نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن
فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى
بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال"
العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات
متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
#عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟
دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة
البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن
دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
معالي وزير الزراعة، الدكتور المهندس خالد الحنيفات،
تحية طيبة وبعد،
يعلم الله أن حمل المسؤولية أمانة ثقيلة، وأن خدمة الوطن تتطلب جهودًا مضنية وإخلاصًا لا يتزعزع. وإذ نتابع كثرة الأقاويل والانتقادات الموجهة لوزارة الزراعة ولسيادتكم بشكل خاص، أجد لزامًا عليّ أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة. ليس الغرض منها التجريح أو النيل من الأشخاص، بل الحرص على مصلحة وطننا الأردن، وعلى قطاع حيوي كقطاع الزراعة.
أعانك الله يا معالي الوزير، فسهام النقد كلها موجهة إليك شخصيًا. ومع ذلك، وكمشاهد لما يُبذل من جهد، لدي ثقة تامة بأنك تعمل بكل جد واجتهاد، وتسعى لتطوير هذا القطاع بما يخدم المزارع والمستهلك على حد سواء. لا يمكن لأحد أن ينكر أن هناك تطورات ملموسة وجهودًا تُبذل في سبيل النهوض بالزراعة الأردنية.
لكن هنا يبرز التساؤل الأهم: هل هذا النقد الذي يوجه إليكم هو حقًا من أجل مصلحة الوطن، أم أنه يأتي بدافع مصالح شخصية ضيقة؟ من المؤسف حقًا عندما يتسلط البعض على إنجازات شخص ويحاول كسر آماله، ليس إلا لمصلحة شخصية بحتة، ويحول هذا كله إلى مجرد إشاعات تنقص من الحق وتجحد المجهود. النقد يا معالي الوزير، متى كان صادقًا وبناءً، هو المحرك الأساسي للتطور والتحسين. ليس الهدف منه تحقيق مكاسب ذاتية أو تصفية حسابات، بل هو مرآة تعكس الواقع وتساعد على رؤية الثغرات التي قد تغيب عن أعين المسؤولين وسط زخم العمل اليومي. فالمزارع الأردني يواجه تحديات جمة، من ارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى تحديات التسويق، مرورًا بالتغيرات المناخية وشح المياه.
لذا، أدعو معاليكم إلى التمييز بين النقد البناء والهادف، وبين الأصوات التي قد تسعى لتحقيق مآرب شخصية أو النيل من الجهود المخلصة. استمع بعناية لكل صوت ناقد غيور على مصلحة الوطن، ومحّص كل شكوى، فقد تحمل في طياتها مفتاحًا لحل مشكلة أو لتطوير سياسة. إن الشفافية والانفتاح على آراء المعنيين والمواطنين هو الطريق الأمثل لتجاوز العقبات وتحقيق الأهداف المرجوة.
ختامًا، أسأل الله أن يمدكم بالعون والقوة لمواصلة مسيرتكم، وأن يسدد خطاكم لما فيه خير الأردن وشعبه. إن ثقتي بعملكم كبيرة، والأمل معقود على جهودكم في الارتقاء بقطاع الزراعة ليصبح رافدًا حقيقيًا للاقتصاد الوطني ومصدرًا للغذاء والخير لوطننا العزيز.
والله ولي التوفيق.
حفظ الله الأردن والهاشميين.
المتقاعد العسكري نضال أنور المجالي