"اليونيسف": أطفال غزة يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية ويعانون انهيارا شاملا
بعد حُكم 11 ألف سنة سجن .. قرار صادم في أكبر قضية احتيال في تركيا
لأول مرة في مصر .. إطلاق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت
راصد الزلازل الهولندي يحذر من (مفاجأة) .. ويحدد 3 أيام
غزة .. نسف مربعات سكنية بخان يونس ورفح وإطلاق نار على طول الخط الأصفر
الملك عبد الله الثاني يزور إسطنبول لإجراء محادثات مع الرئيس أردوغان
العثور على 19 رصاصة في جثة سيف الإسلام القذافي والتحقيقات مستمرة
غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي
قبيل بدء الكالاسيكو الأردني .. تعليمات امنية خاصة بالمباراة
المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف
نيويورك تايمز: إيران ترمم مواقعها الصاروخية وتحصن منشآتها النووية تحت الأرض
إصابات بالرصاص في القدس والضفة وتحذير كنسي من تصاعد اعتداءات المستوطنين
رئيس الوزراء يستذكر الملك الحسين ويؤكد الالتفاف حول قيادة الملك عبدالله
فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا
بدء عبور الشاحنات الأردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى بنجاح
كلينتون يطالب بجلسة علنية في تحقيق مجلس النواب بقضية إبستين
بوليتيكو: مسؤولو انتخابات يتأهبون لمواجهة تدخلات ترمب في النتائج النصفية
ممداني يهاجم شرطة الهجرة ويعزز قوانين "المدينة الملاذ"
"بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة" .. كيف خاضت طهران مفاوضاتها مع واشنطن؟
زاد الاردن الاخباري -
كشفت عملية إلقاء القبض على “متخابرة” مع الاحتلال، امتهنت “التسول”، من أجل جمع معلومات من داخل منازل وخيام سكان قطاع غزة، بعد تجنيدها بالضغط والتهديد، عن استخدام جيش الاحتلال مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، لتجنيد “متخابرين”.
وضمن ملف “اعترافات متخابر”، نشرت منصة “الحارس”، التابعة لأمن المقاومة، بعض ما سمح بالكشف عنه حول قضية فتاة، استغل الاحتلال ترددها على نقاط المساعدات التي أنشأها وتديرها الشركة الأمريكية، للحصول على الغذاء، حيث قام بتجنيدها لجمع المعلومات عن المقاومة، تحت غطاء “متسولة”.
القصة التي يرويها ضابط في أمن المقاومة، تمثلت بدايتها في تمكن الأجهزة الأمنية من القبض على المتخابرة (ع.ج / 31 عامًا)، بمساعدة مواطن، كان قدم معلومات حول سلوك مريب من إحدى المتسولات، اللواتي يحاولن استعطاف النساء من أجل دخول البيوت والخيام، بحجة طلب المساعدة، وبناءً على ذلك بدأ الأمن بالتحري عن الفتاة ومراقبتها.
وقد اتضح حسب رواية الضابط الأمني، أن مخابرات الاحتلال قامت بتجنيد المتخابرة (ع.ج)، بعد اختطافها من إحدى نقاط توزيع المساعدات الأمريكية، حيث عرض عليها العمل مقابل الحصول على الغذاء.
في ذلك الموقف رفضت الفتاة، لكنها بعد ساعات طويلة من الضغط النفسي والجسدي، وافقت ظاهريًا، بقصد خداع ضابط المخابرات، من أجل الهروب من الموقف. وفي اعترافات الفتاة ذكرت أنه فور إفراج الاحتلال عنها، أتلفت الهاتف وشريحة الاتصال، الذي استلمته من مخابرات الإسرائيلية، وقررت عدم العودة إلى نقطة توزيع المساعدات الأمريكية، خوفًا من إعادة اختطافها وإجبارها على العمل، غير أن ضابط المخابرات اتصل من رقم محلي على هاتفها الخاص، وهددها بفضحها، حال عدم التجاوب معه، إذ اكتشفت أن موافقتها على العمل مع المخابرات كانت مسجلة.
وتحت هاجس الخوف من فضحية الخيانة والجهل بأساليب عمل المخابرات، بدأت المتخابرة (ع.ج) بتنفيذ مهام جمع معلومات دقيقة عن عائلات محددة. وقد طلبت مخابرات الاحتلال منها اتخاذ “التسول” غطاءً لدخول بيوت وخيام العائلات المستهدفة. وبحسب اعترافها، قال لها ضابط المخابرات الإسرائيلي لها “النساء عاطفيات، لازم تستغلي هذا حتى تدخلي الخيام”. وبحسب الضابط الأمني للمقاومة، فإن المتخابرة (ع.ج)، نفذت عدة مهام لجمع المعلومات، كان أخطرها، عندما تسببت بارتكاب الاحتلال مجزرة بحق إحدى العائلات النازحة في مراكز الإيواء، إذ أبلغت المخابرات الإسرائيلية عن وجود شخص قد يكون مطلوبًا، بناءً على تحليلها لبعض سلوكيات العائلة وخصوصية مكان معين، مما ترتب عليه، قيام العدو بعد أيام باستهداف الخيمة، فاستشهد عدد من المدنيين.
المنصة الأمنية نقلت شكر قائد في أمن المقاومة للمواطن، الذي أبلغ عن سلوك المتخابرة المشبوه، ودعا المواطنين إلى إبقاء اليقظة والانتباه من التصرفات المريبة والإبلاغ عنها فورًا. كما أكد أن تهديد مخابرات الاحتلال بالفضيحة، هو أسلوب نفسي لا أكثر، مؤكدًا أن الفضيحة مهما كانت، أهون بكثير من عار الخيانة، الذي لا يغتفر. وقد حذر من خطر نقاط المساعدات الأمريكية؛ إذ ثبت للمقاومة بالأدلة والبراهين أنها “مصائد للموت والخطف والأعمال الأمنية”.