العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة
هيئة تنشيط السياحة الأردنية تشارك في بورصة برلين 2026 للترويج للأردن سياحيًا
حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة
الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع
الجيش الإسرائيلي يمنح ممثلي إيران في لبنان 24 ساعة لمغادرتها
إسرائيل تسمح لجيشها بالاستيلاء على أراضٍ إضافية في لبنان
التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي
ترامب: لست راضيا عن موقف بريطانيا بخصوص إيران وسنقطع علاقاتنا التجارية مع إسبانيا
رئيس الحكومة العراقية: الدولة وحدها من تملك قرار السلم والحرب
عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين
قطر: لم نشارك في الحرب على إيران لكن ندافع عن النفس
الصين تدعو لحماية الملاحة في مضيق هرمز وتعزز أمن الطاقة
ترامب: سنقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
الخارجية تحذر الأردنيين في الخارج وتدعوهم للالتزام بالتعليمات
انهيار آية سماحة في «رامز ليفل الوحش»: «لمّي لسانك بعد كده»
مصر .. انقلاب أتوبيس بالإسماعيلية يخلف 34 مصابًا و26 سيارة إسعاف تتدخل
أربع سلوكيات تلقائية تزيد قلقك الاجتماعي بدل أن تخففه
أ ف ب: سماع دوي انفجارات قوية في دبي وأبوظبي والدوحة
قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس
هذه السطور أمانة أتمنى على القراء الكرام، من على هذا المنبر الكريم، أن يسلموها باليد ليدي العسكر الشريفتين. لكل من نال شرف الخدمة أو الانتساب للقوات الملسحة وأجهزتنا الأمنية، في هذا الحمى الهاشمي الأردني الأمين.
واجب العرفان وأمانة الامتنان للمتقاعدين ليست مناسبة يوم كغيره من أيام السنة، ولا يعد كغيره على روزنامات تعددت عند البعض، لكنها واحدة في عيني أولئك الغر الميامين الذين يصدق فيهم الحديث الشريف: عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله». رسالة يعرف قدرها حملة شعار الجيش العربي المصطفوي، أردنيين مسيحيين ومسلمين.
أعرف يقينا هذا الإيمان عن قرب في وجوه ناضرة ولحى غانمة لكثير من إخوتي أحبتي رفاق العمر، كجيران في المملكة، وإخوة كراما في المهجر من أهالي القرامي، قرامي البلاد وعظام الرقبة، من أشاوس الجيش والأمن من السلط والفحيص والكرك ومادبا، مادبا يوحنا المعمدان، ومن عجلون، عجلون صلاح الدين ومار الياس، النبي العظيم الذي حطّم أوثان جيزابيل وآلهة آخاب (آهاب) وكهنته وعرّافيه الكذبة..
يعلم كل من شرفني بزيارة في واشنطن من ريحة البلاد العطرة من الأردن الحبيب، أن اللقمة التي تجمعنا إن كانت خارج البيت فلا تكون إلا في مطعم أمريكي شعبي شهير اسمه «مِشِنْ باربِكيو»، كتبت عنه في مقالتين كرستها لملفي محاربة الإرهاب والمحاربين القدامى، وكرسته له -إلى جانب ملفي الإعلام والثقافة الوطنية- صفحات في كتابي «بوح مهاجر على ضفاف نهر الأردن وبوتامك».
المتقاعدون اسما لا يتقاعدون عن الواجب. هم «الأخلص قولا والأصدق عملا» كما في إحدى أعظم خطابات العرش السامي التي افتتح بها البرلمان جلالة الملك عبدالله الثاني، العسكري الذي ما زال يقاتل بكل الأسلحة بلا ساتر ولا سترة واقية رصاص، بصدره الشريف، وبربط عنق أنيقة. من عليِّ، من على أكثر المنابر خطورة وأهمية، ومنها الأمم المتحدة والبيت الأبيض، كما في «الثلاثاء العظيم»، الحادي عشر من فبراير 2025.
يعلم دهاقنة السياسة وكل من أتقن فنون وعلوم المطبخ السياسي ومن بعده الإعلامي، يعلمون أن بعض المهام لا تنضج إلا على نار هادئة، وبعضها الآخر شواء تحت نار تلظّى، وما يجمعها واحد اسمه في بلاد العم سام «بْرِسكِتْ» كذلك الذي يشتهر به المطعم المشار إليه، والذي بدأت سلاسله ردا على اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 -ردا على ثقافة الكراهية والموت- واسمه عندنا في مملكة الأنباط والمملكة الأردنية الهاشمية، ليس «برسكت» بل «زَرْبْ»! وصحتين وهنا(ء) للجميع.
جزاكم الله عنا خير الجزاء، النشامى الغيارى الذين ما تقاعدوا أبدا لأنهم ما تقاعسوا يوما، وما زالوا «رهن الإشارة» يلبون النداء كلما سمعوا نداء «هاشم واحد»، ومن ائتمر بأمره بأن «أجِب»..