أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. طقس صيفي معتدل في معظم المناطق وأجواء حارة في الأغوار والعقبة هجمات إسرائيلية على إيران النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025 الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام براجماتيون أم انتهازيون؟!

براجماتيون أم انتهازيون؟!

06-04-2025 10:32 AM

يغير بعض الناس مواقفهم ومبادئهم وآراءهم كما لو انهم يغيرون ملابسهم الداخلية دون وجود أي مبررات منطقية تجبرهم على ذلك سوى ادعاءهم انهم "براجماتيون" عمليون يتميزون بالمرونة في مجاراة المواقف الحياتية المتغيرة بناء على تجاربهم الحياتية الواقعية....في حين انهم ليسو سوى انتهازيون يبطنون ما لا يظهرون ويبحثون عن مكاسب شخصية دون مراعاة لدين او مبادئ أو أخلاق.
وتقوم الفلسفة "البراجماتية" على أن الحقيقة المثمرة التي يمكن الأخذ بها هي التي يثبت نجاعتها و فاعليتها من خلال التطبيق العملي والتجريبي على أرض الواقع.....ويتميز الشخص البراغماتي بالمرونة في آراءه وتصرفاته ومواقفه بحيث يغيرها أو يعدلها بناء على تجاربه الحياتية الواقعية مع الحفاظ على قدر معقول من المبادئ والأخلاق.
في حين أن "الإنتهازية" تقوم على محاولة الإستفادة الأنانية القصوى من الظروف المتاحة وتحقيق المصلحة والمكاسب الشخصية بغض النظر عن المبادئ والأخلاق أو العواقب السيئة التي قد تعود على الآخرين أو على المصلحة العامة.
والانتهازي في نظر علماء النفس, انسان خبيث في ذكائه لايردعه مبدأ أو خلق، اناني يكرس نفسه لمنافعة ومصالحه الشخصية وهو افضل من يزيف الحقائق وبخدع ويضلل الآخرين...ويرى علماء الاجتماع أن الانتهازي مجرد من اي مبدأ او عقيدة او فكرة او مذهب، ولديه القابلية للخروج عن الجماعة التي ينتمي اليها لتحقيق مصالحه الشخصية دون رادع من ضمير أو وجدان.
باختصار، يبقى البراحماتي شخصا يقدم التنازلات أحيانا، لكنه يحافظ على قدر من المبادئ والأخلاق ، في حين أن الإنتهازي هو من يبيع نفسه ودينه ومبادئه من اجل تحقيق مكاسب ومصالح شخصية ضيقة..... وما اكثر الانتهازيون في زمننا هذا ممن يحاولون التسلق على اكتاف الآخرين او اشلاءهم ليصلوا الى مبتغاهم من خلال المداهنة والتملق والنفاق والخداع والتضليل.






وسوم: #الداخلية


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع