أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مجتبى: مستقبل المنطقة سيكون من دون أمريكا مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بمعارك جنوب لبنان #عاجل الحسين إربد يضرب موعدا مع الوحدات بعد فوز بثلاثية على الجزيرة كاتس: إسرائيل قد تضطر للتحرك مجددا ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الذهب يرتفع مقابل الدولار ويتجه لتسجيل انخفاض شهري جديد #عاجل ارتفاع المحروقات يدفع لتعديل أجور النقل العام في الأردن الطاقة الدولية: حرب الشرق الاوسط أوقعت العالم في أزمة تاريخية غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح تمويل وزارة الأمن الداخلي وإنهاء الإغلاق الحكومي السياحة تنفذ حملات نظافة تنفيذا لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات السير: 96.7% من حوادث الإصابات تقع في الأجواء الصافية الولايات المتحدة تسعى لسحب نحو 92.5 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي مسؤول في الأمم المتحدة: حرب إيران تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة #عاجل غرفة صناعة الأردن: أسعار الصناعات الأردنية لم ترتفع في ظل حرب إيران وزارة العمل الأردنية: تحديث التشريعات وتعزيز الرقابة لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة الكرملين: روسيا مستعدة للمساعدة في حل الأزمة بين أمريكا وإيران الكاردينال بيتسابالا يدعو لحماية هوية القدس ويرفض منطق القوة والعنف وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران هيفاء وهبي تنهي أزمتها مع نقابة الموسيقيين في مصر
لوحات إعلانات المرشحين بين الضرورة والمسؤولية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لوحات إعلانات المرشحين بين الضرورة والمسؤولية

لوحات إعلانات المرشحين بين الضرورة والمسؤولية

22-08-2024 08:08 AM

يعيش الاردن هذه الايام استحقاقا انتخابيا له خصوصية عن المجالس النيابية السابقة، فهو يأتي في اطار خطة التحديث السياسي للوصول الى حكومة برلمانية منتخبة يوما ما، وعادة ما يرافق الانتخابات النيابية الحملات الاعلانية واللوحات التي تحتوي صور واسماء الاحزاب والمرشحين للانتخابات.
من المفترض ان قانون الانتخابات والهيئة المستقلة للانتخابات يراقبان عن كثب خارطة نشر وتوزيع اللوحات الاعلانية في الشوارع والطرقات حول المملكة، كما ان للهيئة الاحقية في متابعة ما تحتويه هذه اللوحات والتي من الممكن لها طلب ازالتها بموجب الضابطة العدلية الممنوحة لها حسب القانون، كما ان امانة عمان تقوم دوما على التبليغ عن اية مخالفات لوضعية هذه اللوحات وما اذا كانت اماكنها مناسبة ام ان لها تأثيرات سلبية مزعجة، حيث تقوم بابلاغ اصحابها بضرورة ازالتها.
يوما بعد الاخر، تتصاعد حدة المنافسة بين اللوحات الاعلانية للمرشحين، فالنبه والفطن من يحاول ان تكون صورة المرشح هذا او ذاك على رأس العامود في الشارع او في نهاية ساق شجرة وسطية بالطبع من الاعلى، او ان يقوم احدهم بخلع لوحة لمنافس وطرحها ارضا لتوضع مكاتها لوحة اعلانية لمنافس له.
عدا عن ذلك، فان تراكم اللوحات الاعلانية على عمود واحد يجعل ثباتها ضعيفا ليواجه الماشي او المركبة خطر ان تطير احدى هذه اللوحات وهو يسير بأمان الله ليفاجأ بالاصطدام بها، واذا ما اعتبرنا ثباتها يكفي انها تحجب رؤية الشارع عن السائق او الماشي خاصة ممن يقطعون من جانب الى اخر لتزيد مع هذا كله احتمالية الحوادث المرورية.
في جميع دول العالم هذه اللوحات الاعلانية حاجة ماسة للفت النظر والانتباه الى المرشحين لهذا الحزب او ذاك او للقوائم الانتخابية وغيرها، لكن نرى مثل هذه اللوحات تأخذ مكانا مرتفعا نوعا ما غير حاجب للرؤية وتوضع في اللوحات الاعلانية الالكترونية بين الطرقات لضمان عدم فقدانها او ان تلحق الاذى بالناس.
ان وضع اللوحات الاعلانية بهذا الشكل مع استنزاف وقت وجهد الهيئة المستقلة للانتخابات بمراقبة الدعاية الانتخابية التي تتضمن هذه اللوحات انما هو منذر وليس مبشرا، فالمفترض ان من يطرح نفسه كمرشح لديه الافكار الخلاقة على صعيد انساني واجتماعي واخلاقي ولديه مسؤولية عامة تتسع لما تحتها من مسؤوليات تتضمن المحافظة على اروح الناس وعدم تعريضها لاية اخطار حتى وان انخفضت نسبة هذا الامر، كما ان لديها مسؤولية للمحافظة على جمالية المدن من خلال اماكن وضع اللوحات الاعلانية او عندما تصبح مخلفات تؤذي المارة.
لدى «السمتقلة للانتخابات» الكثير لتقوم به، ويتجاوز مراقبة وضع اللوحات الاعلانية التي هي بالاساس مسؤولية تنبع من الحملات الانتخابية للاحزاب ومرشحيهم بل وكافة الذين رشحوا انفسهم ومدراء هذه الحملات ويكونون اكثر اقناعا للمحتمل الحصول على اصواتهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع