أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها رئيس الوزراء: أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار وسط التوترات الإقليمية وزير الخارجية: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف الحرب هذا الصباح .. صواريخ إيرانية وغارات إسرائيلية وإغلاق هرمز أمانة عمّان تعلن بدء استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام لعام 2026 أسعار الذهب في الأردن اليوم: عيار 21 عند 105 دنانير للبيع إسرائيل: أي خليفة لخامنئي "سيكون هدفا للاغتيال" رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً مع رئيس غرفة صناعة الأردن الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة غارة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء الصحة الكويتية: وفاة طفلة متأثرة بسقوط شظايا الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بمحافظة الخرج رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الخارجية الأميركية تأمر موظفيها غير الأساسيين في قنصليتي كراتشي ولاهور بمغادرة باكستان بسبب مخاوف أمنية سريلانكا تنقذ 30 بحّارًا إيرانيًا بعد تعرّض فرقاطة للغرق قبالة سواحلها كاتس يهدد باغتيال أي خليفة لخامنئي مع اتساع المواجهة الإقليمية واشنطن ترفع مستوى تحذير السفر إلى الأردن وعُمان والسعودية والإمارات للمستوى الثالث الحرب على إيران تعرقل إمدادات النفط والغاز الذهب يرتفع أكثر من 1% عالميا مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة (الحلي والمجوهرات): عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية بالأردن
ديدن نخبهم

ديدن نخبهم

02-01-2025 09:59 AM

عندما يُغيب الضمير ويهمل الوجدان وتكبح الفطرة، وتصبح المبادئ والأخلاق الرفيعة مجرد وسيلة تطبق في كبرى المتاجر فقط لكونها ستجلب المزيد من الزبائن، شأنها كبقية الوسائل التي لا ضير من استخدامها طالما ستبرر الوصول إلى أي من الغايات والمآرب، فالصدق كالكذب، والعدل كالظلم، والرفق كالعنف، والبر كالفسق، والنزاهة كالخساسة، والشرف كالعار، والانتهازية كالإيثار.

فكل المفردات ومرادفاتها سوف تتماثل مع أضدادها، ولم لا؟ طالما الهدف سيتحقق، وسيتم كسب ما يظن أنه من المنافع.

نهج يستتر وراء مفهوم الحلول العملية لقبول المتاح، ويهمل كل المفاهيم والمبادئ والقيم الإنسانية وكل الجوانب الروحية، فلا اكتراث لأي تراث، ولا تقدير لأي موروث، ولا قبول لأي حقيقة تفضح أي وضيعة.

نهج ساد وقوي وتجبر، لكنه عجز عن فهم الفطرة السوية لكره الشر وحب الخير، ولم يدرك جدوى خوض الأسوياء من البشر وبكل وقار حين تداولهم معاني كلمات الفداء والبطولة والتضحيات.

هي دائما الغاية التي تبرر الوسيلة، نراها لديهم تبدأ بالتسلق على أكتاف زميل للوصول إلى مركز أفضل في الوظيفة، لتصل إلى قرار نخبهم بكسب الحروب وإن كان النصر بها سيكون فوق أشلاء الأطفال والنساء، ديدنهم السير دون أي خجل على نهج واضح يتمثل بقول ألسنتهم ... إن الصدق جلب لنا الفائدة صدقنا، وإن كان الكذب سيجلبها تركنا الصدق وكذبنا.
مهنا نافع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع