أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عطلة رسمية في مستشفيات الخدمات الطبية الملكية يوم الخميس ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة #عاجل السجن 20 عاماً لشقيق المحامية زينة المجالي بعد تعديل التهمة إلى القتل القصد البحرين: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية #عاجل الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد #عاجل شابة أردنية تتهم طبيبًا شهيرا بتخديرها واغتصابها والفرار من البلاد مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران بـ 8 مليارات دولار .. تشيلي تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخها لاعب النشامى يحترف في الدوري الروماني الممتاز عودة ميسي المتوهجة تقود الارجنتين لانتصار عريض قبل المونديال منتخب العراق يخسر أمام فنزويلا في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم 2026 مخاوف الشرق الاوسط تعصف ببورصة سيول وتدفع الاسهم الكورية نحو تراجع حاد تعثر اسود الرافدين في البروفة الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2026 تحركات كويتية استراتيجية لتأمين صادرات النفط بعيدا عن مضيق هرمز موقف حازم للبرلمان العربي تجاه التجاوزات الايرانية ضد سيادة الدول العربية 1100 مهاجر خلال أسبوعين .. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس" قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو قاعدة 7-7-7 في التربية .. دقائق بسيطة قد تغيّر سلوك طفلك بالكامل مصر .. القبض على شقيقة صبري نخنوخ وخادمته
عن «الجيش الأردني»
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عن «الجيش الأردني»

عن «الجيش الأردني»

09-04-2025 10:41 AM

بمناسبة ودون مناسبة، ولأكثر من عارض، أجدني مدفوعًا لإزاحة العواطف جانبًا والحديث بجوانب موضوعية واستقصائية عن الجيش الأردني.
وكتبت الكثير من النصوص في مدح وتمجيد الجيش الأردني، وهو يستحق ذلك وأكثر، ولكن المؤسسة العسكرية الأردنية ما أحوجها اليوم إلى قراءة عميقة واستقصائية لدورها في تاريخ الأردن وحاضره ومستقبله.
ومنذ بداية ما يسمى «الربيع العربي»، انتهزت تيارات وقوى سياسية الفرصة للهجوم على الجيوش الوطنية. والخطة المضادة من قوى سياسية «لا وطنية»، وقوى سياسية دينية عابرة إلى الأوطان، ومُدمجة ومربوطة بتنظيمات أممية للإسلام السياسي، شنّت هجومًا مذعورًا على الجيوش الوطنية العربية.
ورأينا في تجارب الإخوان المسلمين في الحكم، سواء في مصر أو تونس أو السودان أو ليبيا، وأول ما مضوا إليه هو تفكيك الجيش وتشويه هوية الدولة، وإضعاف المؤسسة العسكرية، والانقضاض على هياكل الدولة، وذلك لصناعة الفوضى والانفراط.
والهجوم على الجيش لا يتوقف. وقبل أيام تابعنا حملات مسعورة مُوجّهة من الداخل والخارج ضد الأردن ومؤسساته العسكرية والأمنية. وحمل وردّد متظاهرون أمام مسجد في عمّان شعارات تتطاول على الجيش الأردني.
والأردنيون يختلفون مع حكومة وبرلمان، ويتجادلون ويرتفعون في الاختلاف السياسي إلى درجات عالية، ولكنهم يتفقون ويجمعون على الجيش الأردني.
والجيش مؤسسة صلبة ومتماسكة، وغير قابلة للخضوع لأي اعتبارات سياسية أو عصبية.
ولا ينظر الأردني إلى المؤسسة العسكرية والأمنية كجهة سياسية، إنما وطنية ومؤسسة من مؤسسات الدولة.
بمعنى أدق: إن الجيش ثابت وطني أردني، لا يقبل القسمة ولا الجدل حوله.
ومنذ سنوات «الربيع العربي» اكتُشف كم أن الجيوش الوطنية تتعرض لحملة سياسية ممنهجة لتفكيكها وإسقاطها، ولنثر بذور التجزئة والاقتسام والفوضى في البلاد العربية. وللأسف... هذا ما حصل في بلدان عربية هبّت عليها رياح «ربيع الناتو الإخواني»، وانجرّت إلى حروب أهلية وفتن طائفية، وتحولت إلى دول رخوة وفاشلة، ومستـنقع لسيولة إرهابية وعنف لا متناهٍ.
الجيش الأردني هو روح الهوية الوطنية، وعماد الدولة. ومنذ بداية الدولة الأردنية، فإن الجيش عمل على إنتاج الوطنية الأردنية، وتوليف الأردنيين في شخصية وطنية مميزة. وكما أن للجيش دورًا في التنمية والنهوض الأردني، والتطور والتقدم في التعليم والخطط الوطنية في المجالات الطبية والهندسية والتكنولوجية، فله أيضًا دور في التصنيع.
وإذا ما عدنا إلى تاريخ الجيش الأردني، فلم يُهزم في معركة خاضها، وفي تاريخه سجل حافل من الانتصار والنجاح العسكري. وفي عام 67، لم تُحسب الهزيمة على المؤسسة، بل كانت نتاج إدارة عربية مرتبكة للحرب، وسوء تحديد لأهداف المعركة والصراع مع إسرائيل،
واختراقات حدثت في القيادتين: العسكرية والسياسية المصرية والسورية.
وباعتراف مؤرخين عرب وأجانب، فإن الجيش الأردني كان الأفضل أداءً في حرب 67 مقارنة بالجيوش العربية، وأوقع الجيش الأردني خسائر فادحة في صفوف جيش الاحتلال، وأكثر من نصف خسائر إسرائيل في حرب 67 كانت بفعل الجيش الأردني.
وما بعد حرب 67، لم يكن قرار القيادة العسكرية الإسرائيلية فقط احتلال الضفة الغربية، بل تدمير الجيش الأردني. ووقعت معركة الكرامة عام 68، وسجّل الجيش أول نصر عربي على إسرائيل، ومهّد نصر الكرامة لنصر مصر وسوريا في حرب 73، وبدّد الجيش الأردني في حرب الكرامة أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يُهزم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع