أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن .. ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء بين الصيام والإفطار .. دراسة تحسم القرار لمرضى السكري والكبد إرادة ملكية سامية تمنح "معالي" لمحمد إبراهيم الكركي وتعيين سفير أردني جديد لدى تركمانستان منظمة التعاون الرقمي تطلق أول اتفاقية عالمية للاقتصاد الرقمي وتضع أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في صلب السياسات القاضي يزور فيتنام لتعزيز العلاقات الثنائية والدعم العربي للقضية الفلسطينية “Skin Fasting: سر البشرة المتوهجة يكمن في… التوقف عن كل شيء!” هيفا وهبي تتصدر التريند .. ما القصة! النفط يتراجع بأكثر من 2% وسط انحسار مخاوف الإمدادات وترقب محادثات واشنطن وطهران هل تستعد إسرائيل لعودة القتال إلى غزة وما الإستراتيجية المتبعة؟ نقابة المهن التمثيلية توقف مسلسل "روح OFF" نهائيًا قبل رمضان 2026! أمنستي تكشف عن أزمة صحية مهملة يعاني منها المسنون في غزة أسعار الذهب والفضة تتراجع مع ارتفاع الدولار وتراجع التوترات الأمم المتحدة: أكثر من 22 مليون يمني بحاجة للمساعدات في 2026 سفينة تجسس صينية دعما لإيران في بحر العرب .. حقيقة أم تضليل؟ "حرب تعطيش غزة" .. إسرائيل تنسف خزان مياه يخدم 70 ألف شخص «العدالة لأوريليا» .. مظاهرات حاشدة تجتاح البرازيل بعد مقتل كلب ! روسيا تطوّر «حماماً تجسسياً» مزوّداً بشرائح دماغية وكاميرات خفية الأراضي والمساحة: مشروع القانون المعدل يتيح إجراءات إزالة الشيوع عبر تطبيق «سند» حالة طبية نادرة .. شاب يصاب بسرطان الفم بسبب أسنانه الحادة تركيا تعتمد فئرانًا مدربة بكاميرات للعثور على المحاصرين تحت الأنقاض
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث "ليست مجرد نتيجة .. إنها آخر فرحتنا"

"ليست مجرد نتيجة .. إنها آخر فرحتنا"

07-08-2025 09:13 AM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: ضيف الله الجهالين - في كل عام، تتكرر لحظة إعلان نتائج الثانوية العامة، لكنها لا تشبه نفسها أبدًا حين تكون أختك الصغيرة هي المنتظَرة... آخر العنقود، آخر فرحة كُتبت في سجل العائلة.

تعيش بيوتنا الأردنية هذه الأيام حالة من الترقب، يُخيّم فيها الصمت على الضجيج، وتُؤجل فيها الضحكات حتى إشعارٍ تُعلنه وزارة التربية والتعليم. أما في بيتنا، فالانتظار له وقع خاص، فالمتقدمة للامتحان هذا العام هي الأصغر، والأقرب إلى القلب، والتي تنعكس ملامح قلقها في وجوهنا جميعًا.

تمرّ الساعات على غير عادتها. لا صوت أعلى من نبضات الأم التي ترفع كفّها بالدعاء، ولا همّ يعلو على حديث النتيجة، لا في البيت، ولا على الهاتف، ولا حتى في نظرات العيون.

آخر العنقود، التي كبرنا على ابتسامتها، ورافقتنا في تفاصيل البيت كلها، ها هي اليوم تكبر أمامنا، تُراجع في ذاكرتها الإجابات، وتعدّ الأيام المتبقية على صدور النتائج كما نعدّ معها خطوات العُمر.

لكننا نعرف، وتعرف هي، أن الأمر لا يتعلق بمعدلٍ ولا بنسبة. فكل ما بذلته من تعبٍ وسهر واجتهاد، هو النجاح الحقيقي الذي نراه في عينيها.
المعدل؟ لا يهم. النتيجة؟ لا تغيّر شيئًا.
حتى لو لم تُكتب لها "النجاح" كما أرادت، فهي نجحت في أعيننا ألف مرة.
نجحت حين حاولت، حين صبرت، حين قاومت الضغط والخوف.
ولأننا نحبها، سنقف معها في كل حال، ونقول لها بصوتٍ واحد:
"النجاح الحقيقي هو أنكِ لم تستسلمي، ونحن فخورون بكِ مهما حدث."

في كل بيت أردني حكاية تشبه حكايتنا، وكل "آخر عنقود" هو وردة تتفتح على عتبة الحياة. ونعلم تمامًا أن النتيجة، مهما كانت، لن تغيّر مكانتها في قلوبنا، ولن تهزّ إيماننا بها، بل تزيدنا قربًا واعتزازًا بها.

"الفشل ليس النهاية، بل خطوة نحو النضج... وأنتِ يا صغيرتي أكبر من نتيجة، وأهم من رقم."








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع