الرئيس الألماني يزور الأردن الأربعاء لتعزيز الشراكة والاستقرار الإقليمي
بشكل مفاجئ… رامي صبري يعلن انسحابه من غناء تتر مسلسل "وننسى اللي كان"!
أفكار بسيطة لزينة رمضان
عادات وأمراض مرتبطة بجفاف الجلد
الجزر لا يقوي النظر .. قصة كذبة
ماذا يحدث للجسم عند التوقف تماما عن شرب القهوة؟
وفاة أسامة الربابعة والتحاقه بزميله الشرمان إثر حادث الصحراوي
لماذا نجح نظام العمل لأربعة أيام أسبوعياً في هولندا؟
وحدة تفكيك المتفجرات تتوجه إلى مكتب نتنياهو
استشهاد فلسطيني جراء قصف الاحتلال شرق غزة
عائلة سمارة : قتل الامن الوقائي لطفلي المطارد سامر انتهاك خطير
الجمارك الأردنية من العقبة تؤكد جاهزيتها لاستقبال شهر رمضان
المخرج الأمريكي سبايك لي يعلن دعمه لفلسطين
موقع إسرائيلي حول وفاة إبستين: نظريات القتل تتجدد
فرسان الأردن يفوز بدوري الناشئين
أوقاف البلقاء تؤمّن المساجد لرمضان وتكثّف البرامج الدعوية والخيرية
من أول مشاركة إلى منصة الصدارة… تاسمان يفرض هيبته في أصعب مراحل الرالي
تكية أم علي تطلق مشروع إيواء متكامل للمتضررين في غزة بـ950 ألف دينار قبل رمضان
انخفاض أسعار الذهب محلياً وعيار 21 يُسجل 101.3 دينار للغرام
كتب:حاتم محمد المعايطة - يُعرف الأردن بموقفه الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام، ودعم أهل غزة بشكل خاص، مدفوعاً بوشائج القربى والتاريخ والوصاية الهاشمية على المقدسات. يتجلى هذا الدعم في عدة محاور:
الدعم الإنساني والإغاثي:
القوافل البرية والجوية: الأردن من الدول السبّاقة في إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية لقطاع غزة، سواء عبر القوافل البرية أو الإنزالات الجوية. وقد نفذت القوات المسلحة الأردنية مئات الإنزالات الجوية، وشاركت في إنزالات مشتركة مع دول شقيقة وصديقة. كما عبرت آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات من الأردن إلى غزة.
المستشفيات الميدانية: أقام الأردن مستشفيات ميدانية في غزة لتقديم الرعاية الطبية لأهل القطاع، والتي أجرت آلاف العمليات الجراحية واستقبلت مئات الآلاف من المراجعين، ويتم تزويدها باستمرار بالمواد اللازمة.
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: تلعب الهيئة دورًا محوريًا في تنسيق الجهود الإنسانية، وتنظيم حملات لجمع التبرعات وتسيير القوافل الجوية والبرية، وتوزيع المساعدات الضرورية كالطحين والخبز والمياه والوجبات الساخنة.
التغلب على المعيقات: على الرغم من الصعوبات والمعيقات التي تواجه إدخال المساعدات، مثل عمليات التفتيش ورفض بعض المواد وتأخير وصول الشاحنات، إلا أن الإصرار الأردني على إيصال المساعدات مستمر.
الدعم السياسي والدبلوماسي:
الضغط لوقف إطلاق النار: يقود الأردن، ممثلاً بجلالة الملك عبد الله الثاني، جهودًا دبلوماسية مكثفة على المستوى الدولي لوقف العدوان على غزة، وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية والوقود إلى القطاع.
حل الدولتين: يؤكد الأردن باستمرار على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967.
رفض التهجير: يعبر الأردن عن رفضه وإدانته لأي محاولات لتهجير أهل غزة أو الضفة الغربية.
الدفاع عن المقدسات: يواصل الأردن، من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، دوره التاريخي في حماية هذه المقدسات والتصدي للانتهاكات التي تستهدفها، ويربط بين استهداف المقدسات وما يحدث في غزة. هذه الوصاية تعزز من موقف الأردن في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين بشكل عام.
دعم صمود المقدسيين: يقدم الأردن صنوفًا من الدعم للمقدسيين لتثبيت وجودهم، ويشمل ذلك تيسير معاملات جوازات السفر، وخدمات المحكمة الشرعية في القدس التابعة لدائرة قاضي القضاة الأردنية.
باختصار، يقف الأردن بقيادته الهاشمية موقفًا ثابتًا وداعمًا لأهل غزة، يسعى بكل طاقته وإمكانياته لتقديم المساعدات الإنسانية، والضغط السياسي والدبلوماسي لوقف العدوان وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
حمى الله الأردن وقائد الوطن ولي العهد المحبوب وشعب الأردن من كل سوء