أكسيوس: إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير
الاتصالات: مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 بالأردن
السبت .. منخفض جوي أشبه بالخماسيني يقترب من الأردن .. أمطار رعدية وموجة غبار واسعة قادمة عبر مصر وسيناء
ترامب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "قريبا جدا"
الداخلية القطرية: إخلاء مؤقت لبعض المناطق كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة
إصابة خطيرة في النقب عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً
الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيّرة لحماية المواقع الحيوية
غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من البلدات في جنوب لبنان- (فيديو)
نعيم قاسم يرد على نتنياهو: تهديدك باغتيالي بلا قيمة .. أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسنفاجئ العدو في الميدان- (فيديو)
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران
ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط
تصبيرة صائم تزرع الأمان وتوزّع الخير في طرقات المملكة
آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين
مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية
أبو عاقولة يوضح أسباب الاعتداء على الشاحنات الأردنية عند معبر نصيب السوري
مسؤولون إسرائيليون: هاجمنا إيران من دون خطة واقعية لتغيير النظام
روسيا: إرتفاع إيرادات الطاقة بنحو 7 بالمئة
شهد العالم على مدار اربع سنوات مضت الكثير من الصدمات المتواصلة والمختلفة، ادت جميعها الى ترك ندوب صعبة على الكثير من دول العالم خاصة النامية والفقيرة، وتلك الاقتصادات متوسطة الحجم التي بالكاد تستطيع ان تنهي العام دون ان تزداد معها المؤشرات الرئيسية سواء سنة تلو الاخرى.
العملية العسكرية الروسية الخاصة في اوكرانيا وما تواجهه منطقة الشرق الاوسط من تداعيات العدوان الصهيوأمريكي على قطاع غزة، ومحاولات الولايات المتحدة الامريكية في احداث تغيير جيوسياسي في شرق العالم خاصة جزيرة تايون، عدا عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على دولة ذات ثقل في الاقتصاد العالمي، ولها بعد هام في مسألة سلسلة الامدادات وعلى رأسها الصين وروسيا، وما خلفته هذه الكوارث المصطنعة لمصلحة الهيمنة الغربية على القرار العالمي، ساهم في معاناة الاقتصاد العالمي خاصة فيما يتعلق بارتفاع غير مسبوق لاسعار الفائدة العالمية.
مع حالة عدم الاستقرار والامن في هذه الاقطاب المتنوعة حول العالم، تفاقمت مشكلات العديد من البلدان، فبعضها عانى اقتصاده من استمرار في زيادة العجز والتوجه نحو مزيد من الاستدانة لسداد الالتزامات او تقليص العجز المالي، كما تفاقمت مشكلتي البطالة والفقر بشكل ملحوظ ليس فقط في الدول الفقيرة، بل وحتى في الدول الغربية الكبرى التي تقلصت فيها مستويات الاستثمار بشكل ملحوظ مع ارتفاع التكاليف خاصة تلك المتعلقة بالتمويل.
اضافة الى ذلك جعلت حالة عدم الاستقرار العالمية، ذات تأثير كبير على اسواق المال في العالم وبالتالي تؤثر الدول الكبرى التي هي ضمن قائمة الدول المانحة في تقليص حجم المنح للدول الفقيرة، كما تقلص حجم المشارع الانمائية في هذه الدول لفقدها للتمويل، لتعود بنا اطماع الدول الكبرى الى الوراء بشكل ملموس فيما يتعلق بموضوع التنمية.
فيما اسهمت هذه الحروب الغوغائية والوحشية الى تعميق مفهوم الامية وزيادة تشغيل الاطفال وغير ذلك، لندخل في ظلمة التخلف والرجعية التي عانى العالم للخروج منها.
2025 حتما لن يكون افضل من الذي سبقه، فهو سيكون تتمة لما سبق بل وقد تظهر معه العديد من التعديات التي لم تكن على السطح، لذلك فان كل دولة حول العالم عليها ان ترى ما تستطيع فعله بما يتناسب مع وضعها القائم ومدى تأثيرات هذه المتغيرات العالمية عليها والا فانها ستقع في غياهب جب من المديونية والفقر والبطالة وانعدام في التنمية بشكل يصعب معه الاصلاح الممنهج.