أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة أكسيوس: إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير الاتصالات: مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 بالأردن السبت .. منخفض جوي أشبه بالخماسيني يقترب من الأردن .. أمطار رعدية وموجة غبار واسعة قادمة عبر مصر وسيناء ترامب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "قريبا جدا" الداخلية القطرية: إخلاء مؤقت لبعض المناطق كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة إصابة خطيرة في النقب عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيّرة لحماية المواقع الحيوية غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من البلدات في جنوب لبنان- (فيديو) نعيم قاسم يرد على نتنياهو: تهديدك باغتيالي بلا قيمة .. أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسنفاجئ العدو في الميدان- (فيديو) سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط تصبيرة صائم تزرع الأمان وتوزّع الخير في طرقات المملكة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية أبو عاقولة يوضح أسباب الاعتداء على الشاحنات الأردنية عند معبر نصيب السوري مسؤولون إسرائيليون: هاجمنا إيران من دون خطة واقعية لتغيير النظام روسيا: إرتفاع إيرادات الطاقة بنحو 7 بالمئة
مفاوضات تُبرم وتُصاغ دون أصحابها!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مفاوضات تُبرم وتُصاغ دون أصحابها!

مفاوضات تُبرم وتُصاغ دون أصحابها!

11-07-2025 09:15 AM

في مشهد دبلوماسي تتقاطع فيه الطموحات السياسية مع الجغرافيا المعقدة، تتكشف مفارقة صارخة بين ما يدور في أروقة العاصمة الامريكية واشنطن وما يُقال في قاعات الدوحة القطرية؛ فبينما تروّج الولايات المتحدة الامريكية ودولة الكيان الصهيوني لاتفاق وشيك لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تستمر المفاوضات في قطر دون إحراز أي تقدم جوهري.

آخر لقاء مطول جرى بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في واشنطن الثلاثاء خرج بتصريحات تَشي ببلوغ الاتفاق النهائي، لكن هذا التفاؤل يصطدم بإصرار نتنياهو على إبقاء السيطرة الأمنية الكاملة على القطاع بيد الكيان الصهيوني، رافضا أي صيغة تمنح الفلسطينيين دولة مستقلة، ويبرز في خلفية هذا المشهد توقعات أن يعترف ترامب رسميًا بضم هضبة الجولان لإسرائيل، كجزء من تفاهمات الصفقة، في خطوة تضفي بُعدا استراتيجيا يتجاوز حدود القطاع ويطال التوازن الإقليمي برمّته.

اللافت أن هذه الرسائل تُبث إلى العالم بينما الفلسطينيون ليسوا جزءا فعليا من المشهد، حتى المحادثات مع الوسيط القطري جرت قبيل زيارة نتنياهو، ما يعكس ميلا أميركيا لهيكلة الصفقة عبر أطراف ثالثة، دون الانخراط المباشر مع الفلسطينيين أنفسهم.

في المقابل، تستمر قطر في رعاية المفاوضات غير المباشرة في عاصمتها بين حركة المقاومة الاسلامية حماس ودولة الكيان الصهيوني، دون بلوغ ورقة تفاهم نهائية حتى الآن.

وفي خضم معترك هذه المفاوضات العرجاء كانت تصريحات مبعوث الرئيس الامريكي للشرق الاوسط ستيف ويتكوف الذي قال إن نقاط الخلاف بين الطرفين تقلّصت من أربع إلى نقطة واحدة، معتبرا أن الفلسطينيين وافقوا – بحسب تصوره – على تسليم سلاح المقاومة، خروج قادتها، تسليم الأسرى، والإبقاء على آلية المساعدات الإنسانية اللانسانية، لتبقى نقطة عالقة تتمثّل في تواجد الجيش الكيان الصهيوني داخل القطاع لضمان الأمن بمعنى «احتلال القطاع»، وهي مسألة لم تُحسم ميدانيا ولا سياسيا، وتطرح تساؤلات حول صدقية تصريحات واشنطن.

النتيجة ان هذه التفاهمات العابرة للحدود، ستُعيد صفقة «غزة» اذا ما تمت إنتاج معادلة إقليمية تكرّس الاستبعاد الفلسطيني كنهج تفاوضي، وتحوّل الانسحاب من الحقول الدبلوماسية إلى أداة فرض واقع، فإقرار ضم الجولان، وتمرير بنود الصفقة بلا حضور فلسطيني، يعني أن السياسة تُصاغ خارج الأرض، وتُفرض على من يسكنها دون استشارتهم، و تبقى اسئلة لا يمكن السكوت عنها... هل يمكن اعتبار هذا اتفاقًا حقيقيًا؟ وهل يمكن للمنطقة أن تستقبل اتفاقا كهذا دون أن تعود إلى دائرة الانفجار؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع