أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حزب الله يتبنى مجددا قصف موقع عسكري بشمال إسرائيل ردا على غاراتها في لبنان إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية جنود إسرائيليون يدخلون مناطق لبنانية تراجع كبير على أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الرابعة رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد الجيش يرد بشأن تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية فايننشال تايمز : ترمب ليس لديه خطة واقعية لمستقبل إيران بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الأردن يدين بشدة استهداف سفارتي واشنطن في الرياض والكويت القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن كاميرات مرور مخترقة وحراس مراقبون .. تفاصيل الخطة السرية لاغتيال خامنئي منح دراسية جامعية للأردنيين في أذربيجان - تفاصيل وزير الخارجية يتلقى اتصالين هاتفيين من نظيريه في مونتينيغرو وسلوفاكيا الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتا السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأميركية بالرياض وتؤكد حقها في الرد الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل إسقاط 3 مسيّرات في ظفار وصلالة في عُمان
نعم.. تراجع بسبب مــــــوقــــف الـمـلك
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نعم .. تراجع بسبب مــــــوقــــف الـمـلك

نعم .. تراجع بسبب مــــــوقــــف الـمـلك

23-02-2025 08:25 AM

رافق إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتراجعه عن مخططه تهجير الأهل في غزة والاستيلاء عليها، اعتراف واضح لا يحتاج تفسيرات بأنه يتراجع بسبب الموقف الأردني، نعم فهو الملك عبد الله الثاني على العهد للأهل في غزة وفلسطين، ودعمه للقضية الفلسطينية وفقا للشرعية الدولية دون أي مداراة، فقد قالها الملك أمام ترامب وعلى طاولة البيت الأبيض أن «لا للتهجير»، وكان القائد الوحيد الذي يوصل هذه الرسالة وكان لجلالته ما قال، ولم يحدث التهجير ولم ينفذ الرئيس الأمريكي مخططه.

اتجهت بوصلة العالم نحو فلسطين، بعد إعلان جلالة الملك في واشنطن والذي هو بالمناسبة تجديد على موقف، بأن لا للتهجير، بات العالم كله يرى فلسطين والفلسطينيين بصورة مختلفة، صورة دولة وشعب ولا يحق لأحد أن يفرغها من أهلها، لتحضر فلسطين وغزة على هيئة دولة وشعب وحقوق، بحسم ملكي وحزم بعدم تهجير مواطني قطاع غزة بل أن ذلك ليس حقا لأحد، ليخرج الغزيون من عنق زجاجة الانتظار في تطبيق مخطط ترامب من عدمه، فكان الإنقاذ من جلالته.

موقف جلالة الملك الذي رآه العالم وتابعه، لم يقف عند غزة، ورفض تهجير أهلها، إنما تجاوز ذلك في رسالة أردنية مصرية سعودية عربية، بأن تهجير الأهل في الضفة الغربية أيضا مرفوض أردنيا وعربيا، وأن تصفية القضية الفلسطينية خط أحمر لن يقبل به الأردن والعرب في تنسيق ووحدة صف وكلمة، وثبات لا ضبابية بذلك، فالقضية الفلسطينية حلها واضح لا ضبابية بشأنه يحسمه القانون الدولي والشرعية الدولية دون أي مبررات فهذا هو الحل الحاسم الذي طالما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني.

بعد الحسم الملكي رأى كثيرون وعلى مستوى دولي أن موضوع التهجير «غير المبرر» بطبيعة الحال، بات خلف ظهر المؤيدين والمعارضين، فلا تهجير قولا واحدا حاسما، ويجب البدء بالتفكير فيما بعد الحرب على غزة، الحرب المدمرة، ووفقا لرؤى جلالة الملك يجب السعي لتوفير المساعدات بشكل مستمر ووقف إطلاق النار الدائم ، وإعادة الإعمار، ومد يد العون الإنساني والإغاثي لغزة، هذا هو «المفروض» الآن، وما يجب أخذه على محمل التنفيذ الفوري، دون ذلك فقد أغلق بابه لما لا عودة، وحسمه جلالة الملك بقول واحد تحديدا فيما يخص إفراغ غزة من أهلها، والاستيلاء عليها.

تهجير الأهل في غزة، مخطط أمريكي إسرائيلي وكأنها ليست مدينة يسكنها أكثر من 2 مليون مواطن، في ظنّهم أن ليس لغزة داعم أو سند، لكن جلالة الملك عبد الله الثاني وفي البيت الأبيض، حسم هذا الأمر، ما جعل ترامب بأيام قليلة تبعت زيارة جلالته للولايات المتحدة الأمريكية، يعلن أنه نتيجة للموقف الأردني لن يكون مخططه ملزما إنما مجرد فكرة سيطرحها، في تراجع واضح عن المخطط، وبسبب واضح أعلنه بشكل واضح وعلني ودون أي مداراة، فهو الملك عبد الله الثاني الذي لن يغير ثوابته ومواقفه بعد 25 عاما، بل على العكس يزداد تشبثا بها، ويفرضها على كل مخطط يسعى لزعزعة الحق الفلسطيني، ويسعى جاهدا لتعزيز صمود الغزيين والفلسطينيين، ليكون قول جلالته بأن لا للتهجير قولا وفعلا، وحالة سياسية حقيقية وعملية، صدقت العهد سيدي بأن لفلسطين حقا شرعيا يجب أن يتحقق.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع