الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة
زاد الاردن الاخباري -
لم يعد إسماعيل أبو دان، اللاعب السابق لفريق خدمات الشاطئ، إلى بيته المتضرر بشدة في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بعد المرة الأولى التي ذهب فيها إلى ما يسمى مركز المساعدات الإنسانية لمؤسسة غزة الأميركية في منطقة زيكيم شمال القطاع، على أمل الحصول على ما يسد رمق أطفاله وعائلته المجوّعة.
أبو دان (37 عاما) -وحيد أبويه والمُعيل لـ10 أفراد- توجه إلى المركز سيئ السمعة في 22 يوليو/تموز 2025، رفقة عدد من أصدقائه، مدفوعا بحاجته المُلِحّة لإطعام أطفاله الخمسة، خاصة بالحصول على الدقيق الذي شحّ من الأسواق، وما توفر منه كان يباع بأسعار فلكية.
كانت وجهته الأساسية منطقة العامودي القريبة من زيكيم، منتظرا إشارة فتح المركز لجمع ما أمكن من المواد التموينية الأساسية. فطول الطريق مشيا وصعوبة المواصلات يجبران الجوعى على الاكتفاء بما هو ضروري جدا من الطعام.
وما هي إلا ساعات حتى غطّى الغبار المكان. اعتقد الجميع أن الشاحنات المحملة بالمساعدات قد وصلت، لكن مع انقشاع الغبار تبيّن أنها دبابة إسرائيلية فتحت حمم نيرانها من قذائف ورصاص عشوائي تجاه الشبان. أصابت أبو دان 4 رصاصات: اثنتان في ظهره، وثالثة تحت أذنه اليمنى، وأخيرة اخترقت فمه وخرجت من رأسه، فاستشهد على الفور.
ظلّ جثمانه ملقى على الأرض قرابة ساعتين حتى سمح جيش الاحتلال بانتشال الشهداء. نُقل جسده على عربة يجرها حيوان حتى تعرّف عليه أحد أصدقائه الناجين من حذائه قبل أن يكشف وجهه.
أبلغ الصديق العائلة، التي سارعت إلى عيادة الشيخ رضوان حيث وصل الجثمان، ليلقوا عليه نظرة الوداع الأخيرة بقلوب فُجعت بلوعة الفقد لكنها عامرة بالصبر والاحتساب، كما أكدت والدته للجزيرة نت.
وقالت "بالنسبة لي كان إسماعيل الابن والزوج والأخ والحياة كلها.. هو الوحيد الذي أكرمني الله به. الله يرحمه ويتقبله".
نزوح ومعاناة
منذ اندلاع الحرب نزح إسماعيل وأسرته مرات عديدة: من شمال غزة إلى الزوايدة وسط القطاع، ثم إلى رفح جنوبا، ومنها إلى دير البلح، ثم عادوا إلى رفح ودير البلح مجددا مع نفاد النقود.
وخلال تلك الفترة، وحتى بعد العودة إلى غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير/كانون الثاني 2025، حاول أبو دان العمل بما تيسر؛ فمرة على بسطة يبيع المعلبات، وأخرى يبيع الملابس أو الأحذية وكل ما توفر لديه.
ترك إسماعل خلفه 5 أبناء، أكبرهم يوسف (14 عاما) وهو لاعب كرة قدم ورث عن والده حسه التهديفي، وأصغرهم رفيف (5 أعوام).
كان إسماعيل يعيش قلقا دائما على مستقبل أطفاله، خاصة يوسف الذي عانى من ضعف في النمو وكان بحاجة إلى إبر هرمون الطول، لكن حرب الإبادة التي اندلعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أوقفت كل شيء.
حتى طفلته الصغرى رفيف كانت وما زالت تعاني من انحراف في عينها اليمنى، وظل والدها يلازم المستشفيات بحثا عن علاج لها قبل استشهاده.
مسيرة رياضية
خلال مسيرته الكروية في غزة، لعب إسماعيل أبو دان لعدد من الفرق أبرزها: المشتل (ناديه الأم)، خدمات الشاطئ، غزة الرياضي، الزيتون، الصداقة، التفاح، أهلي النصيرات، والجلاء، وتميّز بحس تهديفي لافت.
أما أبرز إنجازاته فكانت وصافة البطولة العربية الدولية للناشئين في الأردن عام 2008، والتتويج ببطولة "أسطول الحرية" لأندية غزة مع لقب الهداف، وحصد لقب بطولة الدوري الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية عام 2018.