أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قادة دول يدينون استهداف إيران للدول العربية ويبحثون سبل التهدئة مسؤول: قوات إسرائيلية تعبر الحدود اللبنانية استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يسجل 108 دنانير للغرام قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: استهداف إيران لأراضينا انتهاك صارخ للسيادة إيران تبدأ عملية لإعادة 9 آلاف معتمر من السعودية نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة أردوغان: الخلاف الأمريكي الإيراني تحول إلى حرب بعد استفزازات إسرائيلية 15 طائرة عسكرية أمريكية غادرت إسبانيا بعدما رفضت مدريد حرب إيران قطر: مخزوناتنا من صواريخ باتريوت لم تُستنفد واحتياطياتها كافية توقيع عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 160 عاملا وعاملة في شركة لصناعة الأدوية الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع رشقة صواريخ إيرانية الجيش اللبناني يخلي مراكزه في بلدات حدودية جنوبية السفير الأمريكي في إسرائيل ينصح رعاياه بتجنب المغادرة عبر الأردن حرب ترمب على إيران تثير نقاشا قانونيا حول حدود استخدام القوة التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان ترمب يبلغ الكونغرس رسميا بالضربات العسكرية ضد إيران مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان رابع أيام الحرب .. حشد واسع لناقلات الوقود الأمريكية فوق إسرائيل إسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم بدءا من اليوم الأردن .. حركة طبيعية في محيط السفارة الأميركية في عمّان
الشرق الأوسط وحرب الطوائف
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الشرق الأوسط وحرب الطوائف

الشرق الأوسط وحرب الطوائف

15-01-2025 09:57 AM

في عز الحرب الباردة قدم المستشرق البريطاني / الامريكي برنارد لويس اطروحة استراتيجية حول مستقبل الشرق الاوسط، وحرب اليوتوبيا، وانتاج كيانات طائفية.

و هي ما اعاد انتاجها شمعون بيرس في « كتابه الشرق الاوسط « والذي صدر بعد توقيع اتفاقيتي وادي عربة واوسلوا.

وفي امريكا ما بعد الحرب الباردة، وانهيار الاتحاد السوفيتي وولادة نظام عالمي جديد، احيا جورج بوش الاب اطروحات مشروع برنارد لويس، وسوقتها وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس، وصاحبة المشروع الاستراتيجي الامريكي للفوضى الخلاقة في الشرق الاوسط.

و لا تختفي اطروحات برنارد لويس عن الاذهان، وانت تراقب وتتابع ما يجري اليوم من تطورات وتحولات دراماتيكية في الشرق الاوسط.

و يبدو أن ما كان عصيا وصعبا على التطبيق والترجمة الواقعية، فان اللحظة الراهنة تفرش وتهيئ مقدمات وارضيات لاحياء اطروحة ومشروع بارنارد لويس والطائفية القاتلة، ووضعها في مقدمة الاستراتيجية الامريكية الجديدة في العهد الترامبي.

لا ضوابط تحكم الايقاع في الشرق الاوسط. وبعد ما يجري في سورية وغزة. والمنطقة العربية محكومة بالهباء، دم الناس يذهب هباء، ويذهب مع رياح الحروب والصراعات.

في الشرق الاوسط الجديد، فان ترامب في ولايته الثانية سوف يمضي في» صفقة القرن « وقيام ستاتيكو شرق اوسطي، بطبيعة الحال يؤدي الى مشروع اسرائيل الكبرى والعظمى، وتمرير مشاريع استراتجية كبرى في الطاقة والنقل والسياحة والترفيه، وبقيادة يهودي، وسليل ملوك التوراة.

الخواء والفراغ والعدم الاستراتيجي العربي.. ودعونا نعود لما بعد سايكس بيكو وولادة الدولة القُطرية ما بعد الاستقلال.. فهل العرب، مصابون في حالة بيولوجية مزمنة، وان التخلف العربي جيني ومتوارث، ام اننا ضحايا لخطة استراتيجية امريكية واوروبية تفكر في عقلية براميل البارود والنفط، والغاز.

وما يحدث من اعادة انتاج في مجتمعات عربية الى حالات ووضعيات توتر عقائدي وطائفي وقبلي واثني.. وكما لو أن عقارب الساعة في بلاد العرب تمشي بخطى حثيثة الى كواكب اخرى.

وغداة حرب غزة وبعد 7 اكتوبر، نتنياهو خرج ويحمل شعار تغيير الشرق الاوسط. وهذا ما سوف يفعله ترامب، والذي بدأ في قطع رأس الافعى، والمقصود ايران، ومحاصرتها وضرب محور المقاومة، وتجفيف الدعم وقطع الوصل بين طهران ومحورها الاقليمي، واغتيال وتصفية قيادات الصف الاول في المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

وحدهم الإسرائيليون على الكرة الارضية هللوا لقدوم ترامب، ودون شعوب العالم. الاوروبيون يتوجسون من عدوة ترامب وفظاظة التعاطي معهم كحلفاء. والصين خائفة من ترامب، وسياسة الاحتواء واعادتها الى داخل السور العظيم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع