إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية
جنود إسرائيليون يدخلون مناطق لبنانية
تراجع كبير على أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الرابعة
رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد
الجيش يرد بشأن تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية
إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية
فايننشال تايمز : ترمب ليس لديه خطة واقعية لمستقبل إيران
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
"قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية
الأردن يدين بشدة استهداف سفارتي واشنطن في الرياض والكويت
القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن
كاميرات مرور مخترقة وحراس مراقبون .. تفاصيل الخطة السرية لاغتيال خامنئي
منح دراسية جامعية للأردنيين في أذربيجان - تفاصيل
وزير الخارجية يتلقى اتصالين هاتفيين من نظيريه في مونتينيغرو وسلوفاكيا
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني
الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتا
السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأميركية بالرياض وتؤكد حقها في الرد
الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل
إسقاط 3 مسيّرات في ظفار وصلالة في عُمان
تجديد ملكي بحسم لا جدال بشأنه، أو ضبابية، وموقف لا يحتمل النقاش، بقول عملي ثابت منذ 25 عاما، يشدد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني أمس «كلا للتهجير، كلا للتوطين، كلا للوطن البديل»، مستنكرا تشكيك البعض بهذه المواقف الثابتة»، فهو الثابت الأردني بقيادة جلالة الملك الذي لم يتغير ولن يتغير بتجديد عليه حاسم من جلالته ليس هذا فحسب إنما باستنكار من جلالته لمن يشكك به كون القول الملكي بشأنه قولا واحدا ثابتا.
بالأمس، خلال حديث جلالة الملك عبد الله الثاني لدى لقائه مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين بالديوان الملكي الهاشمي، بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أكد «موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل»، برسالة واضحة وحاسمة تجدد الثابت الأردني حيال القضية الفلسطينية الذي لم يشهد يوما حيادا عن ذات الدرب وذات القناعات، وذات الحسم، وفي موقف الأردن بقيادة جلالة الملك تنفيذ عملي يأخذ أبعادا تنفيذية على أرض الواقع، على كافة الأصعدة ليكون دوما بمواقف قول وفعل، مع تمسّك كبير بهذه المواقف غير المتغيّرة، والمتجذّرة أردنيا، وتتمتع بثقة مطلقة فلسطينيا.
وفي رسالة استثنائية من جلالة الملك، تحمل ثقة وعظمة أردنية، وسمة لا يعرفها سوى الأردنيين، أضاف جلالته «أنه يعلم جاهزية المتقاعدين العسكريين لارتداء الزي العسكري (الفوتيك)، والوقوف على يمين جلالته ويساره في مواجهة كل التحديات»، نعم يا سيدي هم جاهزون وكل نشميات ونشامى الأردن شرف لنا أن نقف على يمين ويسار جلالتك، هي رسالة تحمل معاني الوطنية والثقة والوفاء والعطاء والثقة التي عرفتها بل والتي ستعرفها البشرية، هو شرف لنا يا سيدي، وحتما نشامى المتقاعدين العسكريين جاهزون دوما للعودة للفوتيك والوقوف على يمين ويسار جلالته، رسالة بها وصفة حقيقية للأردنيين وقائدهم يصعب حقيقة أن يفهمها ويدركها الكثيرون.
سيدي، كلنا نتشرف أن نكون على يمين جلالتك، وعلى يسار جلالتك، صفا واحدا حكاه الأردنيون من قبل ويحكوه من بعد، نقف معك سيدي بكل الظروف بشرف الفعل، ويقين الثقة بمواقف جلالتك التي تزيد الوطن فخرا يوما بعد يوم، وتضعه مكانا عظيما على مستوى دولي، وتبقيه أيقونة عطاء وإنسانية وسلام، لك منّا سيدي عهدا بأن يبقى الأردنيون على عهد الوفاء ونحن من نعيش يومنا وغدنا بعزيمة نستمدها من تفاؤل جلالتك والذي أكدت عليه أمس «بالرغم من كل التحديات».
وفي رسالة أخرى عظيمة يشدد جلالته «على أنه يستمد القوة والشجاعة من شعبه العزيز ونشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية ورفاق السلاح المتقاعدين العسكريين»، ونحن نستمد ترياق الحياة من عزيمتك سيدي، ومن تفاؤلك، وعظمة عطائك، وثباتك على مواقفك، أي عظيم قول وفعل بأن يستمد جلالته القوة والشجاعة من الشعب ونشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية ورفاق السلاح المتقاعدين العسكريين، ففي هذه الكلمات نبض حياة يضعنا جميعا أمام ما من شأنه جعلنا جميعا نفخر ونثق بأننا أسرة أردنية واحدة، تجعلنا نقف مع «نعم» جلالتك، ومع «لاءات» جلالتك، فهذا لنا جميعا عقيدة نتشبث بها.