشنطن لتشكيل تكتل للمعادن النادرة
الأردن والسعودية يعززان النقل البري: اجتماعات فنية وزيارات ميدانية لتعزيز التعاون وتقنيات المستقبل
دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
زاد الاردن الاخباري -
بقلم: عاطف أبو حجر - في عالمٍ باتت فيه المناسبات الاجتماعية أشبه بمحطات للتجمُّل والتمثيل، تظلّ الأعياد، ولا سيّما عيد الميلاد، لحظات كاشفة للقلوب قبل الوجوه. ليست مجرد زينةٍ أو طقوس احتفالية، بل معيارًا صادقًا يفرز الصادق من المُتكلّف، والمحِبّ من المُتربّص.
خلال احتفالي الأخير بعيد ميلادي، غمرتني رسائل التهاني من زملاء وأصدقاء وأشخاص أعتزّ بهم. كلماتهم كانت دافئة، نقية، تتجاوز حدود الشكل إلى جوهر المشاعر. تواصل بسيط – أكان برسالة، مكالمة، أو حتى تفاعل عابر – لكنه يحمل من المعنى ما يفوق كثيرًا من الأحاديث المنمّقة.
لكلّ من بادر، وتذكّر، وعبّر: شكرًا من القلب.
لكن الحقيقة تبقى أن كل مناسبة – مهما كانت شخصية – تُعرّي شيئًا مما يُخفى. ثمة دائمًا فئتان من الناس تظهران في مثل هذه اللحظات:
الأولى، تُحبك بصدق، وتفرح لأجلك كأن فرحك من فرحها.
والثانية، تراقبك من بعيد، تلوذ بصمت بارد، لكنها تغلي داخليًا... صمتها ليس حياءً، بل خبثًا مستترًا.
تلك الفئة تجيد التمثيل، تتقن ارتداء الأقنعة، وتتعامل بمنطق المصلحة فقط. مجاملاتهم موسمية، مرتبطة بالمنفعة، وتحضر فقط عند اللزوم.
يظنون أنفسهم أذكى من الجميع، بينما هم غارقون في أوهامهم الصغيرة.
ولأمثال هؤلاء نقول بصراحة:
لا أنتم على رؤوسكم ريش، ولا نحن مُلزمون بالتصفيق لوجودكم المفاجئ.
الاحترام لا يُستجدى، ولا تُزيَّف النوايا.
أما عن نفسي، فدون ادعاء، لم أقصّر يومًا، لا مع قريب ولا غريب، خصوصًا مع أولئك الذين اعتادوا الأخذ دون مقابل، والتقدير لم يعرف طريقًا إليهم.
لكن كما يُقال: الطبع يغلب التطبع.
إن بين المجاملة المهذبة، والواجب الإنساني، خيطًا رفيعًا لا يراه إلا من امتلك ضميرًا حيًّا.
فإذا كان النوم يخاصمك كل ليلة، فاسأل نفسك بصدق: لماذا؟
عيد الميلاد ليس شموعًا وكعكًا فحسب، بل مرآة تُظهر القلوب على حقيقتها، وتُسقط الأقنعة واحدًا تلو الآخر.
كل عام وأنا أكثر نضجًا، وصدقًا، وصلابة.
أما أولئك الذين اختاروا المراقبة من خلف الستار... فليبقوا هناك.
الريشة؟ ليست لكم.