هجمات إسرائيلية على إيران
النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال
أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي
الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر
ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو
القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران
زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح
الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق
الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ
تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة
إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت
سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن
وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار
أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
كان المفهوم السائد ان الأردنيين يرفضون العمل في أعمال ومهن كثيرة بسبب مايسمى ب "ثقافة العيب" على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها الكثير من الشباب، لدرجة وصلت ببعض الشباب أن يفضلوا البقاء في صفوق البطالة او يعيشون عالة على اسرهم في البيت على الالتحاق بعمل لايتناسب مع وضعهم الاجتماعي او شهاداتهم العلمية.
ومع ازدياد نسب البطالة, وخاصة بين الخريجين الجامعيين، فقد يصل انتظار الشاب او الشابة الجامعيين مدة زمنية تتجاوز ال10 سنوات وربما اكثر للحصول على وظيفة في القطاع الحكومي وربما يمضي عمره ولا يحصل على هذه الوظيفة وخاصة اذا كان تخصص هذا الخريج الجامعي ضمن التخصصات المشبعة وغير المطلوبة في سوق العمل الاردني او الخليجي... وحتى في القطاع الخاص، يحتاج الشباب الى "واسطة قوية" للحصول على فرصة عمل في ظل انتشار الشللية والمحسوبية واحيانا الاقليمية البغيضة.
ولذلك، اصبح من الواجب على الشباب العاطل عن العمل البحث جديا عن اي فرصة عمل شريفة يعيلون بها انفسهم ويغطون من خلالها نفقات معيشتهم بعيدا عن "ثقافة العيب" أوأن هذا العمل أو ذاك لايناسب مستواهم الاجتماعي.
ومن خلال خبراتي في التدريس الجامعي وخبراتي الحياتية الأخرى، مر بي العديد من الشباب ممن كانوا يعملون في اوقات فراغبهم باعمال بسيطة جدا لتغطية نفقات دراستهم كالعمل في المطاعم والمقاهي ومحطات البنزين، وبعضهم قد تخطوا ثقافة العيب الى درجة كبيرة وعملوا حتى كعمال نظافة في البلديات.
واعرف بعض الشابات ممن انشأن مشاريع صغيرة تختص في المأكولات الشعبية او صناعة الملابس والخياطة والحياكة والتطريز وصناعة اللوحات الفنية والتراثية وغيرها، ونجحن في ذلك نجاحا كبيرا مبتعدات كثيرا عن الخجل او مايسمى بثقافة العيب.
وبالنسبة للخريجين الجامعيين او غيرهم، فبامكنهم ايضا التشارك في إنشاء مصلحة بسيطة او مشاريع صغيرة (Micro Projects) ويعملون على تطويرها، وقد نجح البعض منهم في ذلك نجاحا كبيرا واصبحوا من التجار المحترمين.
وقد اعتاد المسؤولين الأردنيين على اعتبار "ثقافة العيب" حجة يتذرعون بها لتبرير ارتفاع نسب البطالة بين الأردنيين، لكن يبدو واضحا الآن ان ثفافة العيب لم تعد عائقا امام الشباب الاردني بصفة عامة على خلفية الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلد وأن ثقافة العيب تختفي كليا في حال توفر راتب ثابت واستفادة من الضمان الاجتماعي وتأمين صحي وبيئة عمل مناسبة، وبالتالي استقرار وظيفي.
ان ديننا الحنيف وكافة الاديان السماوية تحث على العمل والبحث عن الرزق لتجنب البطالة والعوز الأمر الذي ينعكس ايجابيا على الاسرة والمجتمع باكمله ويسهم في تطوير الحياة الاقتصادية وينمي التكافل والتعاون المجتمعي.