ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن
الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة
#عاجل السجن 20 عاماً لشقيق المحامية زينة المجالي بعد تعديل التهمة إلى القتل القصد
البحرين: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
#عاجل الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد
#عاجل شابة أردنية تتهم طبيبًا شهيرا بتخديرها واغتصابها والفرار من البلاد
مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران
بـ 8 مليارات دولار .. تشيلي تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخها
لاعب النشامى يحترف في الدوري الروماني الممتاز
عودة ميسي المتوهجة تقود الارجنتين لانتصار عريض قبل المونديال
منتخب العراق يخسر أمام فنزويلا في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم 2026
مخاوف الشرق الاوسط تعصف ببورصة سيول وتدفع الاسهم الكورية نحو تراجع حاد
تعثر اسود الرافدين في البروفة الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2026
تحركات كويتية استراتيجية لتأمين صادرات النفط بعيدا عن مضيق هرمز
موقف حازم للبرلمان العربي تجاه التجاوزات الايرانية ضد سيادة الدول العربية
1100 مهاجر خلال أسبوعين .. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس"
قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو
قاعدة 7-7-7 في التربية .. دقائق بسيطة قد تغيّر سلوك طفلك بالكامل
مصر .. القبض على شقيقة صبري نخنوخ وخادمته
اطمئنوا، لا يوجد مخلوق على الكرة الأرضية ليس مراقبًا.
هواتفنا الخليوية مراقبة، والإيميل مراقب، والحاسوب مراقب، والواتس أب مراقب، والفيسبوك مراقب.
في واشنطن، يعرفون عنا أكثر مما نعرف عن أنفسنا.
وفي خوارزميات التواصل الاجتماعي يتعرفون على أفكارنا واهتماماتنا، ونزعاتنا، ومرضنا، والأصدقاء والخصوم، والمشاعر، والغزل، والحركة اليومية، وماذا نشتري من الدكان، وما هو نوع المشروب والدخان المفضل، وحياتنا اليومية من لحظة الاستيقاظ إلى النوم. وهناك من يراقبك، وهناك من يتابعك، وحتى أحلامك مراقبة، وحتى صوت شخيرك مراقب، وحتى دخولك إلى المرحاض مراقب. ليس مهمًا من تكون: مواطن عادي، أو عامل، أو حزبي، أو سياسي، أو صحفي، أو نائب، أو وزير.
في حرب غزة، الفضيحة كانت مدوية.. شركات التكنولوجيا والاتصالات في خدمة الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان، وسوريا، واليمن. الفضيحة الكبرى، كانت باعتراف شركات جوجل ومايكروسوفت بتشغيل ضباط احتياط من الجيش الإسرائيلي في طواقمها الفنية والعلمية والبحثية.
شركات تكنولوجيا أمريكية وأوروبية في خطوط المواجهة العسكرية.. يحاربون في صفوف، وإلى جانب جيش الاحتلال، وفي جمع المعلومات عن كل الأحياء والموتى في غزة.
وطبعًا، هم ليسوا خائفين على الإنسان في غزة، ولا يجمعون معلومات من أجل الأمن الإنساني، والخير، والسلم للبشرية والإنسانية؟!
حرب تكنولوجية تفوق كل الأطر والمستويات والخيال أيضًا.. في غزة ولبنان وُظف الذكاء الاصطناعي في الإبادة والدمار والقتل، وتصفية قيادات المقاومة.
إنه عدو جديد للمقاومات الوطنية، وعدو فائق القوة والإمكانات التكنولوجية والعلمية والعسكرية.
معاهد أبحاث ومراكز دراسات علمية وتكنولوجية، دورها ووظيفتها يضع تحتهما مليون علامة استفهام، وكيف يتحكمون بالكرة الأرضية، ويمسكون بها، ويسيطرون على العالم من وراء «العقيدة التكنولوجية».
لا نتصور أنه في حرب غزة، موظفون في شركات ومراكز الأبحاث والتكنولوجيا يحاربون إلى جانب الجيش الإسرائيلي.
إنهم العدو الحقيقي للمقاومة في حرب غزة.
والمضحك، ما تسمعه على شاشات التلفزيون العربية، وشاشات احترفت ملء الهواء بـ»الدجاج البشري»، وتسويق الترّهات، والإتيان بمحللين من غرف الخردة والخردوات، ليدلوا بدلوهم. والغريب، ما تسمع من دفاع شرس عن الليبرالية والحرية الفردية، والقيم الأمريكية والغربية، وحقوق الإنسان.
والديمقراطية الأمريكية الليبرالية، على اعتبارها نموذجًا فكريًّا وسياسيًّا معولمًا.
لربما أن الليبراليين العرب يؤيدون ضرب غزة، والإبادة، والتهجير، وذلك من أجل مستقبل ديمقراطي لفلسطينيي غزة، وإقامة «ريفيرا» على شواطئ وسواحل البحر.
وكما فرحوا وهلّلوا عندما دُمّرت بغداد وغزاها الجيش الأمريكي، وعندما دمّر الناتو طرابلس الغرب واحتل ليبيا، وعندما تحولت سوريا إلى ساحة لحروب الوكالة الجهادية والإرهابية العالمية. المفارقة أن الرأي العام العربي والعالمي ضحية لصناعة الإعلام الأمريكي والإسرائيلي، وأن مراكز النفوذ ولوبيات قوى الضغط اليهودية تصنع السردية وتحدد الأجندات والحلال والحرام، وتابوهات الصراع، وعلاقة دول وشعوب العالم بالحرب والمقاومات الوطنية.
أمريكا، في قيمها وعقائدها، تمثل مركزيات كبرى للقهر والاستغلال والتمييز. في التاريخ، لم ترتكب دولة مجازر وجرائم كما ارتكبتها أمريكا والنظام الرأسمالي الغربي.
قوة كلية مطلقة، ومعرفة وعلم مطلق. وفي منطق أمريكا، القوة هي التي تصنع التاريخ، وأن حركة التاريخ خاضعة لمنطق القوة والرأسمالية المتوحشة. في الميثولوجيا يقال: إن الآلهة يصنعون البشر، وفي العصر الحديث، فإن البشر يصنعون بالتكنولوجيا والقوة العسكرية، الآلهة.
تناغم سمفوني بين مراكز القوى والنفوذ: «البنتاغون»، و»سي آي إيه»، وشركات أسلحة، ومصانع أدوية، وشركات تكنولوجيا واتصالات، وأسواق المال «وول ستريت».