Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية
(الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف
الأردن .. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين
روبيو يعتزم لقاء قادة الكاريبي وسط ضغوط على كوبا وفنزويلا
عرض خرافي .. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال
حماس تدين إحراق مستوطنين مسجدا في نابلس وتدعو للتحرك
مقتل شرطي بانفجار قرب محطة قطارات في موسكو
سوريا تؤكد استمرار إمدادات الغاز المنزلي لمواجهة الأزمة
دليل العناية بالبشرة الجافة في رمضان: خطوات ذكية للترطيب والحيوية
6 مشروبات طبيعية لتخفيف الانتفاخ والتقلصات بعد الإفطار في رمضان
بعد موجة نصب واسعة .. ورقة بمليون دولار تستنفر السلطات العراقية
القرآن يصدح في تايمز سكوير .. إفطار جماعي وتراويح تحت المطر بقلب نيويورك
إدارة ترامب تهدئ الدول العربية بعد تصريحات السفير الأميركي المثيرة للجدل حول السيطرة الإسرائيلية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحاماتها بالضفة وتنفذ عمليات دهم وهدم
الأردن يستضيف المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار لتعزيز الشراكات الاقتصادية
العقبة تطلق حملات رقابية شاملة لضمان سلامة الغذاء خلال رمضان
مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند
مجلس السلام يدرس إطلاق عملة رقمية لغزة
نيويورك تايمز: تحويلات مالية بقيمة 1.7 مليار دولار إلى إيران
يغير بعض الناس مواقفهم ومبادئهم وآراءهم كما لو انهم يغيرون ملابسهم الداخلية دون وجود أي مبررات منطقية تجبرهم على ذلك سوى ادعاءهم انهم "براجماتيون" عمليون يتميزون بالمرونة في مجاراة المواقف الحياتية المتغيرة بناء على تجاربهم الحياتية الواقعية....في حين انهم ليسو سوى انتهازيون يبطنون ما لا يظهرون ويبحثون عن مكاسب شخصية دون مراعاة لدين او مبادئ أو أخلاق.
وتقوم الفلسفة "البراجماتية" على أن الحقيقة المثمرة التي يمكن الأخذ بها هي التي يثبت نجاعتها و فاعليتها من خلال التطبيق العملي والتجريبي على أرض الواقع.....ويتميز الشخص البراغماتي بالمرونة في آراءه وتصرفاته ومواقفه بحيث يغيرها أو يعدلها بناء على تجاربه الحياتية الواقعية مع الحفاظ على قدر معقول من المبادئ والأخلاق.
في حين أن "الإنتهازية" تقوم على محاولة الإستفادة الأنانية القصوى من الظروف المتاحة وتحقيق المصلحة والمكاسب الشخصية بغض النظر عن المبادئ والأخلاق أو العواقب السيئة التي قد تعود على الآخرين أو على المصلحة العامة.
والانتهازي في نظر علماء النفس, انسان خبيث في ذكائه لايردعه مبدأ أو خلق، اناني يكرس نفسه لمنافعة ومصالحه الشخصية وهو افضل من يزيف الحقائق وبخدع ويضلل الآخرين...ويرى علماء الاجتماع أن الانتهازي مجرد من اي مبدأ او عقيدة او فكرة او مذهب، ولديه القابلية للخروج عن الجماعة التي ينتمي اليها لتحقيق مصالحه الشخصية دون رادع من ضمير أو وجدان.
باختصار، يبقى البراحماتي شخصا يقدم التنازلات أحيانا، لكنه يحافظ على قدر من المبادئ والأخلاق ، في حين أن الإنتهازي هو من يبيع نفسه ودينه ومبادئه من اجل تحقيق مكاسب ومصالح شخصية ضيقة..... وما اكثر الانتهازيون في زمننا هذا ممن يحاولون التسلق على اكتاف الآخرين او اشلاءهم ليصلوا الى مبتغاهم من خلال المداهنة والتملق والنفاق والخداع والتضليل.