أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التنوير وقصور الفكر العقلي

التنوير وقصور الفكر العقلي

08-10-2024 07:45 AM

التنوير أو ما عُرف بعصر التنوير ، حركة سياسية واجتماعية نشأت في بريطانيا وتطورت في فرنسا ، في مقابل القصور العقلي الذي ساد في ذلك الوقت خلال القرن الثامن عشر ، وقد عرّف الألماني ” إيمانويل كانت ” آخر فلاسفة عصر التنوير على انه (خروج الإنسان من حالة انسداد العقل وجموده وقصوره إلى مرحلة بلوغ سن الرشد العقلي ، في مقابل تعريف القصور العقلي على انه ” التبعية ” للآخرين وعدم القدرة على التفكير واتخاذ القرار) ، ومن هنا جاءت الصرخة مدوية ، أن تنوروا أيها البشر ولتكن لديكم الجرأة على استخدام عقولكم .
يبدو أن العرب ما زالوا يعيشون القصور العقلي ويرفضون التنوير ، بل وأكثر من ذلك ، تبدو كلمة التنوير بحد ذاتها مصطلحا غريبا ودخيلا على حياتنا اليومية ، وحتى من يحاول دخول عصر التنوير يدخله من باب الدين والطعن به وإن كانوا قلة قليلة ، فهم لم يحاولوا إصلاح فهم الدين لدى الناس المعتمد أصلا على الموروث القديم ، بل أنهم أرادوا إصلاح الدين نفسه وإبعاده عن الحياة ووضعه على الرفوف في مخازن الأرشيف ، وهو الأمر الذي جوبه بالرفض من غالبية الناس المسلمين ، ولم يسعوا أبدا إلى نشر مفهوم التنوير بمفهومه الواسع السياسي ، الاقتصادي ، الاجتماعي والثقافي ، علما بأنه ربما لم تمضي مرحلة من حياة العرب تستدعي البحث عن التنوير والعمل به أكثر من المرحلة الراهنة التي نعيشها اليوم ، ولا أريد هنا فتح ملفات الحروب المصطنعة بين العرب والعرب ، ورائحة الدماء التي فاحت في أجوائهم ، وسوء العلاقات فيما بينهم ، ناهيك عن الصراع العربي الاسرائيلي ، وعدمية الفكر لدى الشارع العربي ، الذي رضي بكل ما يحيق به من كوارث صنعتها أيادٍ تتحكم بالبشر والشجر والحجر ، مما أدى إلى جمود فكري وعقلي مطلق ، وعدم التقدم خطوة واحدة نحو التنوير العقلاني والتطوير الميداني .
ليس من الحكمة إنكار أن بعضا من المفكرين العرب سعوا في مرحلة ما ليست بعيدة ، إلى إيجاد صيغة نهضوية تنويرية تتفق مع الموروث الثقافي والتاريخ العربي والإسلامي ولا تتناقض معها ، إلا أن ذلك يصطدم دائما مع الرأي القائل ، أن التاريخ العربي نفسه يحتاج إلى إعادة البحث فيه ودراسته وتقييمه من جديد ، وبدون ذلك لا نستطيع أن نغير في مفاهيم راسخة في عقل الإنسان العربي ، التي ربما تكون على قدر كبير سببا رئيسيا في عدم انتشار الحركة التنويرية عند العرب ، كما أن واحدة من معيقات العمل التنويري ، هو حجب العواصم العربية الرافضة للتنوير العقلي أمام أي مؤتمر يتحدث عن التنوير والقصور العقلي ، وعلى كل حال فإن أي مشروع نهضوي تنويري يجب أن يكون واضح المعالم ، منتشرا في كل الجسد العربي ، سياسيا كان أو اقتصاديا أو اجتماعيا وتغيير ثقافات لا تنتمي لأي شيء ، وأن يصب التنوير في اتجاه واحد ، إلى المستقبل .
عصمت أرسبي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع