ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن
الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة
#عاجل السجن 20 عاماً لشقيق المحامية زينة المجالي بعد تعديل التهمة إلى القتل القصد
البحرين: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
#عاجل الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد
#عاجل شابة أردنية تتهم طبيبًا شهيرا بتخديرها واغتصابها والفرار من البلاد
مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران
بـ 8 مليارات دولار .. تشيلي تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخها
لاعب النشامى يحترف في الدوري الروماني الممتاز
عودة ميسي المتوهجة تقود الارجنتين لانتصار عريض قبل المونديال
منتخب العراق يخسر أمام فنزويلا في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم 2026
مخاوف الشرق الاوسط تعصف ببورصة سيول وتدفع الاسهم الكورية نحو تراجع حاد
تعثر اسود الرافدين في البروفة الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2026
تحركات كويتية استراتيجية لتأمين صادرات النفط بعيدا عن مضيق هرمز
موقف حازم للبرلمان العربي تجاه التجاوزات الايرانية ضد سيادة الدول العربية
1100 مهاجر خلال أسبوعين .. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس"
قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو
قاعدة 7-7-7 في التربية .. دقائق بسيطة قد تغيّر سلوك طفلك بالكامل
مصر .. القبض على شقيقة صبري نخنوخ وخادمته
مبعوث المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيفين ويبتكوف، قال : إن الشرع تغير، وسورية ولبنان قد يوافقان على التطبيع مع إسرائيل.
من بداية 7 أكتوبر، وامريكا في عهد الرئيسين : جون بايدن وترامب تسأل وتبحث عن اليوم التالي في غزة.
ومن صبيحة 7 اكتوبر، سأل دبلوماسي امريكي نتنياهو عن اليوم التالي. يبدو أن لا أحد يملك جوابا. إسرائيل عادت واستأنفت الحرب على قطاع غزة، وتوغل يوميا في القتل والابادة والتدمير، وإغلاق المعابر الحدودية والممرات الانسانية.
تراجعت عن وقف إطلاق النار، وترفض الالتزام في بنود الاتفاق بمراحله الزمنية الثالث ، والدخول في المرحلة الثانية ولا يملكون أي تصور للحظة الراهنة، فما بالكم اليوم التالي. واما المبادرة العربية لغزة، فأين مكانها في رأس نتنياهو وترامب؟
متى كانت إسرائيل ترتعب او تهتز من الدبلوماسية؟ إسرائيل كيان قام على» القوة العمياء « وايدولوجيا الموت والكراهية.. وهذا منطوق التوراة والتاريخ اليهودي.
المفكر المصري محمد حسنين هيكل رأى أن ازمة الصراع مع إسرائيل لا تحل الا بتوازن إقليمي. وكسنجير، وزير الخارجية الامريكي، كان يرى أن الازمة مفتوحة ولا نهاية لها، وهو صراع بين «نصف الله والنصف الاخر «، على حد تعبير كسنيجر.
أمريكيون يرون لا دخول الى حل الازمة الا من بوابة التطبيع. وفي حين أن الاسرائيليين يرون في حل الدولتين مطرقة وخطر على رأس» يهوه «.و اما العرب، فيبحثون عن سلام الشجعان.
معلقون أمريكيون يتحدثون بفضافة عن «المشكلة الاسرائيلية «. وقد تحولت في نظر مفكرين يهود الى مشكلة وجودية، وحيث إن العمى الاستراتيجي والسياسي في ذروته، وأن فكرة فلسفة القوة قد تعرت، وان التجربة العسكرية في لبنان وغزة وصفت بالمرة والصعبة، وعلى ارض غزة سقطت تلك الفلسفة، فلماذا إذن تم إقالة مدير الشاباك الإسرائيلي؟
و في غزة، بلا شك أن العالم لا ينتظر غير الضربة النووية، ووهي تسكن في رؤوس حاخامات اورشليم، ومن أول ايام حرب غزة دعا وزير الثقافة والتراث الاسرائيلي الى استخدام القنبلة النووية لابادة غزة وسكانها.
و النووي الاسرائيلي ليس مستبعدا اذا ما لاحظنا مدى الهذيان في افكار صحف اليمين الاسرائيلي، وعلى الشاشات الاسرائيلية. ألم يهدد نتنياهو إيران في النووي التوراتي ؟! و في امريكا، الحكومة ترحل طلابا عربا بتهمة التعاطف مع المقاومة. ورحلت طالبة لبنانية بتهمة المشاركة في جنازة حسن نصر الله، ودعت طلابا وناشطين من جنسيات عربية وافريقية واسيوية الى تسليم أنفسهم تمهيدا الى ترحليهم بتهمة المشاركة في مظاهرات متعاطفة مع غزة.
و ترامب يهدد في تحويل غزة الى جحيم، وبعدما كان يريد ترحيل وتهجير اهلها وتحويلها الى ريفيرا الشرق الاوسط. و أي مقاومة وممانعة عربية، ولو سياسية ودبلوماسية الى حجيم ترامب ! العرب ليسوا، الافغان، وليسوا الفيتناميين، وليسوا الكوبيين، وليسوا الكوريين.
ما يجري اليوم في سورية ولبنان اخطر من التطبيع. اسرائيل يوميا تنفذ غارات على غزة والضفة الغربية ولبنان وسورية. اغتيالات وابادة وقتل جماعي، وتجويع قسري. والجنوب السوري قدم على طبق من الالماس الى نتنياهو.