أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مجتبى: مستقبل المنطقة سيكون من دون أمريكا مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بمعارك جنوب لبنان #عاجل الحسين إربد يضرب موعدا مع الوحدات بعد فوز بثلاثية على الجزيرة كاتس: إسرائيل قد تضطر للتحرك مجددا ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الذهب يرتفع مقابل الدولار ويتجه لتسجيل انخفاض شهري جديد #عاجل ارتفاع المحروقات يدفع لتعديل أجور النقل العام في الأردن الطاقة الدولية: حرب الشرق الاوسط أوقعت العالم في أزمة تاريخية غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح تمويل وزارة الأمن الداخلي وإنهاء الإغلاق الحكومي السياحة تنفذ حملات نظافة تنفيذا لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات السير: 96.7% من حوادث الإصابات تقع في الأجواء الصافية الولايات المتحدة تسعى لسحب نحو 92.5 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي مسؤول في الأمم المتحدة: حرب إيران تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة #عاجل غرفة صناعة الأردن: أسعار الصناعات الأردنية لم ترتفع في ظل حرب إيران وزارة العمل الأردنية: تحديث التشريعات وتعزيز الرقابة لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة الكرملين: روسيا مستعدة للمساعدة في حل الأزمة بين أمريكا وإيران الكاردينال بيتسابالا يدعو لحماية هوية القدس ويرفض منطق القوة والعنف وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران هيفاء وهبي تنهي أزمتها مع نقابة الموسيقيين في مصر
الاستحقاق الدستوري.. وسلاسة العملية الانتخابية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاستحقاق الدستوري .. وسلاسة العملية الانتخابية

الاستحقاق الدستوري .. وسلاسة العملية الانتخابية

12-09-2024 08:14 AM

أمس الأول شهد ما عُرف «بالعرس الانتخابي» لانتخاب مجلس نواب بصيغة مختلفة عن السابق، لتكون هذه الدورة بذرة للوصول الى حكومة برلمانية منتخبة في المستقبل، حيث كانت هناك احزاب وقوائم انتخابية التصويت لها يكون للحزب نفسه، وكأي انتخابات حول العالم شابها بعض المخالفات التي سيطرت عليها الهيئة المستقلة للانتخابات بشكل او بآخر.
اللافت في انتخابات العام الحالي، سلاسة التصويت وقلة التجمعات في مراكز الاقتراع، مع الاستعداد الامثل الذي قامت به الهيئة لتفادي اي امور خارجة عن المقبول ومنع وقوع اي تجاوزات بالحد الاقصى، وحتى ان وقع بعضها فقد كان محدودا مقارنة بالدورات السابقة.
بالتأكيد كان لحملات التوعية التي بدأتها الجهات الرسمية مبكرا اثر كبير، والتي وجهت بالاساس للمرشحين الذين بعضهم يرى في عملية التحشيد له ولانتخابه الطريق الاقصر للوصول تحت قبة البرلمان، وبالطبع هذا السلوك من شأنه شحذ الذين يهتمون بالنتيجة اكثر من المرشح احيانا بنهج سلوك غير مقبول اجتماعيا، ليربك بذلك كافة الجهات الامنية وتلك القائمة على الاشراف على العملية الانتخابية، الا ان التعامل مع هذه المخالفات كان بالشكل السريع والامثل حتى لا تتوسع او تزداد في هذه المحافظة او تلك.
صحيح ان امس الاول شهد تحضر بعض المؤيدين ان صح التعبير لهذا المرشح او ذاك لجذب الاصوات لمرشحه، لكن كان هذا الامر تم حصره بشكل ملموس، كما كان حظر المبالغة في الاحتفال بالفائزين بمقاعد نيابية امس تحت نظر الامن العام الذي قام مشكورا بالحد من عمليات اطلاق الاعيرة النارية او تعطيل حركة السير وغير ذلك من ممارسات تربك الشوارع والمارة.
اضافة الى ذلك صباح الامس كانت حركة نشطة في الشوارع والطرفات لنزع اليافطات الدعائية التي اسهمت بالعديد من المشكلات على رأسها التلوث البصري ولفت انتباه سائقي السيارات بشكل قد يؤدي الى حوادث سير، عدا عن انها في بعض مسارات الشوارع كانت تعيق القيادة، فلذلك كان ضروريا الاشادة بأمانة عمان التي سخرت طواقمها للتخلص من هذه اليافطات في وقت قياسي.
كان مشهدا حضاريا بمنظوره العام، وتجربة مقدرة، وحتى النتائج كانت مرضية الى حد ما، وان تخللها بعض التجاوزات فهذا حال اي انتخابات حول العالم.
والان يأتي دور الفائزين للانتخابات حتى يخرجوا لنا مجلسا نيابيا قادرا على حمل المهمة الوطنية الكبيرة، ولديه الاستطاعة للقيام بدوره التشريعي والقانوني بالشكل الامثل.
كل دورة انتخابية وأردننا بخير، ونأمل من الله تكرار التجربة وتوسعها بشكل حضاري وقانوني.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع