أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
المخيمات الفلسطينية في الأردن، حكاية وفاء ؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المخيمات الفلسطينية في الأردن، حكاية وفاء ؟

المخيمات الفلسطينية في الأردن، حكاية وفاء ؟

26-07-2025 10:16 AM

د.ضيف الله الحديثات - رغم قسوة الظروف وتقلب الازمنة، بقيت المخيمات الفلسطينية في الأردن عنوانا للوفاء، وميدانا لصمود لا يلين. وهي ليست مجرد تجمعات سكنية، بل خزان يفيض بالحنين والكرامة .

من مخيم الوحدات الى مخيم مادبا، ومن البقعة الى الحسين، تنسج العائلات الفلسطينية والاردنية خيوطا من القربى، والمصاهرة، والعيش المشترك. لا حواجز تفصل، ولا جدران تقام، بل نسيج اجتماعي واحد، تشكل على مدى سنوات من المحبة والاخوة الصادقة.

مخيم مادبا تحديدا، بات شاهدا على هذا التلاحم. فهو ليس مجرد مساحة سكنية، بل مركز حياة وحيوية، خرجت منه طاقات شبابية، وكفاءات وطنية، اسهمت في بناء الاردن، ورفعت اسمه في شتى الميادين.

ومن ابرز مظاهر الاندماج، هو الامتداد العائلي والمصاهرة بين اهل المخيمات وعموم المجتمع الاردني، ففي كل محافظة، تجد عائلات فلسطينية ارتبطت بعائلات اردنية بالمصاهرة والنسب، في علاقة لم تبن "تبنى" على المصلحة، بل على الاحترام والتقارب والتعاون المشترك.

الدولة الاردنية رغم التحديات والمصاعب الكثيرة لم تغفل عن المخيمات، حيث وفرت كل ما تحتاج له من خدمات اساسية .

اما القيادة الهاشمية، فهي التي ما توانت يوما عن التأكيد ان قضية فلسطين تبقى في قلب الاردن، وان كرامة الاردني من أصول فلسطينية من كرامة الدولة .

الاردن لم يصنع الحروب، ولم يساوم على القدس، ولا على عودة اللاجئين، ولا على كرامة المخيمات، والمواقف الصلبة للدولة الاردنية ليست شعارات، بل التزام يومي يترجم على ارض الواقع، بتقديم افضل الخدمات التي يحتاجها الاهل في المخيمات .

وعلى ارض فلسطين وغزة، جنود اردنيون يضمدون الجراح ضمن كوادر المستشفيات الميدانية، وقوافل الغذاء والدواء التي تصل غزة بالطائرات والشاحنات في ظل الظروف الماساوبة ما هي إلا دليل ان الدماء التي تجري في عروق الاردنيين هي نفسها التي في شرايين الفلسطينين .

في نهاية نقول، المخيمات الفلسطينية في الاردن، حكاية لا تنتهي، ومراة لقضية لم تمت، ودليل على ان الوطن الصغير بحجمه، كبيرا بمواقفه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع