أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداء لتعبئة صهاريج من خطوط منزلية في ناعور خبراء اقتصاديون يحذرون: التقاعد المبكر يشكل تهديدًا لاستدامة الضمان الاجتماعي في الأردن 23 شهيدا بغزة وحماس تتهم نتنياهو بتخريب اتفاق وقف إطلاق النار جولة مفاوضات مرتقبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل 2900 محتجز هل تنبأ مسلسل (عائلة سيمبسون) بجزيرة إبستين؟ اختطاف والدة مذيعة شهيرة من قلب منزلها في عملية غامضة جرس إنذار .. إسبانيا تحظر دخول القصر دون 16 عاماً على وسائل التواصل منتخب الشباب تحت 20 عامًا ينطلق لمعسكر تدريبي خارجي في سنغافورة «دعواتك كانت أمان» .. رسالة مؤثرة من رضا البحراوي لوالدته بعد رحيلها لاعبة سويدية ترفض تكريم الفيفا بسبب اسرائيل هل فشل علاج حياة الفهد في الخارج؟ ابنة الفنانة الكويتية تكشف الحقيقة وفاة ثريا قابل «خنساء القرن العشرين» مستشفى الأميرة بسمة يفتتح مبنى الطوارئ الجديد بتقنيات متطورة حكيم زياش يحسم موقفه من مرافقة الوداد إلى كينيا الأردن يرسّخ نموذجًا وطنيًا متقدمًا في مكافحة السرطان بالتزامن مع اليوم العالمي للمرض أراضٍ سكنية مخدومة بأسعار ميسرة في ضاحية الأميرة إيمان الأردن والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومتابعة مخرجات القمة المشتركة الخارجية: عمّان تستضيف اجتماعات أممية لبحث تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن بلدية مادبا الكبرى توقع اتفاقية مع بنك تنمية المدن لإعادة جدولة المديونية سلطة إقليم البترا تبحث تطوير إدارة الموقع الأثري والنقل السياحي وتسريع مشاريع الاستدامة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البسطامي يكتب : كرسي وكوفية وعصا ( المشهد الأخير )

البسطامي يكتب : كرسي وكوفية وعصا ( المشهد الأخير )

23-10-2024 07:44 AM

عصا سيتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل ، إنها عصا يحيى السنوار التي حارب بها حتى آخر نفس ، القائد الذي صال وجال في الصفوف الأمامية ، وقاتل حتى النفس الأخير إن لم يكن بسلاحه فبالعصا .

رجل كهل خطا نحو الستين ، كان متموضعًا على الأريكة ملثمًا ومثقلًا بالجراح منتظرًا أن يلقي ضربته الأخيرة في وجه الاحتلال ولو بعصا ، وبدون مرافقة ولا حراسة ، ولا يحيط نفسه بالأسرى كما يزعمون كدروع بشرية ، وليس هاربًا ولا يتنكر بملابس النساء ، ولا بحوزته مالًا ولا طعامًا ، وإنما مقاومًا مقارعًا حتى بيدٍ واحدة وعصا .

كان يبحث عن الشهادة في غزة ، فقد قاتل بشجاعة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في ساحة المعركة ، وأن مصيره الذي صوره المشهد الأخير بشكل جميل لن يثني أحدًا عن مواصلة المعركة ، بل سيصبح مصدر إلهام لجميع المقاومين .

( عصا السنوار ) تحولت إلى رمز للقوة والإصرار في مواجهة الاحتلال . و كمؤشر على تصميمه ، وموقفه الصارم تجاه القضايا الوطنية .

لقد تحولت العصا ، لتحمل رمزية إنسانية ، ترمز إلى إرادة الصمود والثبات ، هذا الاستخدام الرمزي يتعدى مجرد الأداة ، ليعبر عن القيادة الراسخة والشجاعة ، والتحدي أمام التهديدات .

العصا هنا ليست مجرد قطعة خشبية للاتكاء ، بل هي تعبير عن قوة الإرادة ورفض الرضوخ ، وتمثل روح المقاومة حتى مابعد اللحظة الأخيرة .

وفي النهاية ارتقى بطلًا شهيدًا ، مقبلاً غير مدبر ، ممتشقًا سلاحه ، مشتبكًا ومواجهًا لجيش الاحتلال في مقدمة الصفوف ، يتنقل بين كل المواقع القتالية صامدًا مرابطًا ثابتاً على أرض غزة العزة ، مدافعًا عن أرض فلسطين ومقدساتها ، وملهمًا في إذكاء روح الصمود والصبر والرباط والمقاومة .

وسيقول العرب غدًا في أمثالهم : ألقى عصا السنوار ، كانت عصاه كعصا السنوار ، عصا السنوار آخر سلاحه ، رفع عصا السنوار في وجه التحدي .

الكاتب والباحث - سرهاب البسطامي









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع