أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد حريق في سوق الخضروات بالمشارع السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البسطامي يكتب : كرسي وكوفية وعصا ( المشهد الأخير )

البسطامي يكتب : كرسي وكوفية وعصا ( المشهد الأخير )

23-10-2024 07:44 AM

عصا سيتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل ، إنها عصا يحيى السنوار التي حارب بها حتى آخر نفس ، القائد الذي صال وجال في الصفوف الأمامية ، وقاتل حتى النفس الأخير إن لم يكن بسلاحه فبالعصا .

رجل كهل خطا نحو الستين ، كان متموضعًا على الأريكة ملثمًا ومثقلًا بالجراح منتظرًا أن يلقي ضربته الأخيرة في وجه الاحتلال ولو بعصا ، وبدون مرافقة ولا حراسة ، ولا يحيط نفسه بالأسرى كما يزعمون كدروع بشرية ، وليس هاربًا ولا يتنكر بملابس النساء ، ولا بحوزته مالًا ولا طعامًا ، وإنما مقاومًا مقارعًا حتى بيدٍ واحدة وعصا .

كان يبحث عن الشهادة في غزة ، فقد قاتل بشجاعة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في ساحة المعركة ، وأن مصيره الذي صوره المشهد الأخير بشكل جميل لن يثني أحدًا عن مواصلة المعركة ، بل سيصبح مصدر إلهام لجميع المقاومين .

( عصا السنوار ) تحولت إلى رمز للقوة والإصرار في مواجهة الاحتلال . و كمؤشر على تصميمه ، وموقفه الصارم تجاه القضايا الوطنية .

لقد تحولت العصا ، لتحمل رمزية إنسانية ، ترمز إلى إرادة الصمود والثبات ، هذا الاستخدام الرمزي يتعدى مجرد الأداة ، ليعبر عن القيادة الراسخة والشجاعة ، والتحدي أمام التهديدات .

العصا هنا ليست مجرد قطعة خشبية للاتكاء ، بل هي تعبير عن قوة الإرادة ورفض الرضوخ ، وتمثل روح المقاومة حتى مابعد اللحظة الأخيرة .

وفي النهاية ارتقى بطلًا شهيدًا ، مقبلاً غير مدبر ، ممتشقًا سلاحه ، مشتبكًا ومواجهًا لجيش الاحتلال في مقدمة الصفوف ، يتنقل بين كل المواقع القتالية صامدًا مرابطًا ثابتاً على أرض غزة العزة ، مدافعًا عن أرض فلسطين ومقدساتها ، وملهمًا في إذكاء روح الصمود والصبر والرباط والمقاومة .

وسيقول العرب غدًا في أمثالهم : ألقى عصا السنوار ، كانت عصاه كعصا السنوار ، عصا السنوار آخر سلاحه ، رفع عصا السنوار في وجه التحدي .

الكاتب والباحث - سرهاب البسطامي









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع