حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية
إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران
رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا
الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات
إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني
محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية
كشف تقرير دائرة الإحصاءات العامة الأخير عن مفارقة في التجارة الخارجية الأردنية لعام 2024؛ فعلى الرغم من ارتفاع الصادرات بنسبة 5.8 %، إلا أن العجز التجاري واصل التفاقم، مسجلاً زيادة بنسبة 3.2 % مقارنة بعام 2023.
هذا العجز يعكس تحديًا اقتصادياً كبيرًا، حيث لم يكن ارتفاع الصادرات كافيًا لتعويض النمو في المستوردات، التي ارتفعت بدورها بنسبة 4.5 %.
اللافت في البيانات أن نسبة تغطية الصادرات للمستوردات بقيت عند 49 %، مما يعني أن الأردن ما يزال يعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاته. بل إن هذه النسبة تراجعت في كانون الأول من نهاية العام الماضي إلى 45 %، ما يشير إلى ضغط إضافي على الميزان التجاري في نهاية العام.
كان نمو الصادرات الوطنية مدفوعًا بقطاعي المحيكات ومستحضرات الصيدلانية، في حين شهدت صادرات الأسمدة والفوسفات والحلي والمجوهرات تراجعًا.
على الجانب الآخر، ارتفعت واردات السيارات والأدوات الكهربائية، بينما تراجعت واردات النفط الخام والحبوب والمجوهرات. هذا التغير في هيكل التجارة يعكس تحولات في الطلب المحلي والخارجي، لكنه يطرح تساؤلات حول مدى قدرة القطاعات التصديرية التقليدية على دعم الاقتصاد في المستقبل.
رغم التحسن في بعض القطاعات التصديرية، فإن العجز التجاري المتزايد يشير إلى أن الأردن ما يزال يواجه تحديات في تحقيق التوازن التجاري، كما أن ارتفاع المستوردات، خاصة من السلع الاستهلاكية والكمالية، يزيد الضغط على الميزان التجاري.
لتصحيح المسار، يحتاج الأردن إلى إستراتيجية أكثر فاعلية لتعزيز الصادرات ذات القيمة المضافة، ودعم الصناعات المحلية لتقليل الاعتماد على الواردات. كما أن تنويع الأسواق التصديرية وزيادة التكامل الاقتصادي مع الدول الشريكة يمكن أن يساعد في تقليص العجز. دون ذلك، سيبقى ارتفاع الصادرات رقماً إيجابياً على الورق، لكنه غير كافٍ لمواجهة التحديات الفعلية التي يعكسها العجز التجاري المتزايد.