أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
احمدوا الله على الأمن والأمان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة احمدوا الله على الأمن والأمان

احمدوا الله على الأمن والأمان

26-04-2025 04:21 AM

بقلم الدكتور محمد حسن الطراونة / عضو مجلس نقابة الأطباء - في ظل عالم يموج بالصراعات والاضطرابات، تظل مملكتنا الأردنية الهاشمية واحة للأمن والأمان، بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي قاد البلاد بحكمة وبصيرة في أصعب الظروف. إننا مدينون لجلالته بالشكر والتقدير على رؤيته الثاقبة وجهوده الدؤوبة في الحفاظ على استقرار الوطن وسلامة مواطنيه.
إن الأمن والأمان ليسا مجرد كلمات عابرة، بل هما أساس كل تقدم وازدهار. وبدونهما، لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق طموحاته أو يحافظ على مكتسباته. إننا نرى بأعيننا كيف تتهاوى دول وتتصدع مجتمعات بسبب الفوضى والاضطرابات، بينما يظل الأردن صامداً شامخاً، بفضل تلاحم شعبه والتفافه حول قيادته.
ولا يمكننا أن نغفل في هذا المقام الدور العظيم الذي يقوم به الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، الذين يسهرون على حماية الوطن وحدوده، ويضحون بالغالي والنفيس من أجل أن ينعم كل مواطن بالأمن والطمأنينة. إنهم درع الوطن وسياجه المنيع، ونحن نفخر بهم ونعتز بتضحياتهم.
إن الحكومة الأردنية الحالية، بقيادة رئيس الوزراء، تبذل جهوداً مضنية لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتعمل على تنفيذ الإصلاحات الضرورية لمواكبة التحديات المتغيرة. إن القرارات الحاسمة التي اتخذتها الحكومة مؤخراً، وخاصة قرار حظر جماعة الإخوان المسلمين بعد صبر طويل جدا عليهم، تأتي في إطار حرصها على الحفاظ على الأمن الوطني وحماية المجتمع من أي تهديدات.
إننا نؤمن بأن الحوار البناء والمشاركة الفعالة هما السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم الشامل. ولكن يجب أن يكون هذا الحوار مبنياً على أسس وطنية راسخة، وأن يهدف إلى خدمة الوطن والمواطن، وليس إلى تحقيق أجندات خارجية أو مصالح فئوية ضيقة.
إننا ندعو جميع أبناء الوطن إلى التكاتف والتعاون، وإلى نبذ الفرقة والخلاف، وإلى العمل يداً واحدة من أجل بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة. إن الأردن يستحق منا كل التضحية والعطاء، وإننا على ثقة بأننا سنتمكن، بفضل الله، ثم بفضل وحدتنا وتلاحمنا، من تحقيق كل ما نصبو إليه من رفعة وتقدم.
إن الأمن والأمان نعمة عظيمة، فاحمدوا الله عليها، واعملوا على الحفاظ عليها، واجعلوها أساساً لكل ما تفعلون. حمى الله الأردن، وحمى قيادته وشعبه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع