أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حمزة طوباسي : سأقرأ قانون الضمان دون تسرع او شعبوية مئات المستوطنين الاسرائيليين يقتحمون مناطق في الأغوار الشمالية بريطانيا تسجل أكبر فائض شهري في الميزانية منذ 1993 بفضل ارتفاع الإيرادات الضريبية وتراجع فوائد الدين 80 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى تشاؤم أوروبي حول اتفاق سلام بأوكرانيا هذا العام مناورات روسية إيرانية تحت أنظار الجيش الأمريكي قطر تتعهد بمليار دولار دعما لجهود مجلس السلام ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة الأولى من رمضان في مسجد الشهيد الملك المؤسس خطة شاملة لصندوق المعونة الوطنية: تعزيز العدالة الاجتماعية ورفع مستوى المعيشة للأسر الفقيرة مستوطنون يدخلون قطاع غزة برفقة نائبة في الكنيست خطة تمارين رمضان .. كيف ومتى تمارس الرياضة؟ 3 إعدادات في آيفون تستنزف بطاريتك سرًا .. إليك الحل خطوات حفظ أي صفحة ويب كملف PDF على الكمبيوتر أو الهاتف الإفتاء تحدد قيمة زكاة الفطر الأسبوع المقبل وتؤكد أولوية الأقارب والمحتاجين في توزيعها إطلاق مسابقة حفظ القرآن الكريم في مسجد النجاشي: فرصة جديدة للشباب وذوي الإعاقة البصرية لإبراز مهاراتهم القرآنية وول ستريت جورنال: ترمب يبحث ضربة محدودة لإيران للضغط نحو صفقة نووية بالصور .. موائد رمضان الجماعية تعود للخرطوم بعد 3 سنوات من الحرب اتحاد المنتجين الأردنيين يرحب بـ10 أعضاء جدد من الشباب ويعزز جهود التحديث في القطاع السينمائي من إيران لمجلس الأمن: نلفت عنايتكم لأمر هام وعاجل أحدهم صّور جرائمه .. 3 قادة بالدعم السريع تحت العقوبات الأمريكية
خليل الحية من طهران ، خطاب المقاومة أم إعلان الانكشاف ؟ أنوار رعد مبيضين .
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة خليل الحية من طهران ، خطاب المقاومة أم إعلان...

خليل الحية من طهران ، خطاب المقاومة أم إعلان الانكشاف ؟

04-05-2025 10:10 AM

من قلب طهران، وتحت علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خرج خليل الحية ليعلن: "إما النصر أو الشهادة ، لا بل وسنسقط مشاريع الغرب وترامب . ! ما هذا ؟
كلمات تبدو في ظاهرها صلبة، لكنها في جوهرها تكشف عمق التصدع الأخلاقي والسياسي في خطاب حماس ، فالمنبر الذي اختاره الرجل ليس تفصيلاً عابراً، بل شهادة دامغة على تحوّل المقاومة من مشروع وطني تحرري إلى ملحق إقليمي تابع لإيران ، لدرجة أن تُدار لغته من خارج فلسطين، وتُرسم خرائطه بأيدٍ لا تسكن غزة ولا تعرف وجع أطفالها الجرحى ، وحرقة نسائها التي تشرب دموعها أمام أشلاء شيبها وشبابها ، وقد وجد الحية المتناسي للركام الأدمي في غزة مساحة كافية حتى يتحدث بثقة ملفتة، ويقول : "أسقطنا مشاريع الغرب"، وكأن التاريخ فقد ذاكرته ، فهل نسي أن أمريكا لم تمانع وصول حماس إلى الحكم عام 2006؟ وهل تناسى كيف مهّد النظام السوري البائد الطريق لبعض قيادات الحركة ومرر إليهم سيناريوهات مشبوهة عبر خالد مشعل؟ وهل يجهل أن الانقسام الدموي في غزة، الذي وصفه السيناتور الأمريكي رون بول بأنه جزء من خطة إسرائيلية لتفتيت الوحدة الفلسطينية؟ وماذا عن اتفاقات التهدئة التي وُقّعت في الخفاء؟ وعن سنوات الهدوء المتبادل التي كانت نتيجتها مقابر جماعية للأبرياء الفلسطينيين ، لا بل وأناس أحياء سُويت أجسادهم بالأرض، وأطفال يتسولون رغيف الخبز المعجون بالدم الفلسطيني في طوابير الإذلال؟!
أي نصر هذا الذي يتحدثون عنه؟ الناس الأبريغ نالت الشهادة دون قرار منها أو اختيار ، دفعت أرواحها، ضحّت بحياتها، فمتى نرى ثمرة هذا "النصر" الموعود؟ غزة مدمرة، رفح محطمة، جباليا لم يعد لها وجود ، ومع ذلك، يعلو صوت الخطابة من طهران، حيث لا قصف ولا مجاعة ولا انقطاع كهرباء ، ولعل أخطر ما في هذا الخطاب، أنه لا يعترف بالفشل ولا يراجع المسار، بل يستمر في تزييف الوعي، ويحاول تسويق الهزيمة على أنها نصر، والارتهان الإقليمي على أنه استقلال في القرار ، على حساب الدم الفلسطيني الأعزل بين كماشة حماس وسندان إسرائيل ، الشعب الذي ما زال ينزف أمام ومرأى الجميع ، وهنا نحمل المسؤولية للمجتمع الدولي ، سيما وأن استمرار هذا النزيف يشكل وصمة عار في جبين الإنسانية ، لا بل ونطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الإبادة الجماعية ، وجرائم الحروب في غزة ، في وقت ما زالوا يرددون فيه عبارة "إما النصر أو الشهادة" أي نصر هذا الذي قتل وشرد وأباد غزة وشعبها ؟ نصر لم يعد يعكس بطولة، بل يعكس انسداداً في الأفق، وانفصالاً مروعاً عن الواقع ، لقد نال الناس الشهادة، ولكن دون نصر ، والسؤال هنا : ما الذي بقي من القضية، حين تتحول المقاومة إلى أداة إقليمية، والصوت الفلسطيني يُستبدل بشعارات مصاغة في عواصم غير عربية؟ لقد آن الأوان لوقفة حقيقية ، نعيد فيها تعريف المقاومة بعيداً عن الشخصنة، وأن نعيد بناء مشروع التحرر الوطني على أساس الشراكة والوحدة والقرار الفلسطيني المستقل ، أما
السؤال الذي لا يسقط بالتقادم يبقى قائماً: من الذي يجب أن يُسائل؟ من حرّر؟ أم من ضيّع؟ من قاوم؟ أم من تاجر بالمقاومة؟ ناشطة في حقوق الإنسان على المستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع