أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مفاوضات إيرانية أميركية في مسقط الجمعة الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأردن وتركيا يبحثان التعاون المشترك في المجالات الدفاعية إيطاليا تقرض الأردن 50 مليون يورو لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي المفرق: انتهاء مشروع صيانة نفق "حوشا" بتكلفة نصف مليون دينار لتحسين تصريف مياه الأمطار وزارة البيئة وبلدية السلط تنفي وجود تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب لجنة متابعة شكاوى الكهرباء: الفواتير صحيحة محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتفسير عدم إقالته بن غفير أكثر من 550 شهيدا منذ وقف النار في غزة الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء 15 قتيلا بتصادم زورق مهاجرين مع سفينة لخفر السواحل اليوناني الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الإخوان المسلمين إشكاليات داخلية أم تكتيك لتجنب...

الإخوان المسلمين إشكاليات داخلية أم تكتيك لتجنب المواجهة؟

21-10-2024 07:59 AM

الإعلامي موسى الدردساوي - يوم أمس ، أعلنت بعض الجهات الإعلامية عن تبني جماعة الإخوان المسلمين في الأردن لعملية عسكرية، قبل أن تتراجع عن مسؤوليتها لاحقاً. هذه الخطوة التي قد تبدو متناقضة تثير العديد من التساؤلات حول مدى وضوح الرؤية السياسية لدى الجماعة، والأسباب التي دفعتها للتراجع عن موقفها بعد تبني العملية.
تُعد هذه الحالة بمثابة مؤشر على وجود إشكاليات داخلية داخل التنظيم، أو ربما محاولة لتجنب المواجهة المباشرة مع الدولة الأردنية. هذا التراجع قد يفسر بأنه رغبة من الجماعة في الابتعاد عن التصعيد مع السلطات، خوفاً من ردود فعل قد تؤدي إلى تضييق الخناق عليها سياسيًا واجتماعيًا.
لكن التساؤلات الأعمق تتعلق بدور جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، ومدى امتلاكها لتنظيم عسكري أو شبه عسكري يعمل خارج إطار الدولة. في ظل وجود هذا الشك، يطرح السؤال الكبير: هل يمكن لجماعة سياسية تعمل تحت سقف الديمقراطية أن تمتلك جناحاً عسكرياً؟
فالدستور الأردني واضح في هذا الشأن، حيث ينص على أن الدولة هي الوحيدة المخولة باستخدام القوة العسكرية، وأي تنظيم مسلح خارج إطار الدولة يُعتبر تهديدًا مباشرًا لسيادة الأردن واستقراره. وبالتالي، فإن أي محاولة من أي حزب سياسي، سواء الإخوان المسلمين أو غيرهم، لتشكيل جناح عسكري يمثل خرقًا صريحًا للقانون وسيادة الدولة مما يستوجب على الجماعة أن تدرك أن العمل السياسي في دولة دستورية مثل الأردن يتطلب احترام سيادة القانون وتجنب أي نشاط مسلح يمكن أن يهدد استقرار البلاد.
فاليوم ، الحكومة الأردنية لديها دور أساسي في مراقبة الأوضاع والتصدي لأي محاولة لتجاوز القانون، خاصة عندما يتعلق الأمر بتشكيل أجنحة عسكرية أو تنظيمات مسلحة. ويبدو واضحاً أن الدولة الأردنية لن تتسامح مع أي تهديد يمس سيادتها، سواء أكان من طرف داخلي أم خارجي، مما يجعل الكرة الآن في ملعب جماعة الإخوان المسلمين لاتخاذ مواقف واضحة وصريحة تتوافق مع القانون وتحترم سيادة الدولة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع