مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة
يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة
استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة
الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول
الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة
السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية
الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
أكسيوس: محادثات نووية أميركية–إيرانية متوقعة في عمان الجمعة
إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا
6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة
استقرار الدولار وسط حذر المستثمرين قبل الانتخابات والقرارات النقدية الأوروبية
الوطني للأمن السيبراني يحذر من مشاركة المعلومات الشخصية على منصات الذكاء الاصطناعي
أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف تصاعد التوتر في مضيق هرمز
الداخلية والمفوضية تدرسان رفع المساعدات لتسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين
إغلاق الطريق الخلفي احترازيًا بعد تصادم صهريج وشاحنتين واندلاع حريق
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعلن مخرجات الحوار حول "اكتوارية الضمان" اليوم
على مدى عقود، لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دور "شرطي العالم"، تصدر القرارات وتخوض الحروب وتفرض العقوبات، تحت شعارات برّاقة مثل حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان .
لكنها في الحقيقة كانت تحرك الخيوط بما يخدم مصالحها الإستراتيجية والإقتصادية، سواء في الشرق الأوسط أو أميركا اللاتينية أو آسيا .
غير أن المشهد العالمي اليوم يشهد تحوّلات عميقة، تُنذر بانتهاء هذا العصر الأحادي .
فالمجتمع الدولي بدأ يتمرد تدريجيا على سطوة واشنطن، وسط تصاعد الدعوات لعالم متعدد الأقطاب، تتوزع فيه مراكز القوة والنفوذ .
ولم يعد دور أمريكا مطلقا أو مقبولا كما كان في السابق، بل باتت تجد مقاومة متنامية حتى من شركائها التاريخيين .
من أبرز المؤشرات على هذا التحول، ظهور تكتلات اقتصادية وسياسية جديدة – أبرزها مجموعة "بريكس" – وسعي قوى كبرى كالصين وروسيا لإعادة صياغة ملامح النظام الدولي، بعيدا عن الهيمنة الأمريكية .
كذلك، برز التململ الأوروبي المتزايد من السياسات الأمريكية، خاصة في ملفات الشرق الأوسط، الطاقة، والعلاقات مع الصين .
وفي واحدة من الضربات الرمزية للنفوذ الأمريكي والإسرائيلي، أقدمت دول أوروبية مثل إسبانيا وإيرلندا والنرويج على الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية، كما بدأت دول أخرى مثل بريطانيا وإيطاليا تُبدي استعدادا للسير في الاتجاه ذاته، وسط ضغوط شعبية وبرلمانية متصاعدة .
هذه الخطوات – رغم رمزيتها – تمثل اختراقا سياسيا في جدار الانحياز الغربي التقليدي، وتعكس أن الصوت الأوروبي لم يعد يتحرك بالضرورة ضمن الإيقاع الأمريكي .
التحولات الدولية لا تأتي دفعة واحدة، لكنها تتراكم وتُحدث شرخا في البنية القديمة .
والولايات المتحدة، التي اعتادت التحرك كقوة مهيمنة، تجد نفسها اليوم أمام عالم لم يعد يقبل الاستفراد، بل بات يُطالب بالعدالة والندية واحترام إرادة الشعوب .
إننا نعيش_ على الأرجح_ بدايات أفول الهيمنة الأمريكية كما عرفناها… وحيثما يكون الفراغ، تنشأ البدائل .
إنه فصل جديد في السياسة الدولية، لا زالت ملامحه تتشكل، لكن المؤكد أن "الشرطي الدولي" يفقد عصاه شيئا فشيئا، في عالم لم يعُد يُدار من غرفة واحدة .
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي