أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأردن وتركيا يبحثان التعاون المشترك في المجالات الدفاعية إيطاليا تقرض الأردن 50 مليون يورو لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي المفرق: انتهاء مشروع صيانة نفق "حوشا" بتكلفة نصف مليون دينار لتحسين تصريف مياه الأمطار وزارة البيئة وبلدية السلط تنفي وجود تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب لجنة متابعة شكاوى الكهرباء: الفواتير صحيحة محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتفسير عدم إقالته بن غفير أكثر من 550 شهيدا منذ وقف النار في غزة الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء 15 قتيلا بتصادم زورق مهاجرين مع سفينة لخفر السواحل اليوناني الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أوقفوا الترهيب .. قبل أن تُسكت الحقيقة

أوقفوا الترهيب .. قبل أن تُسكت الحقيقة

02-05-2025 08:59 AM

في دولةٍ آمنت بالتعددية، وبنت دستورها على مبدأ حرية الرأي والتعبير، يصبح الحديث عن تهديد صحفي أو ترهيب كاتب أمرًا لا يمكن تجاهله أو تبريره. فالمؤلم في المشهد ليس فقط أن تُستهدف الكلمة، بل أن يُهدَّد حاملها لأنه اختار أن يقول الحقيقة.

تتصاعد في الآونة الأخيرة إشارات خطيرة لا يمكن أن تمر بصمت؛ رسائل تهديد تصل إلى صحفيين بسبب أخبار نشروها، وجهات إعلامية تتعرض للضغط لأن ما تنقله لا يروق لبعض الأطراف. هذه التصرفات – وإن بدت فردية – إلا أنها تفتح أبوابًا لا نُريد أن تُفتح، وتعيدنا خطوة إلى الوراء في مسيرة الإصلاح والديمقراطية.

الصحافة لم تكن يومًا رفاهية، بل ضرورة. هي المرآة التي تعكس صورة الواقع، بألوانه وتفاصيله. وهي الحارس غير المسلح على بوابة العدالة والمساءلة. والصحفي، حين يكتب، لا يطلب امتيازًا، بل يمارس دوره الذي كفله الدستور.

ولأننا نعيش في دولة القانون، فإننا نعود لنص المادة (15) من الدستور الأردني التي تنص صراحة على أن:
"تكفل الدولة حرية الرأي، ولكل أردني أن يُعبّر بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير، ضمن حدود القانون. وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام ضمن حدود القانون."

من هنا، لا نوجّه الاتهام، بل نرفع النداء. نطالب بأن تكون الدولة، بمؤسساتها كافة، هي الضامن الحقيقي لحرية الإعلام، والحامي الأول للصحفي حين يتعرض للضغط أو التهديد. لأننا إن فقدنا احترامنا للصحافة، خسرنا واحدًا من أهم أعمدة الدولة الحديثة، وارتددنا نحو أنماط لا تليق بتاريخ الأردن ولا بطموحات أبنائه.

الصحفي لا يحمل سلاحًا، بل يحمل قلمًا. وإن أُرعب صاحب القلم، فمن سيكتب؟ وإن أُسكتت الكلمة، من سيحكي حكاية الناس؟

آن الأوان أن نُعيد الاعتبار للكلمة، وأن نُؤمن حقًا بأن الإعلام ليس عدوًا، بل شريك في البناء، ورفيق في طريق الإصلاح.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع