أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الداخلية والمفوضية تدرسان رفع المساعدات لتسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين إغلاق الطريق الخلفي احترازيًا بعد تصادم صهريج وشاحنتين واندلاع حريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعلن مخرجات الحوار حول "اكتوارية الضمان" اليوم أسعار الذهب ترتفع أكثر من 2% مع تراجع الدولار واستمرار المكاسب القياسية واشنطن تتحرك لإصدار ترخيص عام لإنتاج النفط والغاز في فنزويلا النيابة العامة في باريس تغادر «إكس» وتستدعي إيلون ماسك للتحقيق مجلس النواب يعقد جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالًا نيابيًا الأربعاء .. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة في أغلب المناطق رسوم بلا خدمة .. القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء "بدل صرف صحي" من مواطنين لا يحصلون على الخدمة أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه تفاصيل اغتيال سيف القذافي الغياب المحسوب… لماذا لم يشارك الأردن في اجتماع تركيا حول المسار الإيراني؟ تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن جلسة رقابية للنواب الاربعاء – اليكم الاجابات الحكومية على اسئلة النواب! القدر ينقذ طفلاً ووالدته من كارثة محققة بعد تصدع منزلهما في لواء الهاشمية وزير التربية يبحث مع السفير اليمني تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين طارق الأمين… قامة أردنية شابة تتصدر المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي ابو رحمة : صيانة المركبات الكهربائية أبسط من مركبات البنزين ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟ طعن إداري يعيد حمزة الطوباسي إلى عضوية حزب العمال مؤقتًا
مصطفى الرواشدة.. حين يكون الوزير مثقفًا، والإنسان عنوانًا للحضور
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مصطفى الرواشدة .. حين يكون الوزير مثقفًا،...

مصطفى الرواشدة .. حين يكون الوزير مثقفًا، والإنسان عنوانًا للحضور

07-08-2025 08:42 AM

ليس كل من تبوأ منصبًا حمل معه الرسالة، وليس كل من تسلّم حقيبةً وزارية ترك فيها بصمة. لكن حين يجتمع الفكر، والتواضع والإرادة، والهوية في رجلٍ واحد فاعلم أنك أمام تجربة استثنائية تُكتب بحروف من فخر وامتنان.

هكذا هو معالي الأستاذ مصطفى الرواشدة، وزير الثقافة الأردني الذي لا يشبه إلا نفسه لا يُشبهه سوى من قرأ كتب التاريخ وعرف أن الثقافة ليست زينة الدول، بل عماد وجودها وركن وعيها الأصيل.

منذ اللحظة الأولى لتسلّمه وزارة الثقافة، لم ينتظر الكاميرات ولم يطلب المديح. بل اختار أن يمشي نحو الناس، يطرق أبواب الفكر ويجلس إلى جوار المثقفين ويُصغي لأصواتهم ويؤمن أن الثقافة فعلٌ مشترك لا تُحكم من فوق بل تُبنى من القاعدة.

في كل زيارة له إلى محافظة، وفي كل لقاء مع هيئة ثقافية أو مجتمعية، ترى الوزير وهو إنسان قبل كل شيء. يبتسم بتواضع، ينصت بانتباه يتحدث من القلب لا من ورق وكأن الثقافة في روحه لا في منصبه.

زار جمعية بيت الأنباط في وادي موسى، وتحدث عن الصناعات التراثية بإيمان من يعرف قيمة التاريخ.
شارك في مبادرة "عبق اللون" ليصفّق لأطفالٍ لم يروا بأعينهم، لكنهم رسموا بالضوء الذي في أرواحهم.
أطلق فعاليات لواء الشونة الجنوبية - لواء الثقافة 2025 من باحة الشهداء، ليقول للعالم إن الهوية الوطنية تُصاغ من وجدان الشعوب لا من النصوص الجاهزة.

ناقش الثقافة بوصفها رافعة للتنمية، لا ترفًا فكريًا وفتح أبواب التعاون مع تركيا واليابان والإمارات لترسيخ جسور الشراكة الثقافية، وتحويل الوزارة إلى ورشة مفتوحة للتبادل الحضاري.

وفي المؤتمر الدولي للمكتبات الوطنية، حيث اجتمع ممثلو 19 دولة، كان الرواشدة صوتًا يعيد الاعتبار لذاكرة الوطن ويؤكد أن المكتبة الوطنية ليست مجرد أرشيف، بل روح أمة ومرآة هويتها في زمن التحول الرقمي.

بل الأجمل من ذلك، أنه في كل محطة في كل لقاء، في كل كلمة، كان الوزير هو هو: بسيطًا، متواضعًا، راقيًا أقرب للمثقف الصادق من أي صفة رسمية.

شخصيات كثيرة مرت في المشهد الثقافي، لكن قليلون هم من جعلوا من الوزارة رسالة ومن اللقاءات جسورًا ومن الثقافة حوارًا مع الناس.
والرواشدة فعل هذا وأكثر

هو الذي يستحق الثقة الملكية السامية، وهو الذي لم يخذلها
هو من أعاد للثقافة نبضها وللوزارة معناهاوللناس حقهم في أن يكونوا شركاء لا متفرجين.

نقولها بلسان المحبة وبفخر وطني كبير:
نفتخر بك معالي الوزير نحترمك لأنك تمثلنا، ونراك قدوة لأنك تشبهنا شكراً لأنك أثبت أن الثقافة لا تُدار بل تُعاش.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع